پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

109 باب من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع

ج ۶۹، ص ۲۱۲–۲۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۹

2 - رجال الكشي: عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه ويعقوب بن يزيد والحسين ابن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن حفص بن عمرو النخعي، قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل: جعلت فداك إن أبا منصور حدثني إنه رفع إلى ربه ومسح على رأسه، فقال له بالفارسية:

" بايست " فقال له أبو عبد الله عليه السلام: حدثني أبي عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

إن إبليس اتخذ عرشا في ما بين السماء والأرض، واتخذ زبانية كعدد الملائكة فإذا دعى رجلا فأجابه ووطئ عقبه وتخطت إليه الاقدام، تراءا له إبليس ورفع إليه، وإن أبا منصور كان رسول إبليس، لعن الله أبا منصور، لعن الله أبا منصور ثلاثا.

3 - رجال الكشي: سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن بنانا والسري وبزيعا لعنهم الله تراءا لهم الشيطان في أحسن ما يكون في صورة آدمي من قرنه إلى سرته، قال: فقلت: إن بنانا يتأول هذه الآية " وهو الذي في السماء إله وفي

الأرض إله " أن الذي في الأرض غير إله السماء، وإله السماء غير إله الأرض وأن إله السماء أعظم من إله الأرض، وإن أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظمونه فقال عليه السلام: والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له، إله في السماوات وإله في الأرضين كذب بنان، عليه لعنة الله، لقد صغر الله جل جلاله وصغر عظمته.

4 - رجال الكشي: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن حماد بن عثمان، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أخبرني عن حمزة أيزعم إن أبي يأتيه؟ قلت: نعم، قال: كذب والله ما يأتيه إلا المتكون إن إبليس سلط شيطانا يقال له: المتكون يأتي الناس في أي صورة شاء إن شاء في صورة صغيرة وإن شاء في صورة كبيرة، ولا والله ما يستطيع أن يجيئ في صورة أبي عليه السلام.

5 - رجال الكشي: سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه والحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن عيسى، عن يونس وابن أبي عمير، عن محمد بن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: كان حمزة بن عمارة البربري لعنه الله يقول لأصحابه: إن أبا جعفر عليه السلام يأتيني في كل ليلة، ولا يزال إنسان يزعم أنه قد أراه إياه، فقدر لي أني لقيت أبا جعفر عليه السلام فحدثته بما يقول حمزة، فقال:

كذب، عليه لعنة الله ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي ولا وصي نبي.

6 - رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن علي بن محمد بن يزيد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسلمت وجلست، فقال لي: كان في مجلسك هذا أبو الخطاب ومعه سبعون رجلا كلهم إليه

ينالهم منه شئ فرحمتهم فقلت لهم: ألا أخبركم بفضائل المسلم فلا أحسب أصغرهم إلا قال: بلى جعلت فداك قلت: من فضائل المسلم أن يقال له: فلان قارئ لكتاب الله عز وجل وفلان ذو حظ من ورع ، وفلان يجتهد في عبادته لربه فهذه فضائل المسلم مالكم وللرياسات؟ إنما للمسلمين رأس واحد إياكم والرجال، فان الرجال مهلكة، فاني سمعت أبي يقول: إن شيطانا يقال له: المذهب يأتي في كل صورة إلا أنه لا يأتي في صورة نبي ولا وصي نبي، ولا أحسبه إلا وقد تراءا لصاحبكم فاحذروه، فبلغني أنهم قتلوا معه، فأبعدهم الله وأسحقهم، إنه لا يهلك على الله إلا هالك.

7 - رجال الكشي: محمد بن قولويه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال:

سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام عن يونس بن ظبيان أنه قال:

كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف، فإذا نداء من فوق رأسي يا يونس " إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري " فرفعت رأسي فإذا ح [كذا].

فغضب أبو الحسن غضبا لم يملك نفسه ثم قال للرجل: اخرج عني لعنك الله ولعن الله من حدثك، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة تتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك إلى قعر جهنم وأشهد ما ناداه إلا شيطان أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب، سمعت ذلك من أبي عبد الله عليه السلام.

فقال يونس: فقال الرجل من عنده فلما بلغ الباب إلا عشرة خطأ حتى صرع مغشيا عليه قد قاء رجيعه وحمل ميتا فقال أبو الحسن عليه السلام: أتاه ملك بيده عمود فضربه على هامته ضربة قلب فيها مثانته حتى قاء رجيعه وعجل الله بروحه إلى الهاوية وألحقه بصاحبه الذي حدثه يونس بن ظبيان، ورأي الشيطان الذي كان تراءا له.

8 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن حعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل في بدعة خلاه الشيطان والعبادة. وألقى عليه الخشوع والبكاء.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة وأبى الله لصاحب الخلق السئ بالتوبة ، فقيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال:

أما صاحب البدعة فقد اشرب قلبه حبها، وأما صاحب الخلق السئ فإنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم من الذنب الذي تاب منه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.