بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
136 - باب البخل
ج ۷۰، ص ۲۹۸–۳۰۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وقال تعالى: أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا.
اسرى: قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا.
محمد: وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم * إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم * ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا
في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
الحديد: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فان الله هو الغني الحميد.
القلم: مناع للخير معتد أثيم.
1 - أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام قال: إن كان الخلف من الله عز وجل حقا فالبخل لماذا.
2 - أمالي الصدوق: عن الصادق عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقل الناس راحة البخيل، وأبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه.
3 - أمالي الصدوق: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن الأزدي، عن مالك بن أنس قال: قال الصادق عليه السلام: عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه. أو يبخل بها وهي مدبرة عنه، فلا الانفاق مع الاقبال يضره، ولا الامساك مع الادبار ينفعه.
4 - الخصال أمالي الصدوق: عن محمد بن أحمد الأسدي، عن أحمد بن محمد العامري عن إبراهيم بن عيسى السدوسي، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والأمل.
5 - أمالي الصدوق: عن جعفر بن الحسين، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه، عن
محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء، لان الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم، وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الصلاح أهل العيوب لان الناس إذا صلحوا كفوا عن تتبع عيوبهم، وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم أهل السفه الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم، فأصبح أهل البخل يتمنون فقر الناس، وأصبح أهل العيوب يتمنون معايب الناس، وأصبح أهل السفه يتمنون سفه الناس، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب، وفي السفه المكافات بالذنوب.
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه مثله.
6 - أمالي الصدوق: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: قال الله عز وجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات.
7 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الفضل بن أبي قرة قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يطوف من أول الليل إلى الصباح، وهو يقول: اللهم قني شح نفسي، فقلت: جعلت فداك ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء، قال: وأي شئ أشد من شح النفس إن الله يقول: " ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ".
8 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما محق الايمان محق الشح شئ، ثم قال: إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل، وشعبا كشعب الشرك.
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الجود والسخاء.
9 - الخصال: عن الخليل، عن ابن صاعد، عن العباس بن محمد، عن عون
ابن عمارة، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق.
10 - الخصال: عن الخليل، عن ابن صاعد، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد ابن عبد الله، عن يوسف بن موسى، عن حريز بن سهيل، عن صفوان، عن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد ابدا.
11 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن هارون ابن الجهم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن المفضل بن صالح، عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال: الموبقات ثلاث: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.
أقول: وقد مضى بسند آخر عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله: المهلكات ثلاث وكذا في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام. قال الصدوق رحمه الله: روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: الشح المطاع سوء الظن بالله عز وجل.
12 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن النضر ابن شعيب، عن الجازي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن، ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا.
13 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام سمع رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال: كذبت إن الظالم يتوب ويستغفر الله ويرد الظلامة على أهلها، والشحيح إذا شح منع الزكاة
والصدقة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، والنفقة في سبيل الله، وأبواب البر وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح.
14 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار.
15 - الخصال: عن الخليل بن أحمد، عن ابن صاعد، عن الحسن بن عرفة، عن عمر بن عبد الرحمن، عن محمد بن حجارة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح أمرهم بالكذب فكذبوا، وأمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا.
16 - الخصال: عن الخليل بن أحمد، عن أبي العباس السراج، عن قتيبة، عن بكر بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
إياكم والفحش فان الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم فان الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح، فإنه دعا الذين من قبلكم حتى سفكوا دمائهم، ودعاهم حتى قطعوا أرحامهم، ودعاهم حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم.
17 - الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن عمر عن أبي علي بن راشد رفعه إلى الصادق عليه السلام أنه قال: خمس هن كما أقول:
ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملوك وفاء، ولا لكذاب مروة، ولا يسود سفيه.
18 - الخصال: عن العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن أحمد بن عمر، عن يحيى الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن، ولا الخب في كثرة الصديق، ولا السيئ الأدب في الشرف، ولا البخيل في صلة الرحم، الخبر.
19 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سيأتي على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله كان بما تعملون بصيرا " وسيأتي زمان يقدم فيه الأشرار وينسئ فيه الأخيار، ويبايع المضطر - وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطر وعن بيع الغرر - فاتقوا الله يا أيها الناس واصلحوا ذات بينكم، واحفظوني في أهلي.
20 - عيون أخبار الرضا (ع): عن الطالقاني، عن الحسن بن علي العدوي، عن الهيثم بن عبد الله الرماني، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:
خلقت الخلائق في قدرة * فمنهم سخي ومنهم بخيل فأما السخي ففي راحة * وأما البخيل فشؤم طويل 21 - علل الشرائع: عن أبيه عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن آدم، عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لا تشاور جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ولا تشاور البخيل فإنه يقصر بك غايتك، ولا تشاور حريصا فإنه يزين لك شرها، واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها
سوء الظن.
22 - معاني الأخبار: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن النضر ، عن عبد الاعلى الأرجاني، عن عبد الاعلى بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن البخيل من كسب مالا من غير حله، وأنفقه في غير حقه.
23 - معاني الأخبار: عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن بعض أصحابه بلغ به ابن طريف، عن ابن نباتة، عن الحارث الأعور قال: فيما سأل علي عليه السلام ابنه الحسن عليه السلام أن قال له: ما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقت تلفا.
24 - معاني الأخبار: عن الطالقاني، عن محمد بن سعيد، عن إبراهيم بن الهيثم، عن أبيه، عن أبيه، عن المعافا بن عمران، عن إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه مثله وفيه أن ترى القليل سرفا.
25 - معاني الأخبار: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنما الشحيح من منع حق الله وأنفق في غير حق الله عز وجل.
26 - معاني الأخبار: بالاسناد، عن أحمد، عن أبيه، عن أبي جهم، عن موسى بن بكر، عن أحمد بن سليمان، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: البخيل من بخل بما افترض الله عليه.
27 - معاني الأخبار: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البخيل من بخل بالسلام.
28 - معاني الأخبار: عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقري، عن علي بن الحسين ابن بندار التميمي، عن محمد بن الحجاج، عن أحمد بن العلا، عن أبي زكريا، عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن عرفة، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل علي.
29 - معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن الفضيل ابن عياض قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أتدري من الشحيح؟ فقلت: هو البخيل، فقال :
الشحيح أشد من البخيل، إن البخيل يبخل بما في يديه، وإن الشحيح يشح بما في أيدي الناس، وعلى ما في يديه، حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام، ولا يشبع ولا يقنع بما رزقه الله تعالى.
30 - معاني الأخبار: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من يؤدي أو الذي يؤدي الزكاة المفروضة من ماله، ويعطي النائبة في قومه، وإنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله، ويمنع النائبة في قومه، وهو فيما سوى ذلك يبذر.
31 - الخصال: عن ابن الوليد، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلا بن فضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث إذا كن في الرجل فلا تحرج أن تقول إنه في جهنم: الجفاء، والجبن، والبخل، وثلاث إذا كن في المرأة فلا تحرج أن تقول إنها في جهنم: البذاء والخيلاء والفخر.
32 - الخصال: عن ابن الوليد، عن سعد، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن
ابن أسباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء، لا يكون فيهم من يسأل بكفه، ولا يكون فيهم بخيل، ولا يكون فيهم منم يؤتى في دبره.
33 - دجا: عن أبي غالب الزراري، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد، عن أبي جعفر، عن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول الله تعالى: المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن، فان قبلها مني فبرحمتي ومني، وإن ردها علي فبذنبه حرمها، ومنه لا مني، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الايمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل فاني أريد به خيرا.
34 - مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم ومن خالص الايمان البر بالاخوان، والسعي في حوائجهم.
وعنه عليه السلام قال: شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله عز وجل من شيخ عابد بخيل.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أدى ما افترض الله عليه فهو أسخى الناس.
وقال عليه السلام: ما محق الاسلام محق الشح شئ، ثم قال: إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل، وشعبا كشعب الشرك.
35 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: حسب البخيل من بخله سوء الظن بربه من أيقن بالخلف جاد بالعطية.
36 - نهج البلاغة: [قال عليه السلام:] البخل عار، والجبن منقصة.
وقال عليه السلام: البخل جامع لمساوي العيوب، وهو زمام يقاد به
إلى كل سوء.
37 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، قريب من النار.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.