بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
17 باب الحزاء
ج ۶۳، ص ۲۴۱–۲۴۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
17 * باب الحزاء 1 - المحاسن: روي عن أبي عبد الله عليه السلام أن الحزاء جيد للمعدة بماء بارد.
2 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن غير واحد عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي، فقال:
اشرب الحزاءة بالماء البارد، ففعلت فوجدت منه ما أحب.
بيان: قال في النهاية في حديث بعضهم: الحزاءة تشربها أكايس النساء للطشة:
الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه، والحزاء جنس لها،
والطشة الزكام، وفي رواية يشتريها أكايس النساء للخافية والإقلات، الخافية الجن والإقلات موت الولد، كأنهم كانوا يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفعهن وفي القاموس: الحزاء ويمد نبت الواحدة حزاة وحزاءة، وغلط الجوهري فذكره بالخاء، وقال بعضهم: هو نبت يكون بآذربيجان كثيرا ويرمى ورقه في الخل، وفيه حموضة، ويقال له بالفارسية: بيوه زا.
قال ابن بيطار: قال أبو حنيفة: الحزاء هي النبتة التي تسمى بالفارسية دينارويه وهي تشفي الريح، وريحها كريهة، وورقها نحو من ورق السداب، وليس في خضرته، وقيل: إنه سداب البر، وقيل: هي بقلة حارة حريفة قليلا تشوبها مرارة، ورقها كورق الرازيانج، في ملمسها خشونة، وهي تضاد سم العقرب والأدوية القتالة بالبرد هاضمة للطعام الغليظ، ونفش الرياح، ويزيل الجشأ الحامض، ويدر البول، ويعطش إعطاشا كثيرا، وشبيه بالسداب في القوة وقاطع للمني، وله بزر أخضر طيب الريح والطعم، طارد للرياح، جيد للمعدة، ويصلح مزاج البدن والاحشاء، ويفتح سدد الكبد والطحال، وذكر له منافع أخرى كثيرة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.