پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

49 باب العزلة عن شرار الخلق، والانس بالله

ج ۶۷، ص ۱۰۷–۱۱۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۷

مريم: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا * فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب.

العنكبوت: فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم.

الصافات: قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين.

1 - أمالي الصدوق: الدقاق، عن الصوفي، عن عبيد الله بن موسى الحبال، عن محمد بن الحسين الخشاب، عن محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان قال: قال الصادق عليه السلام:

إن الله وجل وعز أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس، بمنزلة الطير الواحد، الذي يطير في أرض القفار، ويأكل من رؤوس الأشجار

ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل أوى وحده، ولم يأو مع الطيور استأنس بربه، واستوحش من الطيور.

2 - أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص، عن الصادق عليه السلام قال: إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثن عليك الناس؟ وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا.

3 - قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا إذا حظ من صلاح أحسن عبادة ربه، و عبد الله في السريرة وكان غامضا في الناس، فلم يشر إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر عليه تعجلت به المنية فقل تراثه، وقلت بواكيه - ثلاثا.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس طوبى لمن لزم بيته، وأكل كسرته، وبكى على خطيئته، وكان من نفسه في تعب، والناس منه في راحة.

5 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك.

6 - الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن هشام، عن القداح، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال عيسى بن مريم: طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرا، ووسعه بيته وبكى على خطيئته، وسلم الناس من يده ولسانه.

7 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار

رفعه قال: يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء تسعة منها في اعتزال الناس، وواحدة في الصمت.

8 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن ابن معروف مثله.

[9 - مصباح الشريعة:] قال الصادق عليه السلام: صاحب العزلة متحصن بحصن الله ومحترس بحراسته، فيا طوبى لمن تفرد به سرا وعلانية، وهو يحتاج إلى عشرة خصال: علم الحق والباطل، وتحبب الفقر، واختيار الشدة والزهد، واغتنام الخلوة، والنظر في العواقب، ورؤية التقصير في العبادة، مع بذل المجهود، وترك العجب، وكثرة الذكر بلا غفلة، فان الغفلة مصطاد الشيطان، ورأس كل بلية وسبب كل حجاب، وخلوة البيت عما لا يحتاج إليه في الوقت.

قال عيسى بن مريم عليهما السلام: اخزن لسانك لعمارة قلبك، وليسعك بيتك وفر من الرياء وفضول معاشك، وابك على خطيئتك، وفر من الناس فرارك من الأسد والأفعى، فإنهم كانوا دواء فصاروا اليوم داء، ثم الق الله متى شئت.

قال ربيع بن خثيم: إن استطعت أن تكون في موضع لا تعرف ولا تعرف فافعل.

وفي العزلة صيانة الجوارح، وفراغ القلب، وسلامة العيش، وكسر سلاح الشيطان، والمجانبة به من كل سوء، وراحة الوقت، وما من نبي ولا وصي إلا واختار العزلة في زمانه، إما في ابتدائه وإما في انتهائه.

10 - الحسين بن سعيد أو النوادر: الجوهري، عن صفوان الجمال، عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: طوبى لعبد نوومة عرف الناس قبل معرفتهم به.

11 - الدرة الباهرة وعدة الداعي: قال أبو محمد عليه السلام: من آنس بالله استوحش من الناس.

12 - دعوات الراوندي: قال الباقر عليه السلام: وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى: الصلاة جامعة، فما تخلف أحد ذكر ولا أنثى، فرقى المنبر فقرأها فإذا كتاب من يوشع بن نون وصي موسى، وإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم بكم لرؤوف رحيم، ألا إن خير عباد الله التقي النقي الخفي وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع الخبر.

مهج الدعوات: بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه رفعه قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: وذكر نحوه.

13 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: طوبى لمن لزم بيته وأكل قوته واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته، فكان من نفسه في شغل، والناس منه في راحة.

14 - عدة الداعي: روى عبيد بن زرارة، عن الصادق عليه السلام قال: ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش.

وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم.

وعن أبي محمد العسكري عليه السلام قال: الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم.

وعن الباقر عليه السلام قال: لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه، فحينئذ يقول: هذا خالص لي فيقبله بكرمه.

وقال الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم: يا هشام الصبر على الوحدة علامة على

قوة العقل، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند الله، وكان الله أنيسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة، وغناه في العيلة، ومعزه من غير عشيرة، يا هشام قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الجهل مردود.

وعن الهادي عليه السلام: لو سلك الناس واديا وسيعا لسلكت وادي رجل عبد الله وحده خالصا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.