پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

11 باب التسمية والتحميد والدعاء عند الاكل

ج ۶۳، ص ۳۶۶–۳۸۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

11 * باب * (التسمية والتحميد والدعاء عند الاكل) * 1 - مجالس الصدوق: عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة عن علي بن إبراهيم

عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث بن إبراهيم عن الصادق عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: من ذكر اسم الله على الطعام لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام أبدا.

ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى مثله.

المحاسن: عن أبيه عن محمد بن يحيى مثله.

2 - قرب الإسناد: عن الحسن بن طريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يقول: من أكل طعاما فسمى الله على أوله وحمد الله على آخره، لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان.

بيان: كائنا ما كان أي قليلا كان أو كثيرا، لذيذا كان أو غيره، ويدل على أن قوله تعالى: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " شامل لتلك النعم الظاهرة أيضا، لكنه مشروط بعدم التسمية والتحميد، ولا ينافي تأويله في كثير من الاخبار بالولاية، فإنها أعظم أفراده وما ورد من عدم السؤال على الشيعة فلعله أيضا مشروط بذلك.

3 - العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن عبد الله بن محمد عن داود بن أبي يزيد عن عبد الله بن هلال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما جاء المرسلون إلى إبراهيم عليه السلام جاءهم بالعجل فقال: كلوا فقالوا: لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه؟ فقال: إذا أكلتم فقولوا: بسم الله، وإذا فرغتم فقولوا: الحمد لله قال: فالتفت جبرائيل إلى أصحابه وكانوا أربعة وجبرئيل رئيسهم، فقال: حق لله أن يتخذ هذا خليلا.

4 - معاني الأخبار والخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن السكوني عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطعام إذا جمع أربع خصال فقد تم: إذا كان من حلال، وكثرت الأيدي عليه، وسمي الله تبارك وتعالى في أوله، وحمد في آخره.

5 - المحاسن: عن أبيه عن محمد بن سنان عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا توضأ أحدكم ولم يسم، كان للشيطان في وضوئه شرك، وإن أكل أو شرب أو لبس، وكل شئ صنعه ينبغي أن يسمى عليه فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك.

6 - ومنه: عن أبيه عن فضالة عن داود بن فرقد رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: ضمنت لمن سمى الله تعالى على طعامه أن لا يشتكى منه فقال ابن الكوا: يا أمير المؤمنين: لقد أكلت البارحة طعاما فسميت عليه فأذاني، فقال أمير المؤمنين عليه السلام:

أكلت ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على كل لون يا لكع.

7 - ومنه: عن الحسن بن علي بن فضال عن داود بن فرقد أظنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ضمنت... وذكر مثله إلا أنه قال: ولم تسم على بعضها يا لكع.

المكارم: مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

الدعايم: عنه عليه السلام مثله إلى قوله: ولم تسم على بعض يا لكع، قال: كذلك والله يا أمير المؤمنين.

توضيح: في القاموس شكا أمره إلى الله شكوى وينون، وشكاة وشكاوة وشكية وشكاية بالكسر، وتشكى واشتكى، والشكو والشكوى والشكاة والشكاء المرض، و

قال: اللكع كصرد اللئيم، والعبد، والأحمق، ومن لا يتجه لمنطق ولا غيره.

8 - المحاسن: عن أبيه عن حماد بن عيسى عن مسمع أبي سيار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أتخم قال: سم، قلت: قد سميت، قال: فلعلك تأكل ألوان الطعام، قلت: نعم قال: فتسمي على كل لون؟ قلت: لا قال: من ههنا تتخم.

بيان: في القاموس طعام وخيم غير موافق، وقد وخم ككرم، وتوخمه واستوخمه لم يستمرئه، والتخمة كهمزة الداء يصيبك منه وتخم كضرب وعلم اتخم وأتخمه الطعام.

9 - المحاسن: عن الوشاء عن أبي أسامة عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبي أتاه أخوه عبد الله بن علي يستأذن لعمرو بن عبيد وواصل وبشير الرحال فأذن لهم، فلما جلسوا قال: ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه فجئ بالخوان فوضع فقالوا فيما بينهم قدو الله استمكنا منه، فقالوا له: يا جعفر هذا الخوان من الشئ هو؟

قال: نعم قالوا: فما حده؟ قال: إذا وضع قيل: بسم الله، وإذا رفع قيل الحمد لله.

10 - الكافي: عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة مثله وزاد في آخره: ويأكل كل إنسان مما بين يديه، ولا يتناول من قدام الآخر شيئا.

بيان: استمكنا منه أي قدرنا وتمكنا من الاعتراض عليه وتعجيزه، في القاموس مكنه من الشئ وأمكنه فتمكن واستمكن.

وأقول: إن هؤلاء الثلاثة كانوا من مشاهير علماء العامة.

11 - المحاسن: عن أبيه عن عبد الله بن الفضل عن الفضل بن يونس قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام وسمعته يقول - وقد آتينا بالطعام: الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ، قلنا: ما حد هذا الطعام إذا وضع وما حده إذا رفع؟ فقال: حده إذا وضع أن يسمى عليه، وإذا رفع يحمد الله عليه.

بيان: قلنا تأكيد لقوله: قلت.

12 - المحاسن: عن أبيه عمن ذكره عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: يا علي إذا أكلت فقل: بسم الله، وإذا فرغت فقل:

الحمد لله، فان حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده عنك.

المكارم: قال: النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام وذكر مثله.

بيان: يقال: لا أبرح أفعل ذلك، اي لا أزال أفعله، وفي المكارم: لا يستريحان وما في المحاسن أحسن، " حتى تبعده " الضمير للطعام بمعونة المقام، والمراد رفع الخوان أو دفعه بالتغوط، أي ما دام في جوفه، وفي المكارم " حتى تنبذه عنك " أي ترميه وتطرحه، فالمعنى الأخير فيه أظهر.

13 - المحاسن: عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا وضعت المائدة حفها أربعة أملاك، فإذا قال العبد: بسم الله قالت الملائكة: بارك الله لكم في طعامكم، ثم يقولون للشيطان: اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم، فإذا فرغوا وقالوا الحمد لله رب العالمين، قالت الملائكة: قوم أنعم الله عليهم فأدوا شكر ربهم، فإذا لم يسم قالت الملائكة للشيطان: ادن يا فاسق فكل معهم، وإذا رفعت المائدة ولم يذكر اسم الله قالت الملائكة قوم أنعم الله عليهم فنسوا ربهم.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

تبيين: اعلم أن جمع الملك على الاملاك غير معروف، بل يجمع على الملائكة والملائك، واختلف في اشتقاقه فذهب الأكثر إلى أنه من الألوكة، وهي الرسالة، وقال الخليل: الألوك الرسالة، وهي المألكة والمألكة على مفعلة، فالملائكة على هذا وزنها معافلة، لأنها مقلوبة جمع ملاك في معنى مألك فوزن ملاك معفل مقلوب مألك، ومن

العرب من يستعمله مهموزا على أصله، والجمهور منهم على إلقاء حركة الهمزة على اللام وحذفها، فيقال: ملك وذهب أبو عبيدة إلى أن أصله من لاك إذا أرسل فملاك مفعل، وملائكة مفاعلة غير مقلوبة، والميم على الوجهين زائدة، وذهب ابن كيسان إلى أنه من الملك وأن وزن ملاك فعال مثل سمأل وملائكة فعائلة فالميم أصلية والهمزة زائدة، فعلي هذا لا يبعد جمعه على أملاك وإن لم ينقل.

14 - المحاسن: عن أبي أيوب المدايني عن ابن أبي عمير عن حسين بن المختار عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أكلت الطعام فقل: بسم الله في أوله وآخره، فان العبد إذا سمى في طعامه قبل أن يأكل، لم يأكل معه الشيطان، وإذا لم يسم أكل معه الشيطان، وإذا سمى بعد ما يأكل وأكل الشيطان منه تقيأ ما كان أكل.

بيان: رواه في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين ابن عثمان، وكلاهما هنا محتمل وقوله في أوله، الظرف للقول أي يسم في الوقتين أو بمتعلق الظرف في التسمية فيكون جزءا منها.

15 - المحاسن: عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وضع الغداء والعشاء فقل بسم الله، فان الشيطان يقول لأصحابه:

اخرجوا، فليس هاهنا عشاء ولا مبيت، وإن هو نسي أن يسمي، قال لأصحابه: تعالوا فان لكم هناك عشاء ومبيتا، قال: ورواه محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

قال: ورواه أيضا محمد بن سنان عن حماد بن عثمان عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وزاد فيه وقال: إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوئه شرك، وإن أكل أو شرب أو لبس، وكل شئ صنعه ينبغي أن يسمي عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك، قال: ورواه محمد بن عيسى عن العلاء عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

16 - المحاسن: عن ابن فضال عن أبي جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي أن يسمي عليه فإن لم يفعا كان للشيطان فيه شرك.

17 - ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وضع الخوان فقل: بسم الله، وإذا أكلت فقل: بسم الله في أوله وآخره، وإذا رفع الخوان فقل: الحمد لله.

18 - ومنه: عن محمد بن عبد الله بن عمرو المتطبب عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا وضع الطعام بين يديه قال:

" اللهم هذا من منك وفضلك وعطائك، فبارك لنا فيه، وسوء غناه، وارزقنا خلفا إذا أكلناه ورب محتاج، إليه رزقت وأحسنت، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين، وإذا رفع الخوان قال: " الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير من خلقه - أو ممن خلق - تفضيلا.

بيان: " وسوء غناء " أي سهل دخوله في خلقنا من غير غصة، أو اجعله جايزا لنا كناية عن عدم المحاسبة.

وفي المصباح: ساغ يسوغ سوغا من باب قال: سهل مدخله في الحلق، وأسغته إساغة جعلته سائغا ويتعدى بنفسه في لغة، وسوغته أي أبحته، قوله: " ورب محتاج إليه " أي رب شئ وهو محتاج إليه رزقتنا، أو الضمير راجع إلى الطعام الحاضر أي رب شخص محتاج إلى هذا الطعام فلا يجده فيكون " رزقت " كلاما مستأنفا، ولعله أظهر قوله: " أو ممن خلق " الترديد من الراوي، بدلا من قوله: " من خلقه " وهو أوفق بالآية.

19 - المحاسن: عن ابن فضال عن عبد الله بن سنان عن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا سنان من قدم إليه طعام فأكله فقال: " الحمد لله الذي رزقنيه بلا حول مني ولا قوة مني " غفر له قبل أن يقوم، أو قال: قبل أن يرفع طعامه.

ومنه: عن بعض أصحابنا عن الأصم عن عبد الله بن سنان مثله.

20 - ومنه: عن أبيه عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من اكل طعاما فليذكر اسم الله عليه، فان نسي ثم ذكر الله بعده تقيأ الشيطان ما أكل، واستقبل الرجل طعامه.

بيان: " واستقبل الرجل " اي يأكل من غير شركة الشيطان كأنه يستأنفه ويستقبله، وفى الكافي: " واستقل " وهو الصواب أي وجده قليلا لما قد اكل الشيطان منه، فان ما يتقيأه لا يدخل في طعامه، أو هو على الحذف والإيصال اي استقل في اكل طعامه، والأول أظهر.

21 - المحاسن: عن القاسم بن يحيى عن جده عن ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكثروا ذكر الله على الطعام، ولا تلغطوا فيه، فإنه نعمة من الله ورزق من رزقه يجب عليكم شكره وحمده، قال: ورواه الأصم عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام.

بيان: في القاموس اللغط ويحرك الصوت والجلبة، أو أصوات مبهمة لا تفهم.

22 - المحاسن: عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعي عن فضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اكلت أو شربت فقل: الحمد لله.

ومنه: عن ابن سنان ومحمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن العلا عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

23 - ومنه: عن أبيه عن النضر عن القاسم بن سليمان عن جراح المدايني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أذكر اسم الله على الطعام والشراب، فإذا فرغت فقل:

الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم.

24 - ومنه: عن أبيه عمن حدثه عن عبد الله العزرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوله وحمد الله في آخره، لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام أبدا.

25 - ومنه: عن ابن فضال عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصامت.

26 - ومنه: عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن يشبع من الطعام والشراب فيحمد الله فيعطيه الله من الاجر ما لا يعطي الصايم، إن الله شاكر عليم يحب أن يحمد.

27 - ومنه: عن موسى بن القاسم عن صفوان عن كليب الصيداوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل إذا أراد أن يطعم طعاما فأهوى بيده وقال: " بسم الله والحمد لله رب العالمين " غفر الله له قبل أن تصير اللقمة إلى فيه.

28 - ومنه: عن محمد بن علي عن سليمان بن سفيان عن موسى العطار عن جعفر بن عثمان الرواسي عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا سماعة أكلا وحمدا لا أكلا وصمتا.

بيان: أي تأكل أكلا وتحمد حمدا، أو تجمع أكلا وحمدا.

29 - المحاسن: عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسن الميثمي رفعه قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: " سبحانك اللهم ما أحسن ما ثبت لنا سبحانك ما أكثر ما تعطينا، سبحانك ما أكثر ما تعافينا اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المسلمين ".

بيان: رواه في الكافي عن العدة عن سهل عن يعقوب وفيه " ما أحسن ما تبتلينا " أي ما ابتليتنا فالإبتلاء بمعنى الانعام أو الاختبار بالنعمة أو بالبلية، وفي آخره

" وعلى فقراء المؤمنين والمسلمين " وفي بعض النسخ " وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ".

30 - المحاسن: عن أبيه عن صفوان عن معاوية بن وهب عن أبي حمزة عن علي ابن الحسين عليه السلام أنه كان إذا طعم قال: " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأيدنا وآوانا وانعم علينا وأفضل، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم.

المكارم: مرسلا مثله.

بيان: " إذا طعم " من باب تعب، وفي بعض النسخ على بناء الافعال، فيحتمل المجهول والمعلوم، اي أطعم الناس " ولا يطعم " أيضا يحتمل المعلوم كيعلم والمجهول والثاني أظهر.

31 - المحاسن: عن إسماعيل بن مهران عن أيمن بن محرز عن أبي حمزة ومحمد ابن علي عن أحمد بن الحسن الميثمي عن إبراهيم بن مهزم عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة قال: " اللهم أكثرت وأطبت فباركه، وأشبعت وأرويت فهنئه، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ".

32 - ومنه: عن بعض أصحابه عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: " اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسو غناه، واخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه من غير حول منا ولا قوة رزقت فأحسنت، فلك الحمد، رب اجعلنا من الشاكرين " وإذا فرغ قال: " الحمد لله الذي كفانا وكرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله الذي كفانا المؤنة وأسبع علينا ".

بيان: " من غير حول " يمكن تعلقه بما قبله وبما بعده، والحول الحيلة والقدرة على التصرف في الأمور، وفي الخبر " لا حول عن المعصية ولا قوة على الطاعة

إلا بالله، والمؤنة الثقل، ومان القوم احتمل مؤنتهم اي قوتهم وقد لا يهمز، فالفعل مانهم، وأسبغ الله عليه النعمة أتمها.

33 - المحاسن: عن أبيه عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام فلما وضعت المائدة قال: " بسم الله " فلما فرغ قال: " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ورزقنا وعافانا، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله وجعلنا من المسلمين ".

34 - ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين، وأروانا في ظمآنين، وكسانا في عارين، وآوانا في ضاحين، وحملنا في راجلين، وآمننا في خائفين، واخدمنا في عانين، قال:

وروي بعضهم: وأظلنا في ضاحين.

الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام إذا طعم يقول: وذكر مثله إلا أن فيه " في ظامئين " وليس فيه كسانا ولا أظلنا، وقال الشيخ البهائي رحمه الله: " في ضاحين " بالضاد المعجمة والحاء المهملة اي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين اي ليس بينهم وبين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها " واخدمنا في عانين " اي جعل لنا من يخدمنا ونحن بين جماعة عانين، من العناء وهو التعب والمشقة انتهى، وفي الصحاح:

ضحيت الشمس ضحاء إذا برزت لها وضحيت بالفتح مثله، وفي النهاية: العاني: الأسير، وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان.

35 - المحاسن: عن القاسم بن يحيى عن جده عن ابن بكير قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فأطعمنا ثم رفعنا أيدينا فقلنا: الحمد لله، فقال أبو عبد الله عليه السلام، ذا منك اللهم وبمحمد رسولك، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، صل على محمد وأهل بيته.

الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم عن جده الحسن عن ابن بكير مثله إلى قوله: اللهم ذا منك إلى قوله اللهم لك الحمد مرة، وفي أكثر النسخ مكان وأهل بيته وآل محمد.

36 - المحاسن: عن أبي أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم عن أبي - جعفر عليه السلام قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام قال: اللهم أكثرت وأطبت فزد وأشبعت وأرويت فهنئه.

37 - ومنه: عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال: أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام طعاما فما احصي كم مرة قال: الحمد لله الذي جعلني أشتهيه.

38 - ومنه: عن محمد بن علي عن عبيس بن هشام عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فحضر وقت العشاء، فذهبت أقوم، فقال: أجلس يا أبا عبد الله، فجلست حتى وضع الخوان، فسمي حين وضع الخوان فلما فرغ قال: الحمد لله اللهم هذا منك ومن محمد صلى الله عليه وآله.

39 - ومنه: عن أبيه عن محمد بن عيسى عن مسمع بن عبد الملك قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أتخم، فقال: أتسمي؟ قلت: إني قد سميت، فقال: لعلك تأكل ألوانا؟ فقلت: نعم، فقال: تسمي على كل لون؟ قلت: لا، قال: فمن ثم تتخم.

40 - ومنه: عن أبي طالب البصري عن مسمع قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من أذى الطعام، إذا أكلت، فقال: لم لم تسم؟ قلت: إني لاسمي وإنه ليضرني، فقال: إذا قطعت التسمية بالكلام ثم عدت إلى الطعام تسمي؟ قلت:

لا، قال: فمن هاهنا يضرك، أما لو كنت إذا عدت إلى الطعام سميت ما ضرك.

41 - ومنه: عن ابن فضال عن عبد الله الأرجاني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام

قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أتخمت قط فقيل له: ولم؟ قال ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها.

ومنه: عن بعض أصحابنا عن الأصم عن الأرجاني مثله، وفيه قيل: كيف لم تتخم.

42 - ومنه: عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبي مريم الأنصاري عن الأصبغ قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وبين يديه شواء فدعاني وقال: هلم إلى هذا الشواء؟ فقلت: أنا إذا أكلت ضرني فقال: ألا أعلمك كلمات تقولهن، وأنا ضامن لك أن لا يؤذيك طعام، قل " اللهم إني أسألك باسمك خير الأسماء ملء الأرض والسماء الرحمن الرحيم الذي لا يضر معه داء " فلا يضرك أبدا.

بيان: في القاموس: شوى اللحم شيئا فاشتوى وانشوى، وهو الشواء بالكسر والضم انتهى " ملء الأرض " الملء بالكسر اسم ما يأخذه الاناء إذا امتلأ، ذكره الجوهري وفي النهاية " لك الحمد ملء السماوات والأرض " هذا تمثيل لان الكلام لا يسع الأماكن، والمراد به كثرة العدد، يقول: لو قدر أن تكون كلمات الحمد أجساما لبلغت من كثرتها أن تملأ السماوات والأرض، ويجوز أن يكون يراد به تفخيم شأن كلمة الحمد ويجوز أن يريد بها أجرها وثوابها انتهى ويجوز الجر والنصب هنا، والرحمن الرحيم إما بدلان من الاسم، أو صفتان على المجاز: إجراء لصفة المسمى على الاسم.

43 - المحاسن: عن بعض أصحابه رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: شكوت إليه التخم، فقال: إذا فرغت فامسح يدك على بطنك وقل: اللهم هنئنيه اللهم سوغنيه، اللهم أمرئنيه.

44 - ومنه: عن محمد بن عيسى عن صفوان عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي - عبد الله عليه السلام: كيف اسمي على الطعام؟ فقال: إذا اختلفت الآنية فسم على كل إناء،

قلت: فان نسيت أن اسمي؟ فقال: تقول: بسم الله في أوله وآخره، قال: ورواه أبي عن فضالة عن داود بن فرقد.

الكافي: عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان مثله إلى قوله: بسم الله على أوله وآخره.

45 - المحاسن: عن ابن محبوب عن عبد الرحمان ابن الحجاج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا حضرت المائدة وسمى رجل منهم أجزأ عنهم أجمعين.

46 - الطب: عن محمد بن جعفر البرسي عن محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:

من أراد أن لا يضره طعام فلا يأكل حتى يجوع، فإذا أكل فليقل: بسم الله وبالله، وليجد المضغ، وليكف عن الطعام وهو يشتهيه وليدعه وهو يحتاج إليه.

47 - المكارم: قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: بسم الله اللهم اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعمة الجنة، وكان صلى الله عليه وآله إذا وضع يده في الطعام قال: بسم الله بارك لنا فيما رزقتنا، وعليك خلفه.

وروي عن الصادق عليه السلام أن من نسي التسمية على كل لون فليقل: بسم الله على أوله وآخره.

وعن الصادق عليه السلام: ما اتخمت قط وذلك لأني لم أبدأ بطعام إلا قلت: بسم الله ولم أفرغ منه إلا قلت: الحمد لله، وقال: إن البطن إذا شبع طغى.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال لابنه الحسن عليه السلام: يا بني لا تطعمن لقمة من حار ولا بارد ولا تشربن شربة وجرعة إلا وأنت تقول قبل أن تأكله: اللهم إني أسألك في أكلي وشربي السلامة من وعكه، والقوة به على طاعتك; وذكرك وشكرك فيما بقيته في بدني، وأن تشجعني بقوتها على عبادتك، وأن تلهمني حسن التحرز

من معصيتك " فإنك إن فعلت ذلك أمنت وعثه وغائلته.

وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال: اللهم اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعمة الجنة، وكان صلى الله عليه وآله إذا وضع يده في الطعام قال: " بسم الله بارك لنا فيما رزقتنا وعليك خلفه ".

وعن الباقر عليه السلام قال: كان سليمان إذا رفع يده من الطعام يقول: اللهم أكثرت وأطيبت فزد، وأشبعت وأرويت فهنئه.

وعن الصادق عليه السلام أنه أكل فقال: " الحمد لله الذي أطعمنا في جائعين، وسقانا في ظمآنين، وكسانا في عارين، وهدانا في ضالين، وحملنا في راجلين، وآوانا في ضاحين وأخدمنا في عانين، وفضلنا على كثير من العالمين ".

وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا رفعت المائدة فقل: الحمد لله رب العالمين اللهم اجعلها نعمة مشكورة.

ومن كتاب النجاة: الدعاء عند الطعام " الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، ويجير ولا يجاز عليه، ويستغني ويفتقر إليه، اللهم لك الحمد على ما رزقنا من طعام وادام في يسر وعافية من غير كد مني ولا مشقة، بسم الله خير الأسماء، رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ وهو السميع العليم اللهم أسعدني في مطعمي هذا بخيره، وأعذني من شره، وأمتعني بنفعه، وسلمني من ضره " والدعاء عند الفراغ منه " الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني وسقاني فأرواني، وصانني وحمانى، الحمد لله الذي عرفني البركة واليمن بما أصبته وتركته منه، اللهم اجعله هنيئا مريئا، لا وبيا ولا دويا وأبقني بعده سويا قايما بشكرك، محافظا على طاعتك، وارزقني رزقا دارا، وأعشني عيشا قارا، واجعلني ناسكا بارا، واجعل ما يتلقاني في المعاد مبهجا سارا برحمتك يا أرحم الراحمين ".

توضيح: في القاموس الوعك أذى الحمى أو وجعها ومغثها في البدن، وألم من شدة التعب، وفي المصباح: الوعث الطريق الشاق المسلك ثم استعير لكل أمر شاق

من تعب واثم وغير ذلك، وفساد الامر واختلاطه، وقال: الغائلة الفساد والشر، وفي القاموس سعد يومنا كنفع يمن، والسعادة خلاف الشقاوة، وقد سعد كعلم وعني فهو سعيد ومسعود، وأسعده الله فهو مسعود، ولا يقال: مسعد وأسعده أعانه، وقال: أمتعه الله بكذا أبقاه وأنشأه إلى أن ينتهى شبابه كمتعه، وبماله تمتع، والتمتيع: التطويل والتعمير.

" بما أصبته " أي أكلته، وفي النهاية كل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنئ، وأصله بالهمزة وقد يخفف، وقال فيه: مريئا يقال: مرأني الطعام وأمر أني إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبا، وقال: الوباء بالقصر والمد والهمز الطاعون والمرض العام، وقد أوبأت الأرض فهي موبئة ووبئت فهي وبيئة، وقد يترك الهمز وقال في حديث على " إلى مرعى وبي ومشرب دوي " أي فيه داء وهو منسوب إلى دوى من دوي بالكسر يدوي انتهى.

أقول: في أكثر النسخ هنا ترك الهمز في الجميع وفي بعض النسخ في هنيئا ووبيئا الهمز، والسوى المستوي الخلقة والصحيح من المرض كقوله تعالى: " أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا " أي من غير علة من خرس وغيره: قوله عليه السلام: " رزقا دارا " أي يتجدد شيئا فشيئا، من قولهم: در اللبن إذا زاد وكثر جريانه من الضرع، وأعشني العيش الحياة يقال: أعاشه وعيشه، والعيش القار فيه ثلاثة وجوه:

الأول أن يكون مستقرا دائما غير منقطع. الثاني أن يكون واصلا إلى حال قراري في بلدي فلا أحتاج في تحصيله إلى السفر والانتقال من بلد إلى بلد الثالث.

أن يراد به العيش في السرور والابتهاج أي قارا لعيني، وكأن في بعض الوجوه الأنسب أن يراد بالعيش ما يتعيش به، والناسك العابد، والبار المتوسع في الخير والاحسان لا سيما إلى الوالدين والأقارب وذوي الحقوق، وبهج كمنع وأبهج أفرح وسر، والابتهاج السرور.

48 - الكشي: عن محمد بن قولويه عن محمد بن بندار عن البرقي عن أبيه عن؟ بن النضر عن عباد بن بشير عن ثوير بن أبي فاختة قال: دخلت مع عمر بن ذر القاضي على

أبي جعفر عليه السلام فدعا بالطعام، فقال: الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ينتهى إليه حتى أن لهذا الخوان حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: إذا وضع ذكر اسم الله، وإذا رفع حمد الله.

49 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل عند القوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة الأخيار، فمضت السنة هكذا.

وكان الصادق عليه السلام إذا قدم إليه الطعام يقول: بسم الله وبالله، وهذا من فضل الله، وبركة رسول الله وآل رسول الله، اللهم كما أشبعتنا فأشبع كل مؤمن ومؤمنة، وبارك لنا في طعامنا وشرابنا، وأجسادنا وأموالنا.

بيان: روى في الكافي الخبر الأول عن علي عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله إذا طعم عند أهل بيت قال لهم: " طعم عندكم " إلى " الأخيار ".

وأقول: يحتمل الدعاء والاخبار لتطييب قلب صاحب البيت والأخير أظهر.

50 - الدعايم: عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما من رجل يجمع عياله ثم يضع طعامه فيسمي ويسمون الله في أول طعامهم ويحمدونه عز وجل في آخره فترفع المائدة حتى يغفر لهم.

وعن علي عليه السلام أنه قال: إذا سمي الله على أول الطعام، وحمد على آخره، وغسلت الأيدي قبله وبعده، وكثرت الأيدي عليه، وكان من الحلال، فقد تمت بركته.

وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: إذا وضع الطعام فسموا، فان الشيطان

يقول لأصحابه: اخرجوا فليس لكم فيه نصيب، ومن لم يسم على طعامه كان للشيطان معه فيه نصيب، ومن قال إذا أصبح: أبتدئ في يومي هذا بين يدي نسياني وعجلتي ببسم الله، أجزأه على ما نسي من طعام أو شراب.

51 - الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله: إذا أكلت طعاما أو شربت شرابا فقل:

" بسم الله وبالله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء، يا حي يا قيوم " لم يصبك منه داء ولو كان فيه سم.

52 - كنز الفوائد للكراجكي: عن أبي عبد الله عليه السلام أن أبا حنيفة أكل معه فلما رفع الصادق عليه السلام يده عن أكله، قال: الحمد لله رب العالمين اللهم إن هذا منك ومن رسولك صلى الله عليه وآله، فقال أبو حنيفة: يا أبا عبد الله أجعلت مع الله شريكا؟ فقال له: ويلك ان الله يقول في كتابه: " وما نقموا إلا أن أغنيهم الله ورسوله من فضله " ويقول في موضع آخر: " ولو أنهم رضوا ما آتيهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله " فقال أبو حنيفة: والله لكأني ما قرأتهما قط.

53 - المكارم: من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير - المؤمنين عليهم السلام قال: أكثروا ذكر الله على الطعام، ولا تطغوا، فإنها نعمة من نعم الله، ورزق من رزقه، يجب عليكم فيه شكره وحمده، أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها، فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها، من رضي من الله باليسير من الرزق، رضي الله عنه بالقليل من العمل، الخبر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.