پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

118 باب ذم السمعة والاغترار بمدح الناس أقول: قد سبق

ج ۶۹، ص ۳۲۲–۳۲۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۹

1 - أمالي الصدوق: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن الكناني عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من يتبع السمعة يسمع الله به.

3 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الفضل، عن خاله محمد بن سليمان، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال لمحمد بن مسلم: لا تغرنك الناس من نفسك فان الامر يصل إليك دونهم، الخبر.

3 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " قال: قول الانسان صليت البارحة، وصمت أمس، ونحو هذا، ثم قال عليه السلام، إن قوما كانوا يصبحون فيقولون: صلينا البارحة

وصمنا أمس، فقال علي عليه السلام، لكني أنام الليل والنهار، ولو أجد بينهما شيئا لنمته.

الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير وفضالة، عن جميل مثله.

4 - دعوات الراوندي: روي أن عابدا في بني إسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال: يا رب ما حالي عندك؟ أخير فأزداد في خيري أو شر فاستعتبك قبل الموت؟ قال: فأتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير، قال: يا رب وأين عملي؟ قال: كنت إذا عملت خيرا أخبرت الناس به، فليس لك منه إلا الذي رضيت به لنفسك، تمام الخبر.

5 - عدة الداعي: روى المفسرون عن ابن جبير قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله فيذكر مني وأحمد عليه، فيسرني ذلك وأعجب به، فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يقل شيئا فنزل قوله تعالى: " قل إنما أنا بشر مثلكم " إلى قوله:

" أحدا ".

وعن الصادق عليه السلام قال: من عمل حسنة سرا كتبت له سرا فإذا أقر بها محيت وكتبت جهرا، فإذا أقر بها ثانيا محيت وكتبت رئاء.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.