پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

8 باب الباذنجان

ج ۶۳، ص ۲۲۰–۲۲۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

8 * باب الباذنجان 1 - المحاسن: عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أدرك الرطب ونضج العنب، ذهب ضرر الباذنجان.

بيان: دفع ضرر الباذنجان في هذا الوقت إما بسبب أن الثمار المصلحة له كثيرة، وأكلها يذهب ضرره، أو باعتبار أن الهواء في هذا الوقت يميل إلى الاعتدال والبرد، فلا يضر. أو بسبب اعتدال الهواء ما يتولد فيه يكون أقل ضررا، واختلف الأطباء في طبعه، فقيل: بارد، وقيل: حار يابس في الثانية، وهو أصح عند ابن سينا ومن تبعه.

قالوا: وهو مركب من جوهر أرضي بارد به يكون قابضا، ومن جوهر أرضي

حار به يكون مرا، من جوهر مائي به يكون تفها، ومن جوهر ناري شديد الحراة به يكون حريفا، ويختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم، ولذلك اختلف في مزاجه، وقالوا: يولد السوداء، والسدد، والدوار، والسدر، والجرب السوداوي والسرطان، والبواسير، وورم الصلب، والجذام، ويفسد اللون، ويسوده ويصفره ويبثر الفم.

2 - المحاسن: عن السياري، عن موسى بن هارون، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الباذنجان عند جذاد النخل لأداء فيه.

3 - ومنه: عن عبد الله بن علي بن عامر، عن إبراهيم بن الفضل، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الباذنجان فإنه يذهب الداء ولأداء له.

4 - ومنه: عن السياري، عن القاسم بن عبد الرحمان الهاشمي، عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء.

5 - ومنه: عن السياري ، عن بعض البغداديين أن أبا الحسن الثالث عليه السلام قال لبعض قهارمته: استكثر لنا من الباذنجان، فإنه حار في وقت الحرارة، وبارد في وقت البرودة معتدل في الأوقات كلها، جيد على كل حال.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

الطب: عن الرضا عليه السلام مثله.

بيان: لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة والحجاز وكان في غاية اللطافة والاعتدال، ولم نجد فيه حرافة، فمثل هذا لا يبعد، أن لا تكون فيه حرارة ولا تكون مولدة للسوداء ولذا قال عليه السلام معتدل في الأوقات كلها.

وكونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين:

الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة أو إلى البرودة وحينئذ وجه صحة ما ذكره عليه السلام أن المعتدل يفعل البرودة في المحرورين، والحرارة في المبرودين.

الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا، وفي الهواء البارد يكون باردا كما مر وقد يقال: يمكن أن يكون نفعه ودفع مضاره لموافقة قول الأئمة عليهم السلام، فيكون ذكر هذه الأمور لامتحان إيمان الناس وتصديقهم لأئمتهم، ومع العمل بها يدفع الله ضررها بقدرته، كما نرى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى منهم عليهم السلام وينتفعون، به وإذا عمل غيرهم على وجه الانكار أو التجربة ربما يتضرر به.

6 - الطب: عن أبي الحسن المعلى: سجادة، عن أبي الخير الرازي، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن أبي الأغر النخاس، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كلوا الباذنجان فإنه شفاء من كل داء.

وعنه بهذا الاسناد: قال: الباذنجان جيد للمرة السوداء، ولا يضر بالصفراء 7 - المكارم: قال الصادق عليه السلام: عليكم بالباذنجان البوراني، فإنه شفاء يؤمن من البرص، و [كذا] المقلي بالزيت.

ومن الفردوس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الباذنجان فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى، شهدت لله بالحق، ولي بالنبوة ولعلي بالولاية، فمن أكلها على أنها داء كانت داء، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء.

وعن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا الباذنجان وأكثروا منها، فإنها أول شجرة آمنت بالله عز وجل.

عن الصادق عليه السلام: قال: أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل، فإنه شفاء

من كل داء، يزيد في بهاء الوجه، ويبين العروق، ويزيد في ماء الصلب.

عن الصادق عليه السلام قال: روي أنه كان بين يدي سيدي علي بن الحسين عليه السلام باذنجان مقلو بالزيت، وعينيه رمدة، وهو يأكل منه، قال الراوي: فقلت له: يا بن رسول الله تأكل من هذا وهو نار؟ فقال لي: اسكت إن أبى حدثني عن جدي عليه السلام قال: الباذنجان من شحمة الأرض، وهو طيب في كل شئ يقع فيه.

بيان: قال في القاموس: البورانية طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن بن سهل زوج المأمون انتهى. وقوله عليه السلام: والمقلي أي هو أيضا كذلك أو هو البوراني المقلي بالزيت، وفي الصحاح قليت السويق واللحم فهو مقلي وقلوت فهو مقلو، لغة والجذاذ بالفتح والكسر قطع ثمرة النخل " ويبين العروق " أي يدفع مواد العلل كعرق الجذام، وعرق الفالج أو على بناء التفعيل أي يكثر الدم فتمتلئ العروق به.

8 - أمالي الطوسي: عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي الحسن موسى وأبى الحسن الرضا عليهما السلام أنهما قالا:

الباذنجان عند جذاذ النخل لأداء فيه.

وبهذا الاسناد: عن ابن أبي غندر، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

الباذنجان جيد للمرة السوداء.

المكارم: عن الصادق عليه السلام مثله.

9 - دعوات الراوندي: كان النبي صلى الله عليه وآله في دار جابر، فقدم إليه الباذنجان فجعل يأكل، فقال جابر: إن فيه لحرارة، فقال: يا جابر مه إنها أول شجرة آمنت بالله اقلوه وانضجوه وزينوه ولينوه، فإنه يزيد في الحكمة.

بيان: الباذنجان بالذال المعجمة معرب باذنجان بالمهملة، واسمه في الأصل عند العرب المغد بالفتح والتحريك، والوغد بالفتح والأنب بالتحريك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.