بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
48 باب ايثار الحق على الباطل، والامر بقول الحق وإن كان مرا
ج ۶۷، ص ۱۰۵–۱۰۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
سبا: قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب * قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد.
حمعسق: ويمحو الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور.
الزخرف: لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون.
1 - أمالي الصدوق معاني الأخبار: سئل أمير المؤمنين عليه السلام: أي الناس أكيس؟ قال:
من أبصر رشده من غيه، فمال إلى رشده.
2 - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن علي بن حسان رفعه إلى زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك، على الباطل وإن نفعك، وأن لا يجوز. منطقك علمك.
3 - الخصال: الحسن بن علي [بن محمد] العطار، عن محمد بن محمود، عن محمد ابن منصور وإسماعيل المكي وحمدان جميعا، عن المكي بن إبراهيم، عن
هشام بن حسان والحسن بن دينار، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رحمه الله قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بأن أقول الحق وإن كان مرا.
وتمام الخبر في أبواب المواعظ وفي خبر آخر عن أبي ذر قال له النبي صلى الله عليه وآله: قل الحق وإن كان مرا.
4 - تنبيه الخاطر: ابن أبي سمال، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه استفتاه رجل من أهل الجبل فأفتاه بخلاف ما يحب فرأى أبو عبد الله الكراهة فيه، فقال: يا هذا اصبر على الحق فإنه لم يصبر أحد قط لحق إلا عوضه الله ما هو خير له.
5 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه.
وقال عليه السلام: من أبدى صفحته للحق هلك.
وقال عليه السلام: إن الحق ثقيل مرئ، وإن الباطل خفيف وبئ.
وقال عليه السلام: إن أفضل الناس عند الله من كان العمل بالحق أحب إليه وإن نقصه وكثره. من الباطل وإن جر فائدة وزاده.
وقال عليه السلام: أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فان الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير، وجوعها طويل، وساق الكلام إلى قوله
عليه السلام: أيها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التيه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.