پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

6 - باب حقوق المؤمن على الله عز وجل وما ضمن الله تعالى

ج ۶۴، ص ۱۴۴–۱۴۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۴

وله على الله أن يقيه مكر الماكرين، وله على الله أن يعيذه من سطوات الجبارين، وله على الله أن يجعله معنا في الدنيا والآخرة، وله على الله أن لا يسلط عليه من الأدواء ما يشين خلقته، وله على الله أن يعيذه من البرص والجذام، وله على الله أن لا يميته على كبيرة، وله على الله أن لا ينسيه مقامه في المعاصي حتى يحدث توبة، وله على الله أن لا يحجب عنه علمه ومعرفته بحجته.

وله على الله أن لا يغرز في قلبه الباطل، وله على الله أن يحشره يوم القيامة ونوره يسعى بين يديه، وله على الله أن يوفقه لكل خير، وله على الله أن لا يسلط عليه عدوه فيذله، وله على الله أن يختم له بالأمن والايمان، ويجعله معنا في الرفيق الاعلى. هذه شرائط الله عز وجل للمؤمنين.

بيان: قوله عليه السلام " ولا يضله " عطف تفسير لقوله " لا يفتنه " " وهتك الستر ":

الفضيحة بالعيوب والمعاصي، وذكر البرص والجذام بعد قوله " ما يشين خلقه " تخصيص بعد التعميم، وبذلك عدا شيئين، وكذلك: تسليط العدو وسطوات الجبارين بينهما العموم والخصوص، فالمراد بالعدو غير الجبارين " أن لا يحجب عنه علمه " أي بالحجة أو مطلقا بعد الفحص.

وفي المصباح: غرزته غرزا من باب ضرب، أثبته بالأرض، وفي النهاية:

في حديث الدعاء: وألحقني بالرفيق الاعلى: الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين، وهو اسم جاء على فعيل، ومعناه: الجماعة، كالصديق والخليط، يقع على الواحد والجمع، ومنه قوله تعالى: " وحسن أولئك رفيقا " انتهى، ثم إن أكثر هذه الخصال يحتمل أن تكون مبنية على الغالب ومشروطة بالشرائط.

2 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الصدوق، عن ابن المتوكل، عن الأسدي، عن النخعي عن النوفلي، عن محمد بن سنان، عن المفضل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله تعالى ضمن للمؤمن ضمانا، قال: قلت ما هو؟ قال: ضمن له - إن أقر لله بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة، ولعلي عليه السلام بالإمامة، وأدى ما افترض عليه - أن يسكنه في جواره، قال: فقلت: هذه والله هي الكرامة التي لا تشبهها كرامة الآدميين ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: اعملوا قليلا تنعموا كثيرا.

ثواب الأعمال: ابن المتوكل مثله

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.