پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 9 انه يدعى الناس بأسماء أمهاتهم الا الشيعة، وان كل

ج ۷، ص ۲۳۶–۲۴۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷

لقمان " 31 " يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده

ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور 33.

تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: " واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده " يعني يوم القيامة لا يغني فيه أحد عن أحد، لا والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا كل امرئ تهمه نفسه، إن وعد الله بالبعث والجزاء والثواب والعقاب حق لا خلف فيه.

1 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يدعو الناس يوم القيامة: أين فلان بن فلانة سترا من الله عليهم.

2 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن علي بن محمد العلوي، عن جعفر بن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن علي، عن الرضا عن آبائه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي. " ص 217 "

3 - أمالي الطوسي: جماعة ، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد بن جعفر الحسني، عن أحمد بن عبد المنعم الصيداوي، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن الباقر عليه السلام، عن جابر بن عبد الله، قال أحمد: وحدثنا عبيد الله بن محمد الفزاري، عن جعفر بن محمد، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي عليه السلام: ألا أسرك؟ ألا أمنحك؟ ألا أبشرك؟ قال: بلى، قال: إني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة وفضلت منها فضلة فخلق الله منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سوى شيعتنا، فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم. " ص 291 " أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن جعفر بن محمد الحسني، عن الصيداوي، عن عبد الله ابن محمد الفزاري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر مثله. " ص 291 "

كشف الغمة: من كتاب ابن طلحة، عن جابر مثله.

بشارة المصطفى: ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد مثله.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: قال علي بن إبراهيم في قوله: " فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون " فإنه رد على من يفتخر بالأنساب.

قال الصادق عليه السلام: لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالاعمال، والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس إن العربية ليست بأب والد، وإنما هو لسان ناطق، فمن تكلم به فهو عربي، ألا إنكم ولد آدم، وآدم من تراب، والله لعبد حبشي أطاع الله خير من سيد قرشي عاص لله، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم، والدليل على ذلك قول الله عز وجل: " فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون فمن ثقلت موازينه " قال: بالاعمال الحسنة " فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه " قال: من الاعمال السيئة " فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار " قال: أي تلهب عليهم فتحرقهم " وهم فيها كالحون " أي مفتوحي الفم مسودي الوجه. " ص 449 " بيان: قوله صلى الله عليه وآله: وإنما هو لسان ناطق أي العربية التي هي مناط الشرف ليس كون الانسان من نسل العرب، بل إنما هي بالتكلم بدين الحق والاقرار لأهل الفضل من العرب بالفضل يعني النبي والأئمة عليهم السلام ومتابعتهم، ولذا ورد أن العرب شيعتنا وسائر الناس علج. وسيأتي أخبار كثيرة في ذلك في كتاب الايمان والكفر.

5 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن محمد بن معاذ، عن زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على المنبر: ما بال أقوام يقولون: إن رحم رسول الله - صلى الله عليه وآله - لا يشفع يوم القيامة؟! بلى والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرطكم يوم القيامة على الحوض، فإذا جئتم قال الرجل: يا رسول الله أنا فلان بن فلان،

فأقول: أما النسب فقد عرفته، ولكنكم أخذتم بعدي ذات الشمال وارتددتم على أعقابكم القهقرى. " مجالس المفيد

57 - 58 " أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن عقيل مثله. " ص 169 " توضيح: قال في النهاية: فيه: أنا فرطكم على الحوض أي متقدمكم إليه، يقال فرط يفرط فهو فارط وفرط: إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيئ لهم الدلاء والأرشية.

6 - المحاسن: ابن فضال، عن يونس بن يعقوب البجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

إذا كان يوم القيامة دعي الخلائق بأسماء أمهاتهم إلا نحن وشيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم. " ص 141 "

7 - المحاسن: القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن الحسين بن علوان، و حدثني أحمد بن عبيد، عن حسين بن علوان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

إذا كان يوم القيامة يدعى الناس جميعا بأسمائهم وأسماء أمهاتهم سترا من الله عليهم إلا شيعة علي عليه السلام فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم، وذلك أن ليس فيهم عهر. " ص 141 "

8 - بشارة المصطفى: محمد بن أحمد بن شهريار، عن محمد بن محمد بن عبد العزيز، عن أبي عمر السماك، عن محمد بن أحمد بن المهدي، عن عمر بن الخطاب السجستاني، عن إسماعيل

ابن العباس، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: ألا أبشرك يا علي؟ قال: بلى بأبي وأمي يا رسول الله، قال: أنا وأنت و فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام خلقنا من طينة واحدة، وفضلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا ومحبينا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم ما خلا نحن وشيعتنا ومحبينا فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم.

9 - بشارة المصطفى: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عبد الله الواعظ، عن الحسن بن عبد الله بن شاذان، عن محمد بن فرساد العباد، عن الهيثم بن أحمد عن عباد بن صهيب، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن زرين حبيش، عن علي عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم إلا شيعتي ومحبي فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مواليدهم.

10 - تفسير فرات بن إبراهيم: فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي ابن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى: " وهم من فزع يومئذ آمنون " قال: فقال: يا أصبغ ما سألني أحد عن هذه الآية، ولقد سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها كما سألتني، فقال لي:

سألت جبرئيل عنها، فقال: يا محمد إذا كان يوم القيامة حشرك الله أنت وأهل بيتك ومن يتولاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي الله، فيستر الله عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الأكبر بحبهم لك ولأهل بيتك ولعلي بن أبي طالب، فقال: جبرئيل عليه السلام أخبرني فقال: يا محمد من اصطنع إلى أحد من أهل بيتك معروفا كافيته يوم القيامة، يا علي شيعتك والله آمنون يرجون فيشفعون ويشفعون، ثم قرأ: " فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون ". " ص 115 "

11 - عيون أخبار الرضا (ع): جعفر بن نعيم الشاذاني، عن أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: من أحب عاصيا فهو عاص ومن أحب مطيعا فهو مطيع، ومن أعان ظالما فهو ظالم، ومن خذل عادلا فهو خاذل، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبني عبد المطلب: ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم وأحسابكم، قال الله

تعالى: " فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون ".

12 - تفسير فرات بن إبراهيم: بإسناده عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال في هذه الآية: " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ": إلا من تولى بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه لا يفر من والاه، ولا يعادي من أحبه، ولا يحب من أبغضه، ولا يود من عاداه، الحديث. " ص 203 "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.