پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 8 آخر في ذكر الركبان يوم القيامة

ج ۷، ص ۲۲۹–۲۳۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷

1 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسن بن علي بن الفضل الرازي، عن علي بن أحمد العسكري، عن محمد بن هارون الهاشمي، عن إبراهيم بن مهدي الابلي، عن إسحاق ابن سليمان الهاشمي، عن أبيه، عن هارون الرشيد، عن أبيه المهدي، عن الدوانيقي عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا أيها الناس نحن في القيامة ركبان أربعة ليس غيرنا، فقال له قائل: بأبي أنت وأمي يا رسول الله من الركبان؟ قال: أنا على البراق، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه، وابنتي فاطمة على ناقتي العضباء، وعلي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة، خطامها من اللؤلؤ الرطب، وعيناها من ياقوتتين حمراوين، وبطنها من زبرجد أخضر، عليها قبة من لؤلؤة بيضاء يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، ظاهرها من رحمة الله، وباطنها من عفو الله، إذا أقبلت زفت، وإذا أدبرت زفت، وهو أمامي، على رأسه تاج من نور يضئ لأهل الجمع ذلك

التاج، له سبعون ركنا، كل ركن يضئ كالكوكب الدري في أفق السماء، بيده لواء الحمد، وهو ينادي في القيامة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فلا يمر بملا من الملائكة إلا قالوا: نبي مرسل، ولا يمر بنبي إلا يقول: ملك مقرب، فينادي مناد من بطنان العرش: يا أيها الناس ليس هذا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا حامل عرش، هذا علي بن أبي طالب، وتجئ شيعته من بعده فينادي مناد لشيعته: من أنتم؟ فيقولون:

نحن العلويون، فيأتيهم النداء: أيها العلويون أنتم آمنون ادخلوا الجنة مع من كنتم توالون. " ص

159 - 160 ص

21 - 22 " بيان: قوله صلى الله عليه وآله: ظاهرها من رحمة الله أي تلك القبة محفوفة ظاهرا وباطنا برحمة الله وعفوه، فهو كناية عن أنه عليه السلام يأتي مع الرحمة والعفو فيشفع للمذنبين، و يخلصهم من أهوال يوم الدين، وإنما خص الرحمة بالظاهر لان ما يظهر أولا للخلق هو كونه عليه السلام مكرما بكرامة الله ورحماته، ومنه يستنبطون أن شفاعته يصير سببا لعفو الله عن خطاياهم فهذا باطنها.

قوله صلى الله عليه وآله: إذا أقبلت أي الناقة. زفت أي أسرعت، قال الجزري في النهاية:

في الحديث: يزف علي بيني وبين إبراهيم عليه السلام إلى الجنة، إن كسرت الزاء فمعناه: يسرع من زف في مشيه وأزف: إذا أسرع، وإن فتحت فهو من زففت العروس أزفها: إذا أهديتها إلي زوجها، وفي بعض النسخ بالراء المهملة أي أقبلت وأدبرت بالعطف والرحمة، أو هي صفة للقبة بأنها في غاية الضياء والصفاء وهو أظهر، قال الجزري: يقال: فلان يرفنا أي يحوطنا ويعطف علينا، وفيه: لم تر عيني مثله قط يرف رفيفا يقطر نداه، يقال للشئ إذا كثر ماؤه من النعمة والغضاضة حتى يكاد يهتز: رف يرف رفيفا.

2 - الخصال ، أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن الأصم، عن عبد الله البطل، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يقول: يا معشر الأنصار! يا معشر بني هاشم! يا معشر بني عبد المطلب! أنا محمد، أنا رسول الله، ألا إني خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي: أنا، وعلي، وحمزة، وجعفر، فقال قائل: يا رسول الله

هؤلاء معك ركبان يوم القيامة؟ فقال: ثكلتك أمك إنه لن يركب يومئذ إلا أربعة: أنا، وعلي، وفاطمة: وصالح نبي الله، فأما أنا فعلى البراق، وأما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء، وأما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت، وأما علي فعلى ناقة من نوق الجنة، زمامها من ياقوت، عليه حلتان خضراوان، فيقف بين الجنة والنار وقد ألجم الناس العرق يومئذ، فتهب ريح من قبل العرش فتنشف عنهم عرقهم، فيقول الملائكة المقربون والأنبياء والصديقون: ما هذا إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، فينادي مناد من قبل العرش: معشر الخلائق إن هذا ليس بملك مقرب ولا نبي مرسل، ولكنه علي بن أبي طالب أخو رسول الله في الدنيا والآخرة.

" ج 1 ص

95 - 96 ص

124 - 125 " بيان: قوله صلى الله عليه وآله: لن يركب يومئذ إلا أربعة لعل هذا مختص ببعض مواطن القيامة لا جميعها لئلا ينافي الأخبار الكثيرة الدالة على أن المتقين ركبان يوم القيامة، ويؤيده قوله صلى الله عليه وآله في الخبر الآتي: يأتي على الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة، وفي النهاية: في الحديث: يبلغ العرق منهم ما يلجمهم أي يصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم عن الكلام يعني في المحشر يوم القيامة.

3 - أمالي الصدوق: أبي، عن عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الأصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، عن عبد الرحمن السراج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على نجيب من نور، وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره وكاد يخطف أبصار أهل الموقف، فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: أين خليفة محمد رسول الله؟ فتقول: ها أنا ذا، قال: فينادي: يا علي

أدخل من أحبك الجنة ومن عاداك النار، فأنت قسيم الجنة، وأنت قسيم النار.

" ص 217 "

4 - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن الحسين، عن خزيمة ابن ماهان، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة، فقال له العباس بن عبد المطلب عمه: فداك أبي وأمي من هؤلاء الأربعة؟ قال:

أنا على البراق، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه، وعمي حمزة أسد الله و أسد رسوله على ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين، عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمن، على رأسه تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركنا، على كل ركن ياقوتة حمراء تضئ للراكب مسيرة ثلاثة أيام، وبيده لواء الحمد، ينادي: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فيقول الخلائق: من هذا؟

ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش؟ فينادي مناد من بطن العرش: ليس بملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا حامل عرش، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول الله رب العالمين، وأمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين في جنات النعيم. " ص 162 "

5 - كشف اليقين: من تاريخ الخطيب قال: أخبرنا الحسن بن محمد الراوندي، عن محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان، عن محمد بن منصور بن خلف، وخلف بن محمد بن إسماعيل معا، عن سعيد بن سليمان، عن حاتم بن منصور، عن المفضل بن سالم، عن الأعمش

عن عباية الأسدي، عن الأصبغ بن نباتة، عن ابن عباس مثله إلى قوله: وقائد الغر المحجلين إلى جنات رب العالمين، وزاد في آخره: أفلح من صدقه، وخاب من كذبه ولو أن عابدا عبد الله بين الركن والمقام ألف عام وألف عام حتى يكون كالشن البالي ولقى الله مبغضا لآل محمد أكبه الله على منخريه في جهنم. " ص 97 " توضيح: قال الجزري: فيه: كان له طيلسان مدبج: هو الذي زينت أطرافه بالديباج وهو الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرب.

6 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن علي بن محمد، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة، قال: فقام إليه رجل من الأنصار فقال: فداك أبي وأمي أنت ومن؟

قال: أنا على دابة الله البراق، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرت، وعمي حمزة على ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة، وبيده لواء الحمد، واقف بين يدي العرش ينادي: لا إله إلا الله محمد رسول الله، قال: فيقول الآدميون:

ما هذا إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو حامل عرش رب العالمين، قال: فيجيبهم ملك من تحت بطنان العرش: معاشر الآدميين! ما هذا ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش، هذا الصديق الأكبر، هذا علي بن أبي طالب.

قال ابن عقدة: أخبرني عبد الله بن أحمد بن عامر في كتابه إلي قال: حدثني أبي، قال: حدثني علي بن موسي بهذا. " ص 220 " عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة مثله إلا أن فيه: " يا علي ليس " " وأمي ومن هم؟ " " بيده لواء الحمد ينادي " " أو حامل عرش فيجيبهم "

" يا معشر الآدميين ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ". " ص 212 " صحيفة الرضا (ع): عنه، عن آبائه عليهم السلام مثله. " ص 27 "

7 - الخصال: أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل، عن عبد الله بن زيدان البلخي فيما قرأه عليه ابن عقدة، عن علي بن المثنى، عن زيد بن حباب، عن عبد الله بن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه السلام: ما في القيامة راكب غيرنا، ونحن أربعة، فقام إليه العباس بن عبد المطلب فقال: من هم يا رسول الله؟ فقال: أما أنا فعلى البراق، ووجهها كوجه الانسان، وخدها كخد الفرس وعرفها من لؤلؤ مسموط، واذناها زبرجدتان خضراوان، وعيناها مثل كوكب الزهرة تتوقدان مثل النجمين المضيئين، لها شعاع مثل شعاع الشمس، يتحدر من نحرها الجمان مطوية الخلق، طويلة اليدين والرجلين، لها نفس كنفس الآدميين، تسمع الكلام و تفهمه، وهي فوق الحمار ودون البغل، قال العباس: ومن يا رسول الله؟ قال: وأخي صالح على ناقة الله عز وجل التي عقرها قومه، قال العباس: ومن يا رسول الله؟ قال: وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي العضباء، قال العباس:

ومن يا رسول الله؟ قال: وأخي علي على ناقة من نوق الجنة، زمامها من لؤلؤ رطب عليها محمل من ياقوت أحمر، قضبانه من الدر الأبيض، على رأسه تاج من نور، عليه حلتان خضراوان، بيده لواء الحمد وهو ينادي: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله، فيقول الخلائق: ما هذا إلا نبي مرسل أو ملك مقرب، فينادي مناد من بطنان العرش: ليس هذا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا حامل عرش، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين، وإمام المتقين، وقائد الغر

المحجلين. قال الصدوق رضي الله عنه: هذا حديث غريب لما فيه من ذكر البراق و وصفه، وذكر حمزة بن عبد المطلب. " ج 1 ص 95 " ايضاح: اللؤلؤ المسموط: المنظوم في السمط وهو بالكسر: خيط النظم، و قال الجزري: في صفته صلى الله عليه وآله: يتحدر منه العرق مثل الجمان: هو اللؤلؤ الصغار، و قيل: حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ. قوله صلى الله عليه وآله : مطوية الخلق أي متقارب الأعضاء مندمجها، وقال الجزري فيه: كان اسم ناقته العضباء هو علم لها منقول من قولهم: ناقة عضباء أي مشقوقة الأذن - ولم تكن مشقوقة الأذن - وقال بعضهم:

إنها كانت مشقوقة الأذن، والأول أكثر، وقال الزمخشري: هو منقول من قولهم:

ناقة عضباء وهي القصيرة اليد انتهى. قوله: هذا حديث غريب لما كانت الأخبار السابقة التي رواها الصدوق رحمه الله خالية عن وصف البراق، مشتملة على ذكر فاطمة عليها السلام مكان حمزة وصف هذا الحديث بالغرابة، وأما وجه الجمع بينها في ذكر فاطمة وحمزة عليهما السلام فبالحمل على اختلاف المواطن، إذ يمكن أن تكون فاطمة عليها السلام في بعض المواطن راكبة على الناقة العضباء، وفي بعضها على ناقة الجنة، كما سيأتي في باب فضائلها أخبار كثيرة دالة على أنها تركب في القيامة على ناقة الجنة، فقوله صلى الله عليه وآله في هذا الخبر: ما في القيامة راكب غيرنا أي من الرجال والله يعلم.

8 - تفسير فرات بن إبراهيم: عبيد بن عبد الواحد رفعه عن ابن عباس قال: بينا نحن مع النبي صلى الله عليه وآله بعرفات إذ قال: أفيكم علي بن أبي طالب؟ قلنا بلى يا رسول الله، فقربه منه وضرب يده على منكبه ثم قال: طوبى لك يا علي، نزلت علي آية ذكرني وإياك فيها سواء فقال: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا "

هذا جبرئيل يخبرني عن الله: إذا كان يوم القيامة جئت أنت وشيعتك ركبانا على نوق من نور البرق، يطيرهم في أرجاء الهواء ينادون في عرصة القيامة: نحن العلويون، فيأتيهم النداء من قبل الله: أنتم المقربون الذين لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون. " ص 15 "

9 - ثواب الأعمال: بإسناده عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله في فضل صوم شهر رمضان - إلى أن قال -: وأعطاكم الله يوم ستة عشر إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها، وناقة تركبونها، وبعث الله لكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم، ويوم خمسة وعشرين بنى الله لكم ألف قبة خضراء، وعلى رأس كل قبة خيمة من نور يقول الله تبارك وتعالى: يا أمة محمد أنا ربكم، وأنتم عبيدي وإمائي، استظلوا بظل عرشي في هذه القباب، وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، يا أمة محمد وعزتي وجلالي لأبعثنكم إلى الجنة يتعجب منكم الأولون والآخرون، ولأتوجن كل واحد منكم بألف تاج من نور، ولأركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور، زمامها من نور، في ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب، في كل حلقة قائم عليها ملك من الملائكة بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب. " ص

67 - 69 "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.