پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

135 - باب سوء الخلق

ج ۷۰، ص ۲۹۵–۲۹۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۰

القلم: عتل بعد ذلك زنيم.

1 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

بيان: سوء الخلق وصف للنفس يوجب فسادها وانقباضها وتغيرها على أهل الخلطة والمعاشرة وإيذائهم.

2 - أمالي الصدوق: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن عبد الله بن عثمان، عن الحسين بن مهران، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أساء خلقه عذب نفسه.

3 - أمالي الصدوق: عن ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل الروح الأمين نزل علي من عند رب العالمين فقال: يا محمد عليك بحسن الخلق فإنه ذهب بخير الدنيا والآخرة، ألا وإن أشبهكم بي أحسنكم خلقا.

4 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام لأبي أيوب الأنصاري: يا أبا أيوب ما بلغ من كرم أخلاقك؟ قال:

لا أوذي جارا فمن دونه، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه، ثم قال عليه السلام: ما من ذنب إلا وله توبة، وما من تائب إلا وقد تسلم له توبته، ما خلا سيئ الخلق، لا يكاد يتوب من ذنب إلا وقع في غيره أشر منه.

5 - الخصال: عن الخليل، عن ابن صاعد، عن العباس بن محمد، عن عون بن عمارة، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق.

6 - الخصال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: إياك والعجب وسوء الخلق وقلة الصبر، فإنه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب، والزم نفسك التودد، الخبر.

7 - الخصال: قال الصادق عليه السلام للثوري: يا سفيان لا مروة لكذوب، ولا أخ لملول، ولا راحة لحسود، ولا سؤدد لسيئ الخلق.

8 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.

9 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن النعمان بن أحمد بن نعيم، عن محمد

ابن شعبة، عن حفص بن عمر، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ساء خلقه عذب نفسه.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب حسن الخلق.

10 - علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أبى الله عز وجل لصاحب الخلق السيئ بالتوبة، قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأنه لا يخرج من ذنب حتى يقع فيما هو أعظم منه.

11 - علل الشرائع: عن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب، عن جعفر بن أحمد بن يوسف، عن علي بن نوح الحناط، عن عمرو بن الحسن، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له: إن سعد بن معاذ قد مات فقام رسول الله وقام أصحابه فحمل فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره، تبعه رسول الله صلى الله عليه وآله بلا حذاء ولا رداء، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله حتى لحده وسوى عليه اللبن، وجعل يقول: ناولني حجرا، ناولني ترابا رطبا، يسد به ما بين اللبن.

فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لاعلم أنه سبيلي ويصل إليه البلى، ولكن الله عز وجل يحب عبدا إذا عمل عملا فأحكمه، فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد من جانب: هنيئا لك الجنة فقال رسول الله: يا أم سعد مه! لا تجزمي على ربك، فان سعدا قد أصابته ضمة.

قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله ورجع الناس فقالوا: يا رسول الله لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء! فقال

صلى الله عليه وآله: إن الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء، فتأسيت بها، قالوا:

وكيف تأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة، قال: كانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث ما أخذ، فقالوا: أمرت بغسله وصليت على جنازته، ولحدته، ثم قلت: إن سعدا اصابته ضمة، فقال عليه السلام: نعم إنه كان في خلقه مع أهله سوء.

أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله.

12 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبى الله لصاحب الخلق السيئ بالتوبة، فقيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: لأنه إذا تاب من ذنب وقع في أعظم من الذنب الذي تاب منه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.