پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

115 باب استماع اللغو والكذب والباطل والقصة

ج ۶۹، ص ۲۶۳–۲۶۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۹

مريم: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما.

المؤمنون: والذين هم عن اللغو معرضون.

الفرقان: والذين لا يشهدون الزور * وإذا مروا باللغو مروا كراما.

القصص: وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.

لقمان: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين.

المدثر: وكنا نخوض مع الخائضين.

النبأ: لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا.

1 - العقائد: ذكر القصاصون عند الصادق عليه السلام فقال: لعنهم الله إنهم يشيعون علينا وسئل الصادق عليه السلام عن القصاص أيحل الاستماع لهم؟ فقال: لا، وقال عليه السلام: من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس.

وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله تعالى: " والشعراء يتبعهم الغاوون "

قال: هم القصاص.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أتى ذا بدعة فوقره فقد سعى في هدم الاسلام.

أقول: ويلوح من سوق كلام الصدوق في كتاب عقايده المشار إليه أنه قد حمل الخبر الأخير على معنى يشمل حكاية حال القصاصين أيضا ولكن لا دلالة في هذا الخبر عليه، فتأمل.

2 - ذكر القصاصون وساق الحديث إلى قوله: قال: هم القصاص.

3 - الكافي: عن علي، عن أبيه. عن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام رأى قاصا في المسجد فضربه [بالدرة] وطرده.

التهذيب: باسناده عن علي بن إبراهيم مثله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.