پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

77 باب العفاف وعفة البطن والفرج

ج ۶۸، ص ۲۶۸–۲۷۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۸

وكونهما من أفضل العبادات، وكون العفتين من أفضل العبادات لكونهما أشقهما 2 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن أفضل العبادة عفة البطن والفرج 3 - الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: أفضل العبادة العفاف بيان: يمكن حمل العفاف هنا على ما يشمل ترك جميع المحرمات 4 - الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن معلى أبي عثمان، عن أبي بصير قال: قال رجل لأبي جعفر (عليه السلام): إني ضعيف العمل قليل الصيام، ولكني أرجو أن لا أكل إلا حلالا، قال: فقال له: وأي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج بيان: الاجتهاد بذل الوسع في طلب الامر والمراد هنا المبالغة في الطاعة 5 - الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان: البطن والفرج وباسناده المتقدم وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث أخافهن بعدي على أمتي الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة البطن والفرج بيان: ما تلج أي تدخل وفي النهاية الأجوف الذي له جوف، ومنه الحديث أن لا تنسوا الجوف، وما وعا، أي ما يدخل إليه من الطعام والشراب ويجمع فيه، وقيل أراد بالجوف القلب وما وعى وحفظ من معرفة الله تعالى، وقيل: أراد بالجوف البطن والفرج معا ومنه الحديث إن أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان

" وباسناده " الضمير لعلي أو للسكوني، وعلى التقديرين المراد بالاسناد الاسناد السابق، وقيل: ليس هذا في نسخة الشهيد الثاني ره وأقول: قد وقعت الأمة في كل ما خاف (صلى الله عليه وآله) عليهم إلا من عصمه الله وهم قليل من الأمة 6 - الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن بعض أصحابه عن ميمون القداح قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: مامن عبادة أفضل من عفة بطن وفرج 7 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مامن عبادة أفضل عند الله من عفة بطن وفرج 8 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن الفضل بن حباب، عن عبد الواحد بن سليمان، عن أبيه، عن الأجلح الكندي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب الحيي المتعفف، ويبغض البذي السائل الملحف 9 - الخصال: أبي، عن سعد، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن نجم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: يا نجم كلكم في الجنة معنا إلا أنه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنة قد هتك وبدت عورته، قال: قلت له: جعلت فداك وإن ذلك لكائن؟ قال: نعم إن لم يحفظ فرجه وبطنه 10 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عبد الجبار، عن ابن أبي نجران عن ابن رباط، عن الحضرمي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم

11 - قرب الإسناد: محمد بن عيسى، عن القداح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال:

قال النبي (صلى الله عليه وآله): استحيوا من الله حق الحيا، قالوا وما نفعل يا رسول الله؟ قال:

فان كنتم فاعلين فلا يبيتن أحدكم إلا وأجله بين عينيه، وليحفظ الرأس وما وعا، والبطن وما حوى، وليذكر القبر والبلى، ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا 12 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن القداح مثله 13 - الخصال: الخليل بن أحمد، عن معاذ، عن الحسين المروزي، عن محمد بن عبيد، عن داود الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:

إن أول ما يدخل النار من أمتي الأجوفان، قالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما الأجوفان؟ قال: الفرج والفم، وأكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله وحسن الخلق أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب صفات الشيعة 14 - الخصال: الفامي، عن محمد بن جعفر، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن الحسن بن أبي الحسين، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سلم من أمتي أربع خصال فله الجنة: من الدخول في الدنيا، واتباع الهوى، وشهوة البطن، وشهوة الفرج 15 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في قوله تعالى " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا " فأما اللباس فالثياب التي يلبسون، وأما الرياش فالمتاع والمال، وأما لباس التقوى

فالعفاف، إن العفيف لا تبدو له عورة، وإن كان عاريا من الثياب، والفاجر بادي العورة وإن كان كاسيا من الثياب، يقول الله " ولباس التقوى ذلك خير " يقول العفاف خير " ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون " 16 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث أخافهن على أمتي من بعدى: الضلالة بعد المعرفة، ومضلاة الفتن، وشهوة البطن والفرج صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) مثله 17 - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول من يدخل الجنة شهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة صحيفة الرضا (ع):، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) مثله أمالي الطوسي: المفيد، عن عمر بن محمد الصيرفي، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام مثله أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الورع وفي باب المكارم 18 - معاني الأخبار: علي بن عبد الله المذكر، عن علي بن أحمد الطبري، عن الحسن ابن علي بن زكريا، عن خراش مولى أنس، عن أنس قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أصحابه فقال: من ضمن لي اثنين ضمنت له الجنة فقال أبو هريرة: فداك أبي وأمي يا رسول الله! أنا أضمنهما لك، ماهما؟ قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه، ضمنت له الجنة

يعني من ضمن لي لسانه وفرجه، وأسباب البلايا تنفتح من هذين العضوين وجناية اللسان الكفر بالله، وتقول الزور والبهتان، والالحاد في أسماء الله وصفاته والغيبة والنميمة، وكل ذلك من جنايات اللسان، وجناية الفرج الوطي حيث لا يحل النكاح ولاملك يمين، قال الله تبارك وتعالى " والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أوما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " 17 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن علي بن حفص القرشي، عن رجل من أصحابنا يقال له إبراهيم: قال سئل الحسن (عليه السلام): عن المروة فقال: العفاف في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة 18 - المحاسن: أبي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن معلى أبي عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال له رجل: إني ضعيف العمل قليل الصلاة قليل الصوم، ولكن أرجو أن لا أكل إلا حلالا، ولا أنكح إلا حلالا، فقال:

وأي جهاد أفضل من عفة بطن وفرج 19 - المحاسن: ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب الأسدي، عن ثابت أبي المقدام عن أبي برزة وكان مكفوفا وكان من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث له طويل قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أخاف عليكم بعدي إلا ثلاثا: الجهل بعد المعرفة ومضلات الفتن، وشهوات العين من البطن والفرج 20 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل

النار قال: الا جوفان: البطن والفرج 21 - الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان بن يحيى، عن أبي خالد، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى النبي (صلى الله عليه وآله) أعرابي فقال له: أوصني يا رسول الله فقال: نعم أوصيك بحفظ ما بين رجليك 22 - مشكاة الأنوار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أوصيكم بحفظ ما بين رجليك وما بين لحييك

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.