پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

140 - باب النهى عن التعيير بالذنب أو العيب، والامر بالهجرة

ج ۷۰، ص ۳۸۳–۳۸۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۰

العنكبوت: يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون.

الزمر: أرض الله واسعة.

1 - الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة بيان: قال الجوهري: أنبه تأنيبا عنفه ولامه، وتأنيبه عز وجل إما على الحقيقة ففي الاخر ظاهر، وفي الدنيا وإن لم يستمع لكن يفتضح عند الملاء الاعلى، ويعلمه باخبار المخبر الصادق وأمثال ذلك من نداء الله تعالى مع عدم سماعه كثيرة، والكل محمول على ذلك.

وإما المراد به إفشاء عيوبه وابتلاؤه بمثله في الدنيا وعقابه على التأنيب في الآخرة على المشاكلة، أو تسمية المسبب باسم السبب.

2 - الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن عمار، عن إسحاق عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبتدئها، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه.

بيان: الفاحشة كل ما نهى الله عز وجل عنه، وربما يخص بما يشتد قبحه من الذنوب " كان كمبتدئها " أي فاعلها، وإنما عبر عنه بالمبتدئ لان المذيع كالفاعل، فهو بالنسبة إليه مبتدئ، ويحتمل أن يكون المراد بالفاحشة

البدعة القبيحة، والمعنى من عمل بها وأفشاها بين الناس كان عليه كوزر من ابتدعها أولا، وهذا بالنظر إلى الابتداء أظهر، كالأول بالنسبة إلى الإذاعة. في القاموس بدأ به - كمنع - ابتدء، والشئ فعله ابتداء كأبداه وابتداه.

وقد يقال: هذا الوعيد إنما هو في ذوي الهيئات الحسنة، وفيمن لم يعرف بأذية ولا فساد في الأرض، وأما المولعين بذلك، الذين ستروا غير مرة فلم يكفوا فلا يبعد القول بكشفهم، لان الستر عليهم من المعاونة على المعاصي وستر من يندب إلى ستره، إنما هو في معصية مضت، وأما في معصية هو متلبس بها، فلا يبعد القول بوجوب المبادرة إلى إنكارها، والمنع منها لمن قدر عليه، فإن لم يقدر رفع إلى والي الامر، ما لم يؤد إلى مفسدة أشد.

وأما جرح الشاهد والراوي والامناء على الأوقاف والصدقات وأموال الأيتام فيجب الجرح عند الحاجة إليه، لأنه تترتب عليه أحكام شرعية، ولو رفع إلى الامام ما يندب الستر فيه لم يأثم، إذا كانت نيته رفع معصية الله لا كشف ستره وجرح الشاهد إنما هو عند طلب ذلك منه، أو يرى حاكما يحكم بشهادته، وقد علم منه ما يبطلها، فلا يبعد القول بحسن رفعه.

3 - الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن فضال، عن حسين بن عمر بن سليمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة.

بيان: " بما يؤنبه " كأن كلمة " ما " مصدرية فالمستتر في " يؤنبه " راجع إلى " من " ويحتمل أن تكون موصولة فيحتمل إرجاع المستتر إلى " من " أيضا بتقدير العائد اي بما يؤنبه به، أو إلى ما نفي، والاسناد تجوز 4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أبي غالب الزراري، عن جده محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن ابن حميد، عن الحذاء، عن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من

نفسه، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.

الخصال - العطار، عن سعد، عن البرقي، عن بكر بن صالح، عن ابن فضال عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

5 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة " يقول: لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك فان خفتموهم أن يفتنوكم على دينكم فان أرضي واسعة، وهو يقول: " فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض " فقال " ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها ".

6 - الخصال: عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن ابن عيينة، عن الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام قال: كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلام أن قال له: لا تعيرن أحدا بذنب، وإن أحب الأمور إلى الله عز وجل ثلاثة: القصد في الجدة، والعفو في المقدرة، والرفق بعباد الله، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله عز وجل به يوم القيامة، ورأس الحكم مخافة الله تبارك وتعالى.

أقول: قد مضى في باب جوامع مساوي الأخلاق، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: سبعة يفسدون أعمالهم، وذكر منهم السريع إلى لائمة إخوانه.

7 - قصص الأنبياء: عن الصدوق، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، وعن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما فارق موسى الخضر عليه السلام قال موسى: أوصني! فقال

الخضر: الزم مالا يضرك معه شئ، كما لا ينفعك من غيره شئ، إياك واللجاجة والمشي إلى غير حاجة، والضحك في غير تعجب، يا ابن عمران! لا تعيرن أحدا بخطيئة، وابك على خطيئتك.

8 - نهج البلاغة: ليس بلد أحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.