پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

108 باب الخصال التي لا تكون في المؤمن أقول: سيأتي

ج ۶۹، ص ۲۰۸–۲۱۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۹

1 - السرائر: من جامع البزنطي، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ستة لا تكون في المؤمن: الحسر والنكد واللجاجة والكذب والحسد والبغي.

2 - الخصال: أبي: عن سعد، عن البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط

عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع: بأن يكونوا لغير رشدة، وأن يسألوا بأكفهم، وإن يؤتوا في أدبارهم، وإن يكون فيهم أخضر أزرق.

3 - الخصال: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

أربع خصال لا تكون في مؤمن: لا يكون مجنونا، ولا يسأل عن أبواب الناس، ولا يولد من الزنا، ولا ينكح في دبره.

4 - الخصال: القطان وابن موسى معا، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الصادق عليه السلام وابن حبيب، عن عبد الله بن محمد بن باطويه، عن علي بن عبد المؤمن الزعفراني، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن الصادق عليه السلام عن أبيه، عن جده عليهم السلام وابن حبيب، عن الحسن بن شيبان، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد قالوا كلهم: ثلاثة عشر وقال تميم: ستة عشر صنفا من أمة جدي لا يحبونا ولا يحببونا إلى الناس، ويبغضونا ولا يتولونا، ويخذلونا ويخذلون الناس عنا، فهم أعداؤنا حقا لهم نار جهنم ولهم عذاب الحريق.

قال: قلت: بينهم لي يا أبه وقاك الله شرهم، قال: الزايد في خلقه فلا ترى أحدا من الناس في خلقه زيادة إلا وجدته مناصبا ولم تجده لنا مواليا

والناقص الخلق من الرجال فلا ترى لله عز وجل خلقا ناقص الخلقة إلا وجدت في قلبه علينا غلا، والأعور باليمين للولادة، فلا ترى لله خلقا ولد أعور اليمين إلا كان لنا محاربا ولأعدائنا مسالما، والغربيب من الرجال فلا ترى لله عز وجل خلقا غريبا - وهو الذي قد طال عمره فلم يبيض شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب - إلا كان علينا مؤلبا ولأعدائنا مكاثرا.

والحلكوك من الرجال فلا ترى منهم أحدا إلا كان لنا شتاما ولأعدائنا مداحا، والأقرع من الرجال فلا ترى رجلا به قرع إلا وجدته همازا لمازا مشاء بالنميمة علينا، والمفضض بالخضرة من الرجال فلا ترى منهم أحدا وهم كثيرون إلا وجدته يلقانا بوجه ويستدبرنا بآخر، يبتغي لنا الغوائل، والمنبوذ من الرجال فلا تلقي منهم أحدا إلا وجدته لنا عدوا مضلا مبينا، والأبرص من الرجال

فلا تلقي منهم أحدا إلا وجدته يرصد لنا المراصد، ويقعد لنا ولشيعتنا مقعدا ليضلنا بزعمه عن سواء السبيل، والمجذوم وهم حصب جهنم هم لها واردون والمنكوح فلا ترى منهم أحدا إلا وجدته يتغنى بهجائنا ويؤلب علينا.

وأهل مدينة تدعى سجستان هم لنا أهل عداوة ونصب وهم شر الخلق والخليقة، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون، وأهل مدينة تدعى الري هم أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله وأعداء أهل بيته يرون حرب أهل بيت رسول الله جهادا ومالهم مغنما، ولهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم، وأهل مدينة تدعى الموصل شر من على وجه الأرض، وأهل مدينة تسمى الزوراء تبنى في آخر الزمان يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا يوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما؟

يا بني فاحذر هؤلاء ثم احذرهم، فإنه لا يخلو اثنان منهم بأحد من أهلك الا هموا بقتله.

واللفظ لتميم من أول الحديث إلى آخره.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.