پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

3 باب الأسوقه وأنواعها

ج ۶۳، ص ۲۷۵–۲۸۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

3 باب * (الأسوقه وأنواعها) * 1 - المحاسن: عن ابن فضال، عن عبد الله بن جندب، عن بعض أصحابه قال:

ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام السويق فقال: إنما على بالوحي.

2 - ومنه: عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن سيابة عن جندب أبي عبد الله بن جندب قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: نزل السويق بالوحي من السماء.

3 - ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق طعام المرسلين، أو قال: من طعام النبيين عليهم السلام.

4 - ومنه: عن السياري، عن نضر بن محمد، عن عدة من أصحابنا من أهل خراسان عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: السويق لما شرب له.

بيان: أي ينفع لأي داء شرب لدفعه ولأي منفعة قصد به.

5 - المحاسن: عن أبيه عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

السويق ينبت اللحم ويشد العظم.

6 - ومنه: عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن ابن مسكان قال:

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: شربة السويق بالزيت تنبت اللحم، وتشد العظم، وترق البشرة، وتزيد في الباه.

7 - ومنه: عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن خضر قال: كنت عند أبي - عبد الله عليه السلام فأتاه رجل من أصحابنا فقال له: يولد لنا المولود فيكون منه القلة والضعف فقال: ما يمنعك من السويق؟ فإنه يشد العظم، وينبت اللحم.

المكارم: مرسلا مثله.

بيان: كأن المراد بالقلة قلة اللحم والهزال، وفي المكارم العلة وهو أصوب 8 - المحاسن: عن بكر بن محمد قال: أرسل أبو عبد الله عليه السلام إلى عيثمة جدتي أن أسقي محمد بن عبد السلام السويق، فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.

ورواه عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام إلا أنه قال:

أرسل إلى سعيدة.

بيان: سعيدة إما مرسلة أو مرسل إليها مكان عيثمة، وسيأتي ما يؤيد الأول.

9 - المحاسن: عن محمد بن عيسى، وعن أبيه جميعا، عن بكر بن محمد الأزدي، قال: دخلت عيثمة على أبى عبد الله عليه السلام ومعها ابنها أظن اسمه محمدا فقال لها أبو - عبد الله عليه السلام: مالي أري جسم ابنك نحيفا؟ قالت: هو عليل، فقال لها: أسقيه السويق فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.

قرب الإسناد: عن محمد بن عيسى عن بكر مثله، وفيه دخلت غنيمة عمتي.

10 - المحاسن: عن أبيه، عن بكر بن محمد، عن عثيمة أم ولد عبد السلام قالت: قال أبو عبد الله عليه السلام: اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم فان ذلك ينبت اللحم ويشد العظم، ومن شرب السويق أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة.

المكارم: عنه عليه السلام مثله إلا أن فيه " امتلأت كعبه " وفي الكافي كالمحاسن.

11 - المحاسن: عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن قتيبة الأعشى، عن أبي عبد الله

عليه السلام قال: ثلاث راحات سويق جاف على الريق ينشف المرة والبلغم، حتى يقال: لا يكاد أن يدع شيئا.

بيان: الراحة الكف، وفي الكافي حتى لا تكاد.

12 - الطب: عن صالح بن إبراهيم المصري، عن فضالة، عن ابن بكير، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن السويق الجاف إذا اخذ على الريق أطفأ الحرارة، وسكن المرة وإذا لت ثم شرب لم يفعل ذلك.

بيان: " وإذا لت " على بناء المجهول أي خلط بسمن أو زيت ونحوهما كما روي الكليني عن العدة، عن سهل عن السياري، عن إبراهيم بن بسطام، عن رجل من أهل مرو قال: بعث إلينا الرضا عليه السلام وهو عندنا يطلب السويق فبعث إليه بسويق ملتوت فرده وبعث إلى إن السويق إذا شرب على الريق جافا أطفأ الحرارة، وسكن المرة وإذا لت لم يفعل ذلك وفي الصحاح: لت فلان بفلان إذا لز به وقرن معه، ولتت السويق ألته لتا إذا جدحته وفي المصباح لت السويق بله بشئ.

13 - الطب: عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: ما أعظم بركة السويق: إذا شربة الانسان على الشبع أمرأ وهضم الطعام، وإذا شربه الانسان على الجوع أشبعه ونعم الزاد في السفر والحضر السويق.

14 - عن أحمد بن غياث، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن محمد، عن بكر بن محمد قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل: يا بن رسول الله يولد الولد فيكون فيه البله والضعف، فقال: ما يمنعك من السويق، اشربه ومر أهلك به، فإنه ينبت اللحم ويشد العظم ولا يولد لكم إلا القوي.

15 - قرب الإسناد: عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الأزدي قال: جاء محمد بن عبد السلام إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال له: إن رجلا ضرب بقرة بفأس فوقذها ثم ذبحها، فلم يرسل إليه بالجواب، ودعا سعيدة فقال لها: إن هذا جاءني فقال:

إنك أرسلت إلى في صاحب البقرة التي ضربها بفأس، فإن كان الدم خرج معتدلا فكلوا وأطعموا وإن كان خرج خروجا عتيا فلا تقربوه، قال: فأخذت الغلام فأرادت ضربة فبعث إليها أسقيه السويق فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.

16 - الاحتجاج: عن الحسن بن محمد النوفلي في خبر احتجاج الرضا عليه السلام على أرباب الملل قال: لما أراد عليه السلام المصير إلى المأمون توضأ وضوء الصلاة وشرب شربة سويق وسقانا، الخبر.

17 - المحاسن: عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق الجاف يذهب بالبياض.

بيان: بالبياض أي بالبرص وبياض العين بعيد.

18 - المحاسن: عن موسى بن القاسم عن يحيى بن مساور، عن أبي عبد الله عليه السلام أو عن صفوان بن يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق يجرد المرة والبلغم جردا ويدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء.

بيان: في الكافي يجرد المرة والبلغم من المعدة: أي ينزع، وفي القاموس جرده وجرده قشره، والجلد نزع شعره، وزيدا من ثوبه عراه، والقطن حلجه.

19 - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن النضر بن قرواش الجمال، قال:

قال أبو الحسن الماضي عليه السلام: السويق إذا غسلته سبع مرات وقلبته من إناء إلى إناء

آخر، فهو يذهب بالحمى، وينزل القوة في الساقين والقدمين.

المكارم: عن الرضا عليه السلام مثله.

بيان: " وقلبته من إناء " أي قبل الدق لتصفيته عما يشوبه، أو بعده فان مع القلب من إناء إلى آخر يبقى درديه في الاناء.

20 - المحاسن: عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: املؤا جوف المحموم من السويق يغسل ثلاث مرات ثم يسقى، قال في حديث آخر: يحول من إناء إلى إناء.

المكارم: عنه عليه السلام مثله إلى قوله: يغسل سبع مرات ثم يسقى.

21 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أفضل سحوركم السويق والتمر، ورواه أبو يوسف عن ابن أبي عمير عن مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

22 - المحاسن: في حديث آخر قال: نعم الطعام السويق.

23 - ومنه: عن أبيه، عن محمد بن عمرو قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: نعم القوت السويق: إن كنت جائعا أمسك، وإن كنت شبعان أهضم طعامك.

ومنه: عن علي بن جعفر وموسى بن القاسم، عن أبي همام، عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام مثله.

24 - ومنه: عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام

قال: إن النبي صلى الله عليه وآله اتى بسويق لوز فيه سكر طبر زد، فقال: هذا طعام المترفين بعدي، بيان: في القاموس أترفته النعمة أطغته أو نعمته كترفته تتريفا، والمترف كمكرم المتروك يصنع ما شاء ولا يمنع والمتنعم لا يمنع من تنعمه، والجبار.

25 - المكارم: من أمالي الشيخ أبي جعفر الطوسي عن علي بن الحسين عليه السلام قال: بلواجوح المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرات، ويحول من إناء إلى إناء و يسقى المحموم، فإنه يذهب بالحمى الحارة وإنما عمل بالوحي.

وعن ابن كثير قال: انطلق بطني فأمرني أبو عبد الله عليه السلام أن آخذ سويق الجاورس بماء الكمون، ففعلت فأمسك بطني وعوفيت.

وعن أحمد بن يزيد قال: كان إذا لسع أهل الدار حية أو عقرب قال: اسقوه سويق التفاح.

وعن ابن بكير قال: رعفت فسئل أبو عبد الله عليه السلام عن ذلك فقال: اسقوه سويق التفاح فسقيته فانقطع الرعاف.

بيان: قطعه الرعاف كأنه لبرده وقبضه، وقطع الصفراء ودفع السموم لتقويته القلب وتقويته الروح فيمنع تأثيرها.

26 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن خالد، عن سيف التمار قال: مرض بعض رفقائنا بمكة فبرسم، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأعلمته فقال لي: اسقه سويق الشعير، فإنه يعافى إنشاء الله، وهو غذاء في جوف المريض، قال: فما سقيناه السويق إلا يومين - أو قال: مرتين - حتى عوفي صاحبنا.

المكارم: مثله مع اختصار.

بيان: في القاموس البرسام بالكسر علة يهذى فيها، برسم بالضم فهو مبرسم،

وقال في بحر الجواهر: البرسام في الينابيع بالكسر، وفي التهذيب بالفتح، قال الشيخ نجيب الدين: هو تورم يعرض للحجاب بين الكبد والمعدة وقال نفيس الدين: إنه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض، فإنهم اتفقوا على أنه ورم في الحجاب نفسه وهو الحجاب المعترض بين القلب والمعدة، وأما الحجاب الحايل بين المعدة والكبد فمما لم يقل به أحد من الفضلاء غير الطبري انتهى.

ومناسبة سويق الشعير للبرسام ظاهرة، فان في البرسام الحرارة غالبة جدا وسويق الشعير في غاية البرودة، وقوله عليه السلام: " وهو غذاء " كأنه إشارة إلى ما ذكره الأطباء من أن التداوي بالأغذية أحسن من التداوي بالأدوية، أو إلى أنه لا يؤكل بعده غذاء يتوهم أنه دواء لابد من غذاء آخر، والتخصيص بالمريض لان غذاءه يكون أقل من غذاء الصحيح، وقيل: المراد به أنه يولد الدم.

27 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: سويق العدس يقطع العطش، ويقوى المعدة وفيه شفاء من سبعين داء، ويطفئ الصفراء ويبرد الجوف، وكان إذا سافر عليه السلام لا يفارقه، وكان يقول عليه السلام إذا هاج الدم بأحد من حشمه قال له: اشرب من سويق العدس فإنه يسكن هيجان الدم ويطفئ الحرارة.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

28 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار قال: إن جارية لنا أصابها الحيض وكان لا ينقطع عنها حتى أشرفت على الموت، فأمر أبو جعفر عليه السلام أن تسقى سويق العدس فسقيت فانقطع عنها وعوفيت.

المكارم: عن علي بن مهزيار مثله.

تبيين: لعل تسكينه للعطش في الخبر الأول من جهة التبريد والتطفئة، وتقويته للمعدة إذا كان ضعفها من جهة الحرارة أو الرطوبة، وأما إطفاؤه للصفراء

والحرارة فقيل لجهتين: أحدهما من جهة التبريد في الأمزجة الحارة، والأخرى من جهة تغليظ الدم وتسكين حدته، فيقل جريانه وسيلانه في العروق، ولهذا السبب يقطع دم الحيض كما في الخبر الثاني.

وأقول: يظهر من الكليني رحمه الله أنه حمل السويق المطلق الوارد في الاخبار على سويق الحنطة حيث قال: " باب الأسوقة وفضل سويق الحنطة " ثم ذكر الأخبار المطلقة في هذا الباب، وقال الشهيد رحمه الله في الدروس: في السويق ونفعه أخبار جمة وفسره الكليني بسويق الحنطة، وقال مؤلف بحر الجواهر: السويق متخذ من سبعة أشياء: الحنطة، والشعير، والنبق، والتفاح، والقرع، وحب الرمان، والغبيراء وجملته يعقل الطبع ويقطع القئ والغثيان الصفراويين، وينشف بلة المعدة، وإن اتخذ من سويق الشعير والماء وقليل من اللبن وخلط به الخشخاش المقلو المسحوق ينفع السجج، ويسكن اللدغ، ويجلب النوم انتهى.

وقال ابن بيطار نقلا عن الرازي: كل سويق مناسب للشئ الذي يتخذ منه فسويق الشعير أبرد من سويق الحنطة بمقدار ما الشعير أبرد منها وأكثر توليدا للرياح، والذي يكثر استعماله من الأسوقة هذان السويقان أعني سويق الحنطة وسويق الشعير، وهما جميعا ينفخان ويبطئان النزول عن المعدة، ويذهب ذلك عنهما إن غليا بالماء غليا جيدا، ثم صفي في خرقة صفيقة ليسيل عنها الماء ويعصرا حتى يصيرا كبة ويشربا بالسكر والماء البارد، فيقل نفخهما، ويقل انحدارهما، وينفعان المحرورين الملتهبين إذا باكروا شربه في الصيف ويمنع كون الحميات والأمراض الحارة، وهذا من أجل منافعه، ولا ينبغي لمن شربه أن يأكل ذلك اليوم شيئا من فاكهة رطبة ولا خيارا ولا بقولا ولا يكثر منها.

وأما المبرودون ومن يعتريهم نفخ في البطن وأوجاع في الظهر والمفاصل العتيقة والمشايخ وأصحاب الأمزجة الباردة جدا، فلا ينبغي لهم أن يتعرضوا للسويق بتة فان اضطروا إليه فليصلحوه بأن يشربوه بعد غسله بالماء الحار مرات بالفانيد والعسل بعد اللت بالزيت، ودهن الحبة الخضراء، ودهن الجوز.

وسويق الشعير وإن كان أبرد من سويق الحنطة، فان سويق الحنطة لكثرة ما يشرب من الماء يبلغ من تطفئته وتبريده للبدن مبلغا أكثر، ولا سيما في ترطيبه، فيكون أبلغ نفعا لمن يحتاج إلى ترطيبه، وسويق الشعير أجود لمن يحتاج إلى تطفئته وتجفيفه، وهؤلاء هم أصحاب الأبدان العبلة الكثيرة اللحم والدماء، وأما الأولون فأصحاب الأبدان القصيفة القليلة اللحم المصفرة.

وأما ساير الأسوقة فإنها تستعمل على سبيل دواء لا على سبيل غذاء كما يستعمل سويق النبق وسويق التفاح، والرمان الحامض ليعقل البطن مع حرارة، وسويق الخرنوب والغبيراء لعقل الطبيعة.

29 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن السياري، عن عبيد الله بن أبي عبد الله قال: كتب أبو الحسن عليه السلام من خراسان إلى المدينة: لا تسقوا أبا جعفر الثاني السويق بالسكر، فإنه ردي للرجال وفسره السياري عن عبيد الله أنه يكره للرجال لأنه يقطع النكاح من شدة برده مع السكر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.