پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

10 باب التين

ج ۶۳، ص ۱۸۳–۱۸۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

10 باب التين 1 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن رجل سماه عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس، اجتمع الناس إلى حزقيل النبي عليه السلام فشكوا ذلك إليه، فقال: لعلي أناجي ربي الليلة، فلما جنه

الليل ناجى ربه فأوحى الله إليه: إني قد كفيتكم، وكانوا قد مضوا فأوحى الله إلى ملك الهواء أن أمسك عليهم أنفاسهم، فماتوا كلهم، وأصبح حزقيل النبي عليه السلام وأخبر قومه بذلك، فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا، ودخل حزقيل النبي عليه السلام العجب فقال في نفسه: ما فضل سليمان النبي عليه السلام علي وقد أعطيت مثل هذا؟

قال: فخرجت على كبده قرحة فأذته فخشع لله وتذلل وقعد على الرماد، فأوحى الله إليه أن خذ لبن التين فحكه على صدرك من خارج، ففعل فسكن عنه ذلك.

بيان: " وكانوا قد مضوا " أي حزقيل وأصحابه خوفا من الملك، أو الملك وأصحابه بقدرة الله، فيكون موتهم بعد المضي في الطريق، وكون المضي بمعنى إتيانهم بيت المقدس بعيد.

2 - المحاسن: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:

التين يذهب بالبخر، ويشد العظم، وينبت الشعر، ويذهب بالداء، حتى لا يحتاج معه إلى دواء، وقال عليه السلام: التين أشبه شئ بنبات الجنة وهو يذهب بالبخر.

المكارم: عن الرضا عليه السلام مثله إلى قوله: إلى دواء.

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد، وعن العدة، عن سهل، عن محمد بن الأشعث، عن أحمد إلى قوله: بنبات الجنة، وفيه " ويشد الفم والعظم ".

بيان: لعل الأشبهية لخلوص جوفه عما يلقى ويرمى كما سيأتي، والبخر بالتحريك النتن في الفم وغيره.

3 - الطب: عن أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري، عن محمد بن عرفة قال: كنت بخراسان أيام الرضا عليه السلام والمأمون، فقلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله ما تقول في أكل التين؟ فقال: هو جيد للقولنج فكلوه.

وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بأكل التين، فإنه ناقع للقولنج، وأقلوا من أكل السمك، فان أكله يذبل البدن، ويكثر البلغم ويغلظ النفس.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: أكل التين يلين السدد، وهو نافع لرياح القولنج، فأكثروا منه بالنهار، وكلوه بالليل ولا تكثروا منه.

4 - المكارم: عن أبي ذر رحمه الله قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله طبق عليه تين، فقال لأصحابه: كلوا، فلو قلت: فاكهة نزلت من الجنة، لقلت هذه، لأنه فاكهة بلا عجم، فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس.

5 - الفردوس: عن أبي ذر مثله، وفيه فان فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوها فإنها تقطع البواسير.

6 - المكارم: في الحديث من أراد أن يرق قلبه، فليدمن أكل البلس، وهو التين.

وعن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا التين الرطب واليابس، فإنه يزيد في الجماع، ويقطع البواسير، وينفع من النقرس والأبردة.

بيان: قال الجوهري: البلس بالتحريك شئ يشبه التين يكثر باليمن، وفي القاموس ثمر كالتين والتين نفسه، وفي النهاية فيه " من أحب أن يرق قلبه فليدم أكل البلس " هو بفتح الباء واللام التين، قيل: هو شئ باليمن يشبه التين، وقيل:

هو العدس، وقيل: البلس مضموم الباء واللام، ومنه حديث ابن جريج قال: سألت عطاء عن صدقة الحب فقال: فيه كله الصدقة، فذكر الذرة، والدخن، والبلس، والجلجلان، وقد يقال فيه: البلسن بزيادة النون.

وأقول: كأن المراد هنا العدس لورود هذا المضمون فيه بروايات كثيرة ولا يبعد أن يكون مكانه البلسن قال في القاموس: البلسن بالضم العدس، وحب آخر يشبهه، وقال: النقرس بالكسر ورم ووجع في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين،

وقال: الابردة بالكسر برد في الجوف، وفي النهاية فيه أن البطيخ يقطع الابردة بكسر الهمزة والراء، علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة تفتر عن الجماع وهمزتها زائدة.

7 - الفردوس: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس، يعني التين.

وعنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كلوا التين فان على كل ناحية منه " بسم الله القوي ".

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.