پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

106 باب شرار الناس، وصفات المنافق والمرائي والكسلان

ج ۶۹، ص ۲۰۱–۲۰۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۹

الحج: إن الله لا يحب كل خوان كفور.

السجدة: وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون.

الجاثية: ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم * وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين * من ورائهم جهنم ولا يغنى عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم.

القلم: ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم * أن كان ذا مال وبنين * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين.

الحاقة: وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ليتها كانت القاضية * ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانية * خذوه فغلوه * ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه *

إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين * فليس له اليوم ههنا حميم * ولا طعام إلا من غسلين * لا يأكله إلا الخاطئون.

المعارج: كلا إنها لظى * نزاعة للشوى * تدعو من أدبر وتولى * وجمع فأوعى * إن الانسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا.

المدثر: يتسائلون * عن المجرمين ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين.

القيمة: فلا صدق ولا صلى * ولكن كذب وتولى * ثم ذهب إلى أهله يتمطى * أولى لك فأولى * ثم أولى لك فأولى.

الماعون: أرأيت الذي يكذب بالدين * فذلك الذي يدع اليتيم * ولا يحض على طعام المسكين * فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراعون ويمنعون الماعون.

1 - معاني الأخبار أمالي الصدوق: الوراق، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله، ومن أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله عز وجل أوثق منه بما في يده.

ثم قال صلى الله عليه وآله : ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: من أبغض الناس وأبغضه الناس، ثم قال: ألا أنبئكم بشر من هذا؟

قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الذي لا يقيل عثرة، ولا يقبل معذرة، ولا

يغفر ذنبا، ثم قال: ألا أنبئكم بشر من هذا؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال:

من لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره.

إن عيسى بن مريم عليه السلام قام في بني إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تحدثوا بالحكمة الجهال فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم.

الأمور ثلاثة: أمر تبين لك رشده فاتبعه، وأمر تبين لك غيه فأجتنبه، وأمر اختلف فيه فرده إلى الله عز وجل.

2 - الخصال: حمزة العلوي، عن أحمد الهمداني، عن يحيى بن الحسن، عن محمد بن ميمون الخزاز، عن القداح، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والتارك لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله، ويعز من أذله الله، والمستأثر بفئ المسلمين المستحل له.

3 - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن محمد، عن أبي القاسم الكوفي، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لعنت سبعة لعنهم الله وكل نبي مجاب قبلي، فقيل:

ومن هم يا رسول الله؟ فقال: الزايد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمخالف لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمتسلط بالجبرية ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله، المستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلا له، والمحرم ما أحل الله عز وجل.

المحاسن: أبي، عن عبد الرحمن بن حماد، عمن ذكره، عن عبد المؤمن الأنصاري مثله.

4 - الخصال: الحافظ، عن محمد بن الحسين الخثعمي، عن ثابت بن عامر، عن عبد الملك بن الوليد، عن عمرو بن عبد الجبار، عن عبد الله بن زياد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: سبعة لعنهم الله وكل نبي مجاب المغير لكتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمبدل سنة رسول الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله عز وجل، والمتسلط في سلطانه ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والمتكبر على عباد الله عز وجل.

5 - أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن محبوب، عن مالك ابن عطية، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام، قال: المنافق ينهي ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي، إذا قام في الصلاة اعترض، إذا ركع ربض، وإذا سجد نقر وإذا جلس شغر، يمسي وهمه الطعام وهو مفطر، ويصبح وهمه النوم ولم يسهر إن حدثك كذبك، وإن وعدك أخلفك، وإن ائتمنته خانك، وإن خالفته اغتابك.

6 - قرب الإسناد عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام إن النبي صلى الله عليه وآله

قال: للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده. وينشط إذا كان عنده أحد ويحب أن يحمد في جميع أموره، وللظالم ثلاث علامات: يقهر من فوقه بالمعصية ومن هو دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة، وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم. وللمنافق ثلاث علامات إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان.

7 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: يا بني لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها، وان للدين ثلاث علامات العلم، والايمان، والعمل به، وللايمان ثلاث علامات: الايمان بالله وكتبه ورسله، وللعالم ثلاث علامات: العلم بالله وبما يحب وما يكره، وللعامل ثلاث علامات: الصلاة والصيام والزكاة.

وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول ما لا يعلم، ويتعاطى ما لا ينال وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويعين الظلمة وللمنافق ثلاث علامات: يخالف لسانه قلبه، وقلبه فعله، وعلانيته سريرته، وللاثم ثلاث علامات: يخون، ويكذب، ويخالف ما يقول، وللمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان للناس عنده، ويتعرض في كل أمر للمحمدة، وللحاسد ثلاث علامات يغتاب إذا غاب، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمعصية، وللمسرف ثلاث علامات يشتري ما ليس له، ويلبس ما ليس له، ويأكل ما ليس له، وللكسلان ثلاث علامات:

يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم، وللغافل ثلاث علامات: السهو اللهو والنسيان.

قال حماد بن عيسى: قال أبو عبد الله عليه السلام: ولكل واحدة من هذه العلامات شعب يبلغ العلم بها أكثر من ألف باب، وألف باب وألف باب، فكن يا حماد طالبا للعلم في آناء الليل والنهار، وإن أردت أن تقر عينك، وتنال خير الدنيا والآخرة فاقطع الطمع مما في أيدي الناس، وعد نفسك في الموتى، ولا تحدثن نفسك

أنك فوق أحد من الناس، واخزن لسانك كما تخزن مالك.

أقول: قد مضى مثله في أبواب العقل.

8 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: المنافق قد رضي ببعده من رحمة الله تعالى لأنه يأتي بأعماله الظاهرة شبيها بالشريعة، وهو لاغ باغ لاه بالقلب عن حقها مستهزئ فيها، وعلامة النفاق قلة المبالاة بالكذب والخيانة والوقاحة، والدعوى بلا معنى، وسخنة العين والسفه والغلط، وقلة الحياء واستصغار المعاصي واستضياع أرباب الدين، واستخفاف المصايب في الدين، والكبر، وحب المدح والحسد، وإيثار الدنيا على الآخرة والشر على الخير، والحث على النميمة، وحب اللهو، ومعونة أهل الفسق والبغي والتخلف عن الخيرات، وتنقص أهلها واستحسان ما يفعله من سوء واستقباح ما يفعله غيره من حسن، وأمثال ذلك كثيرة.

وقد وصف الله تعالى المنافقين في غير موضع فقال عز من قائل: " ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين " وقال عز وجل في صفتهم " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين [يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا] ".

وقال النبي صلى الله عليه وآله: المنافق من إذا وعد أخلف، وإذا فعل افشى وإذا قال كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا رزق طاش، وإذا منع عاش.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: من خالفت سريرته علانيته فهو منافق، كائنا من كان

وحيث كان، وفي أي أرض كان، وعلى أي رتبة كان.

9 - الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر:، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا أحب الشيخ الجاهل، ولا الغني الظلوم، ولا الفقير المختال.

10 - نوادر الراوندي: باسناده عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسيئة المؤمن ولا يقتدي بحسنته.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.