بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
134 - باب النهي عن المدح والرضا به
ج ۷۰، ص ۲۹۳–۲۹۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - تفسير علي بن إبراهيم: روي في تفسير قوله تعالى: " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم " أنه إن جاءك رجل وقال فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح، فلا تقبله منه، وكذبه به فقد ظلمك.
3 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: لا يصير العبد عبدا خالصا لله عز وجل حتى يصير المدح والذم عنده سواء، لان الممدوح عند الله عز وجل لا يصير مذموما بذمهم، وكذلك المذموم، فلا تفرح بمدح أحد، فإنه لا يزيد في منزلتك
عند الله، ولا يغنيك عن المحكوم لك، والمقدور عليك.
ولا تحزن أيضا بذم أحد فإنه لا ينقص عنك به ذرة، ولا يحط عن درجة خيرك شيئا، واكتف بشهادة الله تعالى لك وعليك قال الله عز وجل " وكفى بالله شهيدا " ومن لا يقدر على صرف الذم عن نفسه، ولا يستطيع على تحقيق المدح له، كيف يرجى مدحه أو يخشى ذمه، واجعل وجه مدحك وذمك واحدا وقف في مقام تغتنم به مدح الله عز وجل لك ورضاه، فان الخلق خلقوا من العجين من ماء مهين، فليس لهم إلا ما سعوا قال الله عز وجل " وأن ليس للانسان إلا ما سعى " وقال عز وجل " ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا.
4 - الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث عليه السلام لرجل وقد أكثر من إفراط الثناء عليه: أقبل على شأنك، فان كثرة الملق يهجم علي الظنة، وإذا حللت من أخيك في محل الثقة، فاعدل عن الملق إلى حسن النية.
5 - نهج البلاغة: مدح أمير المؤمنين عليه السلام قوم في وجهه فقال: اللهم إنك أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون.
وقال عليه السلام: الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق، والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد.
وقال عليه السلام: رب مفتون بحسن القول فيه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.