پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 5 ملك الموت وأحواله وأعوانه وكيفية نزعه للروح الآيات،

ج ۶، ص ۱۳۸–۱۴۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶

الأعراف " 7 " حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين 37.

يونس " 10 " ولكن اعبدوا الله الذي يتوفاكم 104.

النحل " 16 " الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم 28 " وقال تعالى ": الذين تتوفاهم الملائكة طيبين 32.

التنزيل " 32 " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون 11.

الزمر " 39 " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك الذي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى 42.

تفسير: " وهو القاهر " أي المقتدر المستولي على عباده " ويرسل عليكم حفظة " أي ملائكة يحفظون أعمالكم ويحصونها عليكم " توفته " أي تقبض روحه " رسلنا " يعني أعوان ملك الموت " وهم لا يفرطون " لا يضيعون ولا يقصرون فيما أمروا به من ذلك " حتى إذا جاءتهم رسلنا " أي ملك الموت وأعوانه " يتوفونهم " أي يقبضون أرواحهم، وقيل: معناه: حتى إذا جاءتهم الملائكة لحشرهم يتوفونهم إلى النار يوم القيامة " قالوا ضلوا عنا " أي ذهبوا عنا وافتقدناهم فلا يقدرون على الدفع عنا وبطلت عبادتنا إياهم.

وقال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم: " أي وكل بقبض أرواحكم، عن ابن عباس قال: جعلت الدنيا بين يدي ملك الموت مثل جام يأخذ منها ما شاء إذا قضى عليه الموت من غير عناء، وخطوته ما بين المشرق والمغرب. وقيل: إن له أعوانا كثيرة من ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فعلى هذا المراد بملك الموت الجنس ويدل عليه قوله: " توفته رسلنا " وقوله: " تتوفاهم الملائكة " وأما إضافة التوفي إلى نفسه في قوله: " يتوفى الأنفس حين موتها " فلانه سبحانه خلق الموت ولا يقدر عليه أحد سواه.

1 - الإحتجاج: في خبر الذنديق المدعي للتناقض في القرآن قال أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى: " الله يتوفى الأنفس حين موتها " وقوله: " يتوفاكم ملك الموت، وتوفته رسلنا، وتتوفاهم الملائكة طيبين، والذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ": فهو تبارك وتعالى أجل وأعظم من أن يتولى ذلك بنفسه، وفعل رسله وملائكته فعله، لأنهم بأمره يعملون، فاصطفى جل ذكره من الملائكة رسلا وسفرة بينه وبين خلقه وهم الذين قال الله فيهم: " الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس " فمن كان من أهل الطاعة

تولت قبض روحه ملائكة الرحمة، ومن كان من أهل المعصية تولى قبض روحه ملائكة النقمة، ولملك الموت أعوان من ملائكة الرحمة والنقمة يصدرون عن أمره، وفعلهم فعله، وكل ما يأتونه منسوب إليه، وإذا كان فعلهم فعل ملك الموت، وفعل ملك الموت فعل الله لأنه يتوفى الأنفس على يد من يشاء، ويعطي ويمنع ويثيب ويعاقب على يد من يشاء، وإن فعل امنائه فعله، كما قال: " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله ".

" ص

129 - 130 "

2 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء رأيت ملكا من الملائكة بيده لوح من نور لا يلتفت يمينا ولا شمالا مقبلا عليه، ثبه كهيئة الحزين، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟!

فقال: هذا ملك الموت، مشغول في قبض الأرواح، فقلت: ادنني منه يا جبرئيل لأكلمه، فأدناني منه فقلت له: يا ملك الموت أكل من مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه؟ قال: نعم، قلت: وتحضرهم بنفسك؟ قال: نعم، ما الدنيا كلها عندي فيما سخرها الله لي ومكنني منها إلا كدرهم في كف الرجل يقلبه كيف يشاء، وما من دار في الدنيا إلا وأدخلها في كل يوم خمس مرات، وأقول إذا بكى أهل البيت على ميتهم: لا تبكوا عليه فإن لي إليكم عودة وعودة حتى لا يبقى منكم أحد، قال رسول الله: كفى بالموت طامة يا جبرئيل! فقال جبرئيل: ما بعد الموت أطم وأعظم من الموت! " ص 370 "

3 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلا قاعدا:

رجل له في المشرق، ورجل في المغرب، وبيده لوح ينظر فيه، ويحرك رأسه، فقلت:

يا جبرئيل من هذا؟ فقال: ملك الموت عليه السلام. " ص 200 "

4 - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل لملك الموت: يا ملك الموت وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوي لأذيقنك طعم الموت كما أذقت عبادي. " ص 200 "

5 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن علي بن محمد، عن داود، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله. " ص 214 "

6 - التوحيد: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن أحمد بن يعقوب بن مطر، عن محمد بن الحسن بن عبد العزيز، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن عبد الله بن عبيد، عن أبي معمر السعداني - في خبر من أتى أمير المؤمنين عليه السلام مدعيا للتناقض في القرآن - قال عليه السلام: أما قوله: " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم " وقوله: " الله يتوفى الأنفس حين موتها " وقوله: " توفته رسلنا وهم لا يفرطون " وقوله: " الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم " وقوله: " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم " فإن الله تبارك وتعالى يدبر الأمور كيف يشاء، ويوكل من خلقه من يشاء بما يشاء، أما ملك الموت فإن الله عز وجل يوكله بخاصته من يشاء من خلقه، ويوكل رسله من الملائكة خاصة بمن يشاء من خلقه تبارك وتعالى والملائكة الذين سماهم الله عز وجل وكلهم بخاصة من يشاء من خلقه، إنه تبارك وتعالى يدبر الأمور كيف يشاء، وليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس، لان منهم القوي

والضعيف، ولان منه ما يطاق حمله، ومنه ما لا يطاق حمله إلا من يسهل الله له حمله وأعانه عليه من خاصة أوليائه، وإنما يكفيك أن تعلم أن الله المحيي المميت، وأنه يتوفى الأنفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته وغيرهم. " ص

275 - 276 " أقول: تمامه في كتاب القرآن.

7 - تفسير العياشي: عن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " قال: هو الذي سمي لملك الموت عليه السلام في ليلة القدر.

8 - جامع الأخبار: قال إبراهيم الخليل عليه السلام لملك الموت: هل تستطيع أن تريني صورتك التي تقبض فيها روح الفاجر؟ قال: لا تطيق ذلك، قال: بلى، قال: فأعرض عني، فأعرض عنه ثم التفت فإذا هو برجل أسود، قائم الشعر، منتن الريح، أسود الثياب، يخرج من فيه ومناخره لهيب النار والدخان، فغشي على إبراهيم ثم أفاق، فقال: لو لم يلق الفاجر عند موته إلا صورة وجهك لكان حسبه.

9 - نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت: هل تحس به إذا دخل منزلا؟ أم هل تراه إذا توفى أحدا؟ بل كيف يتوفى الجنين في بطن أمه: أيلج عليه من بعض جوارحها؟ أم الروح أجابته بإذن ربها؟ أم هو ساكن معه في أحشائها؟

كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله؟.

10 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلا وملك الموت يتصفحهم في كل يوم خمس مرات. " ف ج 1 ص 70 " بيان: لعل الأظهر " مدر " مكان " وبر ".

11 - الكافي: محمد بن يحيى: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن لحظة ملك

الموت، قال: أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلم أحد منهم؟ فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم. " ف ج 1 ص 71 " الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن علوان مثله.

12 - الكافي: علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن زيد الشحام قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن ملك الموت يقال: الأرض بين يديه كالقصعة يمد يده حيث يشاء، فقال: نعم. " ف ج 1 ص 70 "

13 - من لا يحضره الفقيه: قال الصادق عليه السلام: قيل لملك الموت عليه السلام: كيف تقبض الأرواح وبعضها في المغرب وبعضها في المشرق في ساعة واحدة؟ فقال: أدعوها فتجيبني. قال: وقال ملك الموت عليه السلام: إن الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم، يتناول منها ما يشاء، والدنيا عندي كالدرهم في كف أحدكم يقلبه كيف شاء. " ص

32 - 33 "

14 - الخصال: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله الرازي، عن ابن أبي عثمان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

إن الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة، اختار من الملائكة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام. " ج 1 ص 107 "

15 - من لا يحضره الفقيه: سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: " الله يتوفى الأنفس حين موتها " وعن قول الله عز وجل: " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم " وعن قول الله عز وجل: " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين، والذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم " وعن قول الله عز وجل: " توفته رسلنا " وعن قول الله عز وجل: " ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة " وقد يموت في الساعة الواحدة في جميع الآفاق ما لا يحصيه إلا الله عز وجل فكيف هذا؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى جعل لملك الموت أعوانا من الملائكة يقبضون الأرواح بمنزلة صاحب الشرطة له أعوان من الانس يبعثهم في حوائجهم فتتوفاهم الملائكة ويتوفاهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو، ويتوفاه الله عز وجل من ملك الموت. " ص 33 "

16 - الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن علي ابن عقبة، عن أسباط بن سالم مولى أبان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك يعلم ملك الموت بقبض من يقبض؟ قال: لا إنما هي صكاك تنزل من السماء: اقبض نفس فلان بن فلان. " ف ج 1 ص 70 " أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن الحسن بن فضال، عن علي بن عقبة مثله. " ص 74 "

17 - الكافي: محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن علي ابن إسماعيل الميثمي، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله عز وجل: " إنما نعد لهم عدا " قال: فما هو عندك؟ قلت: عدد الأيام، قال:

إن الآباء والأمهات يحصون ذلك، لا ولكنه عدد الأنفاس. " ف ج 1 ص 72 " 18 - الكافي: علي، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم " إلى قوله: " تعملون " قال: تعد السنين، ثم تعد الشهور، ثم تعد الأيام، ثم تعد الساعات، ثم يعد النفس، فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. " ف ج 1 ص 72 " قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي مثله. " ص 20 "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.