پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

20. باب النهى عن التعجيل على الشيعة وتمحيص ذنوبهم ms21284 1

ج ۶۵، ص ۱۹۸–۱۹۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۵

- 2 عيون أخبار الرضا (ع): عن محمد بن علي بن عمرو البصري، عن صالح بن شعيب، عن زيد ابن محمد البغدادي، عن علي بن أحمد العسكري، عن عبد الله بن داود بن قبيصة، عن علي بن موسى القرشي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: رفع القلم عن شيعتنا فقلت: يا سيدي كيف ذاك؟ قال: لأنهم اخذ عليهم العهد بالتقية في دولة الباطل يأمن الناس ويخافون، ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم، ويقتلون بنا ولا نقتل بهم مامن أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطبا إلا ناله في ذلك غم محص عنه ذنوبه ولو أنه أتى بذنوب بعدد القطر والمطر، وبعدد الحصى والرمل، وبعدد الشوك والشجر، فإن لم ينله في نفسه ففي أهله وماله، فإن لم ينله في أمر دنياه ما يغتم به تخايل له في منامه ما يغتم به فيكون ذلك تمحيصا لذنوبه.

3 - أمالي الطوسي: عن المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن أبي حاتم، عن محمد ابن الفرات، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال ما ثبت الله حب علي عليه السلام في قلب أحد فزلت له قدم إلا ثبتت له قدم أخرى.

4 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين: عليه السلام: اطلب لأخيك عذرا فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا.

5 - المحاسن: عن ابن محبوب، عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ولي علي عليه السلام إن تزل به قدم تثبت أخرى.

6 - التمحيص: عن عمر [صاحب] السابري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:

إني لأرى من أصحابنا من يرتكب الذنوب الموبقة، فقال: يا عمر لا تشنع على أولياء الله، إن ولينا ليرتكب ذنوبا يستحق بها من الله العذاب، فيبتليه الله في بدنه بالسقم حتى تمحص عنه الذنوب فان عافاه في بدنه ابتلاه في ماله فان عافاه في ماله ابتلاه في ولده، فان عافاه من بوائق الدهر شدد عليه خروج نفسه، حتى يلقى الله حين يلقاه وهو عنه راض، قد أوجب له الجنة.

رياض الجنان: باسناده، عن عمر السابري مثله إلى قوله ابتلاه في ولده فان عافاه في ولده ابتلاه الله في أهله، فان عافاه في أهله ابتلاه بجار سوء يؤذيه، فان عافاه من بوائق الدهر إلى آخر الخبر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.