بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
139 - باب الاملاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج
ج ۷۰، ص ۳۷۷–۳۸۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وقال سبحانه: لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد.
المائدة: وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون.
الانعام: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون.
الأعراف: وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون * ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون.
التوبة: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون.
يونس: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون.
وقال تعالى: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون.
هود: وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم.
الرعد: ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب.
الحجر: ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون.
النحل: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن
يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.
الكهف: وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا.
مريم: فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا.
طه: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى.
الأنبياء: بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر.
وقال تعالى: وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.
الحج: فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير - إلى قوله تعالى:
وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير.
المؤمنون: فذرهم في غمرتهم حتى حين * أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون.
الفرقان: ولكن متعتهم وآبائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا.
الشعراء: أتتركون فيما هيهنا آمنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون.
وقال تعالى: أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جائهم ما كانوا يوعدون * ما أعني عنهم ما كانوا يمتعون.
العنكبوت: ولولا أجل مسمى لجائهم العذاب، وليأتينهم بغتة وهم
لا يشعرون.
لقمان نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ.
فاطر: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فان الله كان بعباده بصيرا.
يس: وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين.
المؤمن: فلا يغررك تقلبهم في البلاد * كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب.
السجدة: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم.
حمعسق: ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم.
الزخرف: بل متعت هؤلاء وآبائهم حتى جائهم الحق ورسول مبين.
الفتح: لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما.
الذاريات: وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون.
القلم: فذرني ومن يكذب بهذا الحديث * سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين.
المدثر: ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين
شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمع أن أزيد * كلا إنه كان لاياتنا عنيدا.
المرسلات: كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون.
الطارق: إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا.
1 - أمالي الصدوق: عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن إبراهيم بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أهبط ملكا إلى الأرض فلبث فيها دهرا طويلا ثم عرج إلى السماء فقيل له: ما رأيت؟ قال:
رأيت عجايب كثيرة، وأعجب ما رأيت أني رأيت عبدا متقلبا في نعمتك، يأكل رزقك، ويدعي الربوبية، فعجبت من جرئته عليك ومن حلمك عنه، فقال الله جل جلاله: فمن حلمي عجبت؟ قال: نعم، قال: قد أمهلته أربعمائة سنة لا يضرب عليه عرق، ولا يريد من الدنيا شيئا إلا ناله، ولا يتغير عليه فيها مطعم ولا مشرب.
2 - الخصال: عن ابن الوليد، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا، عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن مصعب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن لله عز وجل في كل يوم وليلة ملكا ينادي: مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله فلولا بهائم رتع، وصبية، رضع، وشيوخ ركع، لصب عليكم العذاب صبا ترضون به رضا.
3 - علل الشرائع: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون، عن ابن صدقة عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله عز وجل إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاث نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله
وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي لولا ما فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي، المستغفرين بالاسحار خوفا مني، لانزلت بكم عذابي ثم لا أبالي.
علل الشرائع: عن أبيه، عن الحميري مثله.
4 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن العمركي. عن علي بن جعفر عن أخيه، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال: لولا الذين يتحابون بجلالي، ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالاسحار لانزلت عذابي.
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن علي بن الحسن الكوفي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام مثله.
5 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله عز وجل ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يريد أن يحاشى منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات والولدان يتعلمون القرآن رحمهم وأخر عنهم ذلك.
6 - تفسير العياشي: عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا وإن الله يدفع بمن يصوم منهم عمن لا يصوم من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الصيام لهلكوا، وإن الله يدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي منهم، ولو اجتمعوا
على ترك الزكاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج منهم ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا، وهو قول الله تعالى: " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين " فوالله ما أنزلت إلا فيكم، ولا عني بها غيركم.
7 - الاختصاص: عن ربعي، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
ما عذب الله قرية فيها سبعة من المؤمنين.
8 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: يا ابن آدم إذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره.
وقال عليه السلام: في كلام له: الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كأنه غفر.
وقال عليه السلام: كم من مستدرج بالاحسان إليه، ومغرور بالستر عليه، ومفتون بحسن القول فيه، وما ابتلى الله أحدا بمثل الاملاء له.
وقال عليه السلام: أيها الناس ليراكم الله من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين، إنه من وسع عليه في ذات يده، فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا ومن ضيق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيع مأمولا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.