بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
أبواب الحلاوات والحموضات 1 باب أنواع الحلاوات
ج ۶۳، ص ۲۸۴–۲۸۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أبواب * (الحلاوات والحموضات) * 1 * باب * (أنواع الحلاوات) * 1 - المحاسن: عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله أي الشراب أحب إليك؟ قال: الحلو البارد.
2 - ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن أبي محمد الأنصاري عن أبي الحسين الأحمسي عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن عذب يحب العذوبة والمؤمن حلو يحب الحلاوة.
ومنه: عن أبيه عن محمد بن سنان عن الأحمسي مثله.
3 - ومنه: عن سهل بن زياد، عن أحمد بن هارون بن موفق المدائني، عن أبيه قال: بعث إلى الماضي يوما فأكلنا عنده، وأكثروا من الحلوى فقلت: ما أكثر هذا الحلوى؟ فقال: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلوى.
4 - ومنه: عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة البطايني، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: من لم يرد الحلوى يرد الشراب.
5 - ومنه: عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام
قال: إنا أهل بيت نحب الحلواء ومن لم يحب الحلوى منا أراد الشراب، وقال:
إن بي لمواد وأنا أحب الحلواء.
بيان: قوله عليه السلام " إن بي لمواد ": المادة الزيادة المتصلة، وكأن المعنى أن لي أموالا أقدر على التكلف في الطعام وليس مني إسرافا، وأحب الحلواء وأستعمله، أو مواد من المرض يتوهم التضرر به ومع ذلك أحبه، وفي بعض النسخ " إن أبي لمواد " أي كان أبي موادا محبا له وكأنه تصحيف بل لا يبعد كون كليهما تصحيفا.
6 - المحاسن: عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا بالمدينة فأرسل إلينا: اصنعوا لنا فالوذج، وأقلوا، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة.
7 - ومنه: عن أبيه عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب، قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: اتخذوه لنا وأقلوا.
8 - ومنه: عن سعدان، عن هشام، عن أبي حمزة قال: بعثت إلى أبي الحسن عليه السلام بقصعة فيها خشتيج ثم دخلت عليه فوجدت القصعة موضوعة بين يديه وقد دعا بقصعة فدق فيها سكرا فقال لي: تعال فكل، فقلت: جعلت فداك قد جعل فيها ما يكتفى به قال: كل فإنك ستجده طيبا.
بيان: " فيها خشيتج " في بعض النسخ " خشنيج " ولم أعرف معناهما في اللغة وفي بحر الجواهر: الخشكنانج السكري هو الخبز المقلي بالسكر.
9 - المحاسن: عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى، قال:
أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فأتى بدجاجة محشوة خبيصا ففككناها فأكلناها.
توضيح: قال في القاموس: خبصه يخبصه خلطه، ومنه الخبيص المعمول من التمر والسمن، وفي بحر الجواهر: الخبيص حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الحواري رطل ويغلى حتى تفوح رائحته ثم يلقى
عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس ، ويطبخ بنار هادئة ويحرك باسطام حتى يقذف الدهن فيرفع.
10 - المكارم: لقد جاء النبي صلى الله عليه وآله بعض أصحابه يوما بفالوذج فأكل منه، وقال: مم هذا يا أبا عبد الله؟ فقال: بأبي أنت وأمي نجعل السمن والعسل في البرمة ونضعها على النار، ثم نغليه، ثم نأخذ مخ الحنطة إذا طحنت فنلقيه على السمن والعسل، ثم نسوطه حتى ينضج فيأتي كما ترى، فقال صلى الله عليه وآله: إن هذا الطعام طيب ولقد كان يأكل الشعير غير منخول خبزا أو عصيدة في حالة كل ذلك كان يأكله صلى الله عليه وآله.
وكان صلى الله عليه وآله يأكل الحيس وكان يتمجع اللبن والتمر ويسميهما الأطيبين بيان: البرمة بالضم قدر من الحجارة ذكره الفيروزآبادي، وقال: السوط الخلط، وهو أن تخلط شيئين في إنائك ثم تضربهما بيدك حتى يختلطا كالتسويط، وفي الصحاح: العصيدة التي تعصدها بالمسواط فتمرها به فتنقلب لا يبقى في الاناء منها شئ إلا انقلب، وقال: الحيس الخلط، ومنه سمي الحيس وهو تمر يخلط بسمن وأقط، وقال في بحر الجواهر: الحيس بالفتح حلواء يتخذ من السمن والكعك والدبس وغيره فارسيه چنگال وفي النهاية: التمجع والمجع أكل التمر باللبن، وهو أن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها تمرة.
11 - السرائر: نقلا من كتاب أبي القاسم بن قولويه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من اشتد لنا حبا اشتد للنساء حبا وللحلواء.
12 - المكارم: روي أن الحسن بن علي عليه السلام رأى رجلا يعيب الفالوذج
فقال: " فتاب البر بلعاب النحل، بخالص السمن "، ما عاب هذا مسلم.
بيان: في الصحاح الفالوذ والفالوذق معربان قال يعقوب: ولا تقل: الفالوذج انتهى، ويظهر من الحديث أن الفالوذج في تلك الزمان كان اسما للحلواء المعمول من دقيق البر والسمن والعسل.
13 - دعوات الراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموت.
14 - الدعايم: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه كان يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: اتخذوه لنا وأقلوا، أظنه وكان عليه السلام يتقي الاكثار منه لئلا يضره.
15 - المكارم: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا وضعت الحلوى فأصيبوا منها ولا تردوها.
بيان: في القاموس: الحلواء ويقصر معروف والفاكهة الحلوة.
16 - مجمع البيان: قال: روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل الدجاج والفالوذ، وكان يعجبه الحلوى والعسل.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.