بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
107 باب لعن من لا يستحق اللعن، وتكفير من لا يستحقه 1
ج ۶۹، ص ۲۰۷–۲۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
إن اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت بينه وبين الذي يلعن، فان وجدت مساغا وإلا عادت إلى صاحبها، وكان أحق بها، فاحذروا أن تلعنوا مؤمنا فيحل بكم.
2 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن البطائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت، فان وجدت مساغا وإلا رجعت على صاحبها.
3 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد ابن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما شهد رجل على رجل بكفر قط إلا باء به أحدهما: إن كان شهد على كافر صدق، وإن كان
مؤمنا رجع الكفر عليه، وإياكم والطعن على المؤمنين.
4 - كنز الكراجكي: عن أحمد بن محمد بن شاذان، عن أبيه، عن ابن الوليد عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ملعون ملعون من رمى مؤمنا بكفر، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله.
5 - تفسير الإمام العسكري: إن الاثنين إذا ضجر بعضهما على بعض وتلاعنا ارتفعت اللعنتان فاستأذنتا ربهما في الوقوع بمن لعنا إليه، فقال الله لملائكته: انظروا فإن كان اللاعن أهلا للعن وليس المقصود به أهلا فأنزلوهما جميعا باللاعن، وإن كان المشار إليه أهلا وليس اللاعن أهلا فوجهوهما إليه، وإن كانا جميعا لها أهلا فوجهوا لعن هذا إلى ذاك. ووجهوا لعن ذاك إلى هذا، وإن لم يكن واحد منهما لها أهلا لايمانهما، وإن الضجر أحوجهما إلى ذلك فوجهوا اللعنتين إلى اليهود الكاتمين نعت محمد وصفته صلى الله عليه وآله وذكر علي عليه السلام وحليته، وإلى النواصب الكاتمين لفضل علي والدافعين لفضله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.