پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

18 باب النانخواه والصعتر

ج ۶۳، ص ۲۴۲–۲۴۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

18 * باب النانخواه والصعتر.

1 - المحاسن: روي أن الصعتر يدبغ المعدة، وفي حديث آخر أن الصعتر ينبت زئبر المعدة.

بيان: الزئبر بالكسر مهموز ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز يقال:

زأبر الثوب فهو مزأبر: إذا خرج زئبره انتهى، أقول: هذا قريب المضمون بالخبر الآتي فان الخمل قريب من الزئبر، قال في القاموس: الخمل هدب القطيفة ونحوها، وأخملها جعلها ذات خمل.

2 - المحاسن: عن أبي يوسف عن زياد بن مروان القندي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: كان دواء أمير المؤمنين عليه السلام الصعتر، وكان يقول: إنه يصير في المعدة خملا كخمل القطيفة.

3 - المكارم: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه دعا بالهاضوم والصعتر والحبة السوداء فكان يستفه إذا أكل البياض، وطعاما له غائلة، وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتح به الطعام، ويقول: ما أبالي إذا تغاديته ما أكلت من شئ، وكان يقول: يقوي المعدة ويقطع البلغم، وهو أمان من اللقوة.

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الثفاء دواء لكل داء، ولم يد أو الورم والضربان بمثله.

الثفاء النانخواه، ويقال: الخردل، ويقال: حب الرشاد.

أقول: أوردنا خبرا في باب الجوز يناسب الباب.

4 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن علي بن سليمان، عن بعض الواسطيين، عن أبي الحسن عليه السلام أنه شكا إليه الرطوبة فأمره أن يستف الصعتر على الريق.

تبيين: السعتر يكون بالسين والصاد كما ذكره الفيروزآبادي وغيره وقال الجوهري: السعتر نبت، وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير، وقالوا: أصنافه كثيرة: فمنه بري، ومنه بستاني، ومنه جبلي، ومنه طويل الورق، ومنه مدور الورق، ومنه دقيق الورق، ومنه عريض الورق، وأكثرها مشهورا حار يابس في الثالثة يلطف ويحلل، ويطرد الرياح والنفخ، ويهضم الطعام الغليظ، ويجفف المعدة، ويدر البول والطمث، ويحد البصر الضعيف، وينفع وجع

الورك مشروبا وضمادا، وفي الصحاح الهاضوم الذي يقال له: الجوارش لأنه يهضم الطعام، وفي القاموس الهاضوم كل دواء هضم طعاما.

وكأن المراد هنا النانخواه لما روي الكليني عن أبي الحسن عليه السلام قال: من أراد أكل الماست ولا يضره فليصب عليها الهاضوم، قلت له: وما الهاضوم؟ قال:

النانخواه. والمراد بالبياض اللبنيات، ويحتمل بياض البيض، والأول أظهر، وقوله: الثفاء من كلام الطبرسي رحمه الله، وقال الجوهري: الثفاء على مثال القراء الخردل، ويقال: الحرف، وهو فعال الواحدة ثفاءة ونحوه قال الفيروزآبادي ; وقال في بحر الجواهر: ويسميه أهل العراق حب الرشاد، وكان هذا والنانخواه بأبواب الحبوب أنسب، ذكرناهما هنا استطرادا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.