پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

138 - باب علل المصايب والمحن والأمراض والذنوب التي توجب

ج ۷۰، ص ۳۶۵–۳۷۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۰

الأعراف: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون.

وقال: وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون.

التوبة: أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون.

الرعد: ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد.

الكهف: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا * وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما.

الأنبياء: ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون.

وقال تعالى: أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون.

الروم: وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون.

وقال تعالى: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون.

التنزيل: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون.

حمعسق: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير * وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير.

وقال: وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فان الانسان كفور.

1 - دعائم الاسلام: روينا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نزل في بعض أسفاره بأرض لا نبات بها فقال: اطلبوا لنا حطبا قالوا: يا رسول الله نحن كما ترى بأرض قرعاء، فقال: افترقوا واطلبوا على ذلك، فافترق الناس فجعل الرجل يأتي بالعودين والثلاثة وأكثر من ذلك كالخلال ونحوه مما تسفيه الريح حتى صار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله من ذلك كوم عظيم، فقال: أردت أن أضرب لكم بهذا مثلا: هكذا تجتمع الحسنات وهكذا تجتمع السيئات فرحم الله امرءا نظر لنفسه.

2 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن العدة، عن أحمد بن محمد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس إن أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء، ولولا

البهايم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم وأخذوا بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم.

بيان: " خمس " مبتدأ مع تنكيره مثل كوكب انقض الساعة، والجملة الشرطية خبره أو خمس فاعل فعل محذوف أي تكون خمس، والفاحشة الزنا، وفي القاموس السنة الجدب والقحط والأرض المجدبة، والجمع سنون، وفي النهاية السنة الجدب، يقال: أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأقحطوا، والمؤنة القوت، وشدة المؤنة ضيقها، وعسر تحصيلها.

وقيل: يترتب على كل واحد منها عقوبة تناسبه، فان الأول لما كان فيه تضييع آلة النسل، ناسبه الطاعون الموجب لانقطاعه، والثاني لما كان القصد فيه زيادة المعيشة ناسبه القحط وشدة المؤنة وجور السلطان بأخذ المال وغيره، والثالث لما كان فيه منع ما أعطاه الله بتوسط الماء ناسبه منع نزول المطر من السماء، والرابع لما كان فيه ترك العدل والحاكم العادل ناسبه تسلط العدو وأخذ الأموال، والخامس لما كان فيه رفض الشريعة وترك القوانين العدلية ناسبه وقوع الظلم بينهم وغلبة بعضهم على بعض.

وأقول: يمكن أن يقال: لما كان في الأول مظنة تكثير النسل، عاملهم الله بخلافه، وفي الثالث لما كان غرضهم توفير المال منع الله القطر ليضيق عليهم، وأشار بقوله: " ولولا البهائم لم يمطروا " إلى أن البهايم لعدم صدور المعصية منهم وعدم تكليفهم استحقاقهم للرحمة أكثر من الكفرة، وأرباب الذنوب والمعاصي، كما دلت عليه قصة النملة، واستسقاؤها وقولها: اللهم لا تؤاخذنا بذنوب بني آدم، ويومي إليه قوله تعالى: " بل هم أضل سبيلا ".

والمراد بنقض عهد الله وعهد رسوله نقض الأمان والذمة التي أمر الله برعايتها والوفاء بها، وإذا خفرت الذمة أديل لأهل الشرك من أهل الاسلام، وهو الظاهر

من الخبر الآتي أيضا، وقيل: هو نقض العهد بنصرة الإمام الحق واتباعه في جميع الأمور، والأول أظهر.

ولما كان هذا الغدر للغلبة على الخصم بالحيلة والمكر يعاملهم الله بما يخالف غرضهم، فيجعل بأسهم بينهم، في القاموس البأس العذاب والشدة في الحرب، أي جعل عذابهم وحربهم بينهم يتسلط بعضهم على بعض، ويتغالبون ويتحاربون، ولا ينتصف بعضهم من بعض، وترتب هذا على الجور في الحكم ظاهر، ويحتمل أن يكون السبب أنهم إذا جاروا في الحكم وحكموا للظالم على المظلوم يسلط الله على الظالم ظالما آخر يغلبه، فيصير بأسهم وحربهم بينهم، وهذا أيضا مجرب.

3 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، والعدة، عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

وجدنا في كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة، وإذا طفف المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الاحكام تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر، ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي، سلط الله عليهم شرارهم، فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم.

بيان: " في كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله " صدر هذا الحديث في كتاب نكاح الكافي وفيه " في كتاب علي عليه السلام " وهو أظهر، ولا تنافي بينهما لان مملي الكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله والكاتب علي عليه السلام، فيجوز نسبته إلى كل منهما، وعلى تقدير المغايرة يمكن وجدانه فيهما، وفي المصباح فجأت الرجل أفجاؤه مهموز من باب تعب وفي لغة بفتحتين جئته بغتة والاسم الفجاءة بالضم والمد و في لغة وزان تمرة وفجأه

الامر مهموز من بابي تعب ونفع أيضا وفاجأه مفاجأة أي عاجله، وقال: الطفيف مثل القليل وزنا ومعنى، ومنه قيل تطفيف المكيال والميزان، وقد طففه، وهو مطفف، إذا كال أو وزن ولم يوف انتهى.

وأقول: قال تعالى: " ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون " قال البيضاوي: التطفيف البخس في الكيل والوزن لان ما يبخس طفيف، أي حقير، وفي الحديث خمس بخمس:

ما نقض العهد قوم إلا سلط الله عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، وما ظهر فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر، وقال:

" على الناس " أي منهم " يستوفون " أي يأخذون حقوقهم وافية " وإذا كالوهم أو وزنوهم " أي كالوا للناس ووزنوا لهم.

والمراد بالنقص نقص ريع الأرض من الثمرات والحبوب كما قال سبحانه:

" ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون " " منعت الأرض " على بناء المعلوم، فيكون المفعول الأول محذوفا أي منعت الأرض الناس بركتها، أو المجهول، فيكون الفاعل هو الله تعالى والجور نقيض العدل وهذه الفقرة تحتمل وجهين:

الأول أن الجور في الحكم وترك العدل هو معاونة للظالم على المظلوم فلا يكون على سياق سائر الفقرات، وكأن النكتة فيه أن سوء اثره وهو الاختلال في نظام العالم لما كان ظاهرا اكتفى بتوضيح أصل الفعل، وإظهار قبحه.

الثاني أن يكون المراد أنه تعالى بسبب هذا الفعل يمنع اللطف عنهم فيتعاونون على الظلم والعدوان، حتى يصل ضرره إلى الحاكم والظالم أيضا كما قال عليه السلام في الخبر السابق: " جعل الله بأسهم بينهم " والظاهر أن المراد بالعهد

المعاهدة مع الكفار كما عرفت، ويحتمل التعميم، وكون قطع الأرحام سببا لجعل الأموال في أيدي الأشرار مجرب وله أسباب باطنة وظاهرة، فعمدة الباطنة قطع لطف الله تعالى عنهم، ومن الظاهرة أنهم لا يتعاونون في دفع الظلم، فيتسلط عليهم الأشرار، ويأخذون الأموال منهم، ومنها أنهم يدلون بأموالهم إلى الحكام الجائرين لغلبة بعضهم على بعض، فينتقل أموالهم إليهم.

" وإذا لم يأمروا بالمعروف " قيل: يحتمل ترتب التسليط على ترك كل واحد منهما أو تركهما معا، وأقول: الثاني أظهر مع أن كلا منهما يستلزم الاخر فان ترك كل معروف منكر، وترك كل منكر معروف، والمراد بالخيار الفاعلون للمعروف الآمرون به، والتاركون للمنكر الناهون عنه، وعدم استجابة دعائهم لاستحكام الغضب وبلوغه حد الحتم والابرام، ألا يرى أنه لم تقبل شفاعة خليل الرحمن عليه السلام لقوم لوط؟ ويحتمل أن يكون المراد بالخيار الذين لم يتركوا المعروف ولم يرتكبوا المنكر لكنهم لم يأمروا ولم ينهوا. فعدم استجابة دعائهم لذلك كأصحاب السبت فان العذاب نزل على المعتدين والذين لم ينهوا معا، وعدم استجابة دعاء المؤمنين لظهور القائم عليه السلام يحتمل الوجهين.

واعلم أن عمدة ترك النهي عن المنكر في هذه الأمة ما صدر عنهم بعد الرسول صلى الله عليه وآله في مداهنة خلفاء الجور، وعدم اتباع أئمة الحق عليهم فتسلط عليهم خلفاء الجور من التيمي والعدوي وبني أمية وبني العباس، وسائر الملوك الجائرين، فكانوا يدعون ويتضرعون فلا يستجاب لهم، وربما يخص الخبر بذلك لقوله: " ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي " والتعميم أولى.

4 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل كتابا من كتبه على نبي من أنبيائه، وفيه أنه سيكون خلق من خلقي يلحسون الدنيا بالدين، يلبسون مسوك الضأن على قلوب كقلوب الذئاب أشد مرارة من الصبر، ألسنتهم أحلا من العسل، وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف أفبي يغترون؟ أم إياي يخدعون؟ أم علي يتجبرون؟ فبعزتي حلفت لأبتعثن

لهم الفتنة تطأ في خطامها حتى تبلغ أطراف الأرض يترك الحكيم فيها حيران.

5 - أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك ابن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما إنه ليس من سنة أقل مطرا من سنة، ولكن الله يضعه حيث يشاء، إن الله جل جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم، وإلى الفيافي والبحار والجبال، وإن الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلتها لخطايا من بحضرتها وقد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي قال: ثم قال أبو جعفر عليه السلام: فاعتبروا يا أولي الابصار.

ثم قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة، وإذا طفف المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الاحكام تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بمعروف ولم ينهوا عن منكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم فيدعو عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم.

6 - أمالي الطوسي: عن المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن محمد ابن عيسى، عن ابن أبي عمير عن ابن عطية، عن الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: وجدت في كتاب علي بن أبي طالب عليه السلام إلى آخر ما مر علل الشرائع: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن محبور عن ابن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام من قوله: وجدنا في كتاب علي

عليه السلام إلى آخر الخبر.

ثواب الأعمال: عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله.

7 - مجالس المفيد أمالي الطوسي: المفيد: عن عمر بن محمد الزيات، عن عبد الله بن جعفر عن مسعر بن يحيى، عن شريك بن عبيد الله، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبيه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة: عقوق الوالدين، والبغي على الناس، وكفر الاحسان.

8 - مجالس المفيد أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن ياسر، عن الرضا عليه السلام قال: إذا كذب الولاة حبس المطر، وإذا جار السلطان هانت الدولة، وإذا حبست الزكاة ماتت المواشي.

9 - أمالي الطوسي: عن حمويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن أبي الوليد وأبي كثير معا، عن شعبة، عن الحكم، عن الحسن بن مسلم، عن ابن عباس قال:

ما ظهر البغي قط في قوم إلا ظهر فيهم الموتان، ولا ظهر البخس في الميزان [إلا وظهر فيهم الخسران] والفقر - قال أبو خليفة: عن أبي كثير إلا ابتلوا بالسنة - ولا ظهر نقض العهد في قوم إلا أديل عليهم عدوهم.

10 - الخصال: عن العطار، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن الحسن ابن الحصين، عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن بكير

عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أربعة أسرع شئ عقوبة: رجل أحسنت إليه ويكافيك بالاحسان إليه إساءة، ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك، ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك، ورجل يصل قرابته ويقطعونه.

مجالس المفيد: عن الجعابي، عن الحسن بن عمر بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن مروان، عن محمد بن إسماعيل الهاشمي، عن عبد المؤمن، عن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام عن جابر الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله وفيه: ورجل تصل قرابته فيقطعك.

كتاب الغايات: عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: أربع هن أسرع الأشياء عقوبة وذكر مثله مع أدنى تغيير في بعض ألفاظه.

الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام مثله وزاد في آخره ثم قال صلى الله عليه وآله: يا علي من استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة.

11 - علل الشرائع: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلى ، عن العباس بن العلا عن مجاهد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الذنوب التي تغير النعم البغي والذنوب التي تورث الندم القتل، والتي تنزل النقم الظلم، والتي تهتك الستور شرب الخمر، والتي تحبس الرزق الزنا، والتي تعجل الفناء قطيعة الرحم، والتي ترد الدعاء وتظلم الهواء عقوق الوالدين.

معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن المعلى مثله.

الاختصاص: عنه عليه السلام مثله.

12 - معاني الأخبار: عن القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل، عن أبيه، عن أبي خالد الكابلي قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: الذنوب التي تغير النعم البغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف، وكفران النعم، وترك الشكر، قال الله عز وجل " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " والذنوب التي تورث الندم قتل النفس التي حرم الله قال الله تعالى في قصة قابيل حين قتل أخاه هابيل فعجز عن دفنه " فأصبح من النادمين " وترك صلة القرابة حتى يستغنوا، وترك الصلاة حتى يخرج وقتها، وترك الوصية، ورد المظالم، ومنع الزكاة، حتى يحضر الموت، وينغلق اللسان.

والذنوب التي تنزل النقم عصيان العارف بالبغي، والتطاول على الناس والاستهزاء بهم، والسخرية منهم، والذنوب التي تدفع القسم إظهار الافتقار، والنوم عن العتمة، وعن صلاة الغداة، واستحقار النعم، وشكوى المعبود عز وجل.

والذنوب التي تهتك العصم شرب الخمر، واللعب بالقمار، وتعاطي ما يضحك الناس من اللغو والمزاح، وذكر عيوب الناس، ومجالسة أهل الريب، والذنوب التي تنزل البلاء ترك إغاثة الملهوف، وترك معاونة المظلوم،، وتضييع الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والذنوب التي تديل الأعداء المجاهرة بالظلم وإعلان الفجور، وإباحة المحظور، وعصيان الأخيار، والانطباع للأشرار.

والذنوب التي تعجل الفناء، قطيعة الرحم، واليمين الفاجرة، والأقوال الكاذبة، والزنا، وسد طريق المسلمين، وادعاء الإمامة بغير حق، والذنوب التي

تقطع الرجاء اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله والتكذيب بوعد الله عز وجل.

والذنوب التي تظلم الهوا السحر والكهانة، والايمان بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وعقوق الوالدين، والذنوب التي تكشف الغطاء الاستدانة بغير نية الأداء والاسراف في النفقة على الباطل، والبخل على الأهل والولد وذوي الأرحام، وسوء الخلق، وقلة الصبر، واستعمال الضجر والكسل، والاستهانة بأهل الدين.

والذنوب التي ترد الدعاء سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الاخوان وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، واستعمال البذاء والفحش في القول والذنوب التي تحبس غيث السماء جور الحكام في القضا، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة، ومنع الزكاة والقرض والماعون، وقساوة القلب على أهل الفقر والفاقة وظلم اليتيم والأرملة، وانتهار السائل ورده بالليل.

13 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبان الأحمر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس إذا أدركتموها فتعوذوا بالله عز وجل منهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله عز وجل وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم.

14 دعوات الراوندي: سمع ابن الكوا أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء، فقال: أيكون ذنب يعجل الفناء؟ فقال: نعم

قطعية الرحم، إن أهل بيت يكونون أتقياء، فيقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وإن أهل بيت يكونون فجرة فيتواسون فيرزقهم الله.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: خمس إن أدركتموها فتعوذوا بالله منهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم.

14 - عدة الداعي: روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله: أنه قال: اتقوا الذنوب فإنها ممحقة للخيرات، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه، وإن العبد ليذنب الذنب فيمنع به من قيام الليل، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به الرزق، وقد كان هنيئا له، ثم تلا " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة " إلى آخر الآيات.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.