پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

21. باب دخول الشيعة مجالس المخالفين وبلاد الشرك 1

ج ۶۵، ص ۲۰۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۵

قال: فقال لي: يا حماد إذا كنت ثم تذكر أمرنا وتدعو إليه؟ قال: قلت:

نعم، قال: فإذا كنت في هذه المدن مدن الاسلام تذاكر أمرنا وتدعو إليه؟ قال:

فقلت: لا، قال: فقال لي: إنك إن تمت ثم حشرت أمة وحدك، وسعى نورك بين يديك.

2 - أمالي الطوسي: عن المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن أبي فاختة قال: كنت أنا وأبو سلمة السراج ويونس بن يعقوب والفضيل بن يسار عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له:

جعلت فداك إني أحضر مجالس هؤلاء القوم فأذكركم في نفسي فأي شئ أقول؟

فقال: يا حسين إذا حضرت مجالس هؤلاء فقل: " اللهم أرنا الرخاء والسرور. فإنك تأتي على ما تريد ".

بيان: " فإنك تأتي على ما تريد " أي يريك الله الرخاء والسرور في دينك أو يعطيك الله ثواب ما تريد الفوز به من ظهور دين الحق.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.