بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
112 باب الاستخفاف بالدين، والتهاون بأمر الله
ج ۶۹، ص ۲۲۵–۲۲۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
طه: ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما.
الروم: ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن.
الصافات: بل عجبت ويسخرون * وإذا ذكروا لا يذكرون * وإذا رأوا آية يستسخرون * وقالوا إن هذا إلا سحر مبين.
ص: وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار * اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار.
الزخرف: فلما جائهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون .
الجاثية: وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين.
وقال تعالى: وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن إلى قوله تعالى: ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون.
النجم: أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون * وأنتم سامدون.
1 - الخصال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن محمد بن زياد، عن ابن عميرة، عن الصادق عليه السلام قال: إن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت وثانيها أنه يحن إلى الحرام الذي خلق منه، وثالثها الاستخفاف بالدين، ورابعها سوء المحضر للناس، ولا يسئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو حملت به أمه في حيضها.
2 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إني أخاف عليكم استخفافا بالدين وبيع الحكم؟ وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير، تقدمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين.
3 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياكم والغفلة، فإنه من غفل فإنما يغفل عن نفسه، وإياكم والتهاون بأمر الله عز وجل، فإنه من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة.
المحاسن: جعفر بن محمد الأشعري، عن القداح مثله.
4 - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.