بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
113 باب الاعراض عن الحق والتكذيب به
ج ۶۹، ص ۲۲۷–۲۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
آل عمران: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون.
وقال: فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين.
وقال: فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين .
وقال: فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون.
الأنعام: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين * فقد كذبوا بالحق فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤن.
وقال تعالى: انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون.
وقال تعالى: فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون.
التوبة: وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة ومالهم
من ناصرين.
هود: وإن تولوا فاني أخاف عليكم عذاب يوم كبير.
الحجر: وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين.
طه: إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى إلى قوله تعالى:
ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى.
وقال تعالى: من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا.
الأنبياء: بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون.
الحج: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير.
المؤمنون: قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون * مستكبرين به سامرا تهجرون - إلى قوله تعالى: بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون.
الفرقان: فقد كذبتم فسوف يكون لزاما.
الشعراء: وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين * فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤن.
وقال تعالى: فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين.
وقال تعالى: فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة.
النمل: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين.
العنكبوت: وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين.
لقمان: وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم.
وقال تعالى: وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور.
فاطر: وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير * ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير.
وقال تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جائهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جائهم نذير ما زادهم إلا نفورا.
يس: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين.
ص: قل هو نبأ عظيم * أنتم عنه معرضون.
المؤمن: كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون إلى قوله تعالى:
ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون * الذين كذبوا بالكتاب ربما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون.
الجاثية: ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم.
محمد: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملي لهم.
ق: بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج.
الطور: فويل يومئذ للمكذبين * الذين هم في خوض يلعبون.
الرحمن: فبأي آلاء ربكما تكذبان.
نوح: رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعائي إلا فرارا * وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا.
الجن: ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا.
المدثر: وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين - إلى قوله تعالى: فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة.
المرسلات: ويل يومئذ للمكذبين.
العلق: أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى * كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة * فليدع ناديه * سندع الزبانية.
1 - قس: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
" وخاب كل جبار عنيد " قال: العنيد المعرض عن الحق.
2 - مجالس المفيد: بالاسناد إلى أبي قتادة، عن الصادق عليه السلام قال: إن الحق منيف فاعملوا به، ومن سره طول العافية فليتق الله.
3 - تحف العقول: عن أبي محمد عليه السلام قال: ما ترك الحق عزيز إلا ذل، ولا أخذ به ذليل إلا عز.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.