پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

79 باب البنفسج والخيري والزنبق وأدهانها

ج ۵۹، ص ۲۲۰–۲۲۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{79 باب} * (البنفسج والخيري والزنبق وأدهانها) * 1 - الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد السياري، عن محمد بن أسلم، عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن عبد العزيز بن المهتدي، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة يعد لن الطبائع: الرمان السوراني والبسر المطبوخ، والبنفسج، والهندباء.

2 - ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم.

3 - وقال عليه السلام: استعطوا بالبنفسج، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو علم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا.

3 - نوادر الراوندي: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضلنا أهل البيت علي سائر الناس كفضل دهن البنفسج على سائر الادهان.

4 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن أبي - زيد، عن أبيه، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، قال: أهديت إلى أبي عبد الله عليه السلام

بغلة فصرعت بالذي أرسلت بها معه فأمته، فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله عليه السلام فقال: أفلا أسعطتموه بنفسجا؟! فأسعط بالبنفسج فبرئ ثم قال: يا عقبة، إن البنفسج بارد في الصيف حار في الشتاء، لين على شيعتنا يابس على عدونا لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقية بدينار.

بيان: " فأمته " أي شجته شجة بلغت أم الدماغ. وفي بعض النسخ " فأوهنته " أي أضعفته، وكأنه أظهر.

5 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلينا من البنفسج.

6 - ومنه: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الأديان. نعم الدهن البنفسج، ليذهب بالداء من الرأس والعين، فادهنوا به. 7 - ومنه: بهذا الاسناد عن عبد الرحمان، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه مهزم، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: ادع لنا الجارية تجيئنا بدهن وكحل.

فدعوت بها، فجاءت بقارورة بنفسج، وكان يوما شديد البرد، فصب مهزم في راحته منها، ثم قال: جعلت فداك، هذا البنفسج وهذا البرد الشديد؟! فقال: إن متطببينا بالكوفة يزعمون أن البنفسج بارد. فقال: هو بارد في الصيف، لين حار في الشتاء.

8 - ومنه: عن العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دهن البنفسج يرزن الدماغ. بيان: الرزانة الوقار، وكأنها هنا كناية عن القوة.

9 - ومنه: عن العدة، عن سهل، عن علي بن أسباط، رفعه قال: دهن الحاجبين بالبنفسج، فإنه يذهب بالصداع. 10 - ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وأبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعا عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر البنفسج فزكاه، ثم قال: والخيري لطيف. 11 - ومنه: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه وابن فضال عن الحسن بن الجهم، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يدهن بالخيري، فقال لي: ادهن!

فقلت: أين أنت عن البنفسج وقد روي فيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:

أكره ريحه قال: قلت له: وإني قد كنت أكره ريحه وأكره أن أقول ذلك لما بلغني فيه عن أبي عبد الله عليه السلام فقال: لا بأس. بيان: قوله " إنه قال " ليس في بعض النسخ كلمة " إنه " وهو أظهر، فالمعنى أنك لم لا تدهن بالبنفسج وقد روي فيه وفي فضله عن أبي عبد الله عليه السلام ما روي؟

فقال: إني أكره ريحه. فقال ابن الجهم: أنا أيضا كنت أكره ريحه ولكن كنت أكره

أن أقول إني أكره ريحه لما روي عن أبي عبد الله عليه السلام في فضله. فقال عليه السلام: لا بأس به، فإن كراهة الريح لا تنافي فضله ونفعه.

وعلى نسخة " انه " يحتاج إلى تكلفات بعيدة، كأن يقال: ضمير " فيه " في قوله " وقد روي فيه " راجع إلى الخيري، وفاعل " قال " أبو الحسن عليه السلام والضمير في " قلت له " إلى الصادق عليه السلام. وقوله " وإني كنت " جملة حالية. وقوله " أقول " إما بمعنى أفعل، أو آمر الناس بالادهان به.

والحاصل أن أبا الحسن عليه السلام قال: أنا أيضا كنت سمعت هذه الرواية مرويا عن أبي، ولذلك كنت أكره ريحه والادهان به، فلما سألت أبي قال: لا بأس به.

ولا يخفى بعده، والظاهر أن كلمة " انه " زيدت من النساخ.

12 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن السياري، رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إنه ليس شئ خيرا للجسد من دهن الزنبق - يعني الرازقي -.

بيان. قد مر تفسير الزنبق والرازقي في باب الصداع، ويرجع إلى أنه إما الرازقي المعروف، وهو نوع من الياسمين، أو هو المعروف عندنا بالزنبق الأبيض.

قال ابن بيطار: دهن السوسن الأبيض هو الرازقي. قال ديسقوريدس: قوة دهن السوسن مسخنة مفتحة لانضمام فم الرحم، محللة لأورامها الحارة، وبالجملة ليس له نظير في المنفعة من أوجاع الرحم، ويوافق قروح الرأس الرطبة، والثواليل ونخالة الرأس، وهو بالجملة محلل، وإذا شرب أسهل مرة الصفراء، ويدر البول وهو ردئ للمعدة مغث.

وقال ماسرجويه: دهن الرازقي حار لطيف ينفع من وجع العصب والكليتين الذي يكون من البرد، ومن الفالج والارتعاش والكزار، ووجع الأمراض التي

تكون من البرد، وضعف الأعضاء، إذا تمرخ به، وقد يقوي الأعضاء الباطنة إذا تمرخ بها لطيبها.

وقال التميمي في المرشد: حسن التأثير في تحليل أوجاع الأعصاب الكائنة من البرودة، ورياح البلغم، مسكن لها، محلل لما يعرض لأصلها من التعقيد والالتواء والتقبض، ويحلل الورم الحادث في عصبة السمع، ومن السدة الكائنة فيها من النزلات البلغمية المنحدرة من الرأس. وإذا سخن اليسير منه وقطر منه قطرات في الاذن الثقيلة السمع حلل ما فيها من الورم، وفتح السدد الكائنة في مجرى السمع وسكن ما يعرض من الأوجاع الباردة السبب، وقد ينفع من الخزاز وأنواع السعفة والثآليل والنار الفارسي والجراحات الحارة والباردة. وقال في دهن الزنبق:

قال سليمان بن حسان: يربى السمسم بنور الياسمين الأبيض، ثم يعتصر منه دهن يقال له الزنبق.

وقال غيره: دهن الياسمين حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة و الشقيقة الباردة والصداع البارد إذا دهنت به الصدغان أو قطر في الانف منه.

وإذا تمرخ به جلب العرق وحلل الاعياء، ونفع من وجع المفاصل، وإذا عمل منه الشمع الأبيض قيروطي وحمل على الأورام الصلبة أنضجها وحللها، وإذا دق ورق الياسمين الرطب وطلي بدهن الخل قام مقام الزنبق - انتهى -.

وأما الخيري فكأنه الذي يقال له بالفارسية " شب بو ". وقال ابن بيطار:

هو نبات معروف، له زهر مختلف: بعضه أبيض وبعضه فرفري، وبعضه أصفر.

والأصفر نافع من أعمال الطب. قال جالينوس: جملة هذه النبات قوته [قوة] تجلو وهي لطيفة مائية، وأكثر ما توجد هذه القوة في زهرته، وفي اليابس من الزهرة أكثر منها في الرطب الطري. وقال في دهن الخيري: قال التميمي: لطيف محلل يوافق الجراحات، وخاصة ما عمل من الأصفر منه، وهو شديد التحليل لأورام الرحم، والأورام الكائنة في المفاصل، ولما يعرض من التعقد والتحجر في الأعصاب

والتقبض، وفعله في ذلك أكثر من جميع الادهان المتخذة من سائر الأزهار، وقد يقوي شعر الرأس ويكثفه، ويدخل في المراهم المحللة للجراحات.

وقال في البنفسج: في البرودة من الدرجة الأولى، وفي الرطوبة من الثانية وفيه لطافة يسيرة، يحلل الأورام، وينفع من السعال العارض من الحرارة، وينوم نوما معتدلا، ويسكن الصداع من المرة الصفراء والدم الحريف إذا شرب وإذا شم.

والبنفسج اليابس يسهل المرة الصفراء المحتبسة في المعدة والأمعاء، وإن ضمد به الرأس والجبين سكن الصداع الذي يكون من الحرارة . وقال: دهن البنفسج يبرد ويرطب فينوم، ويعدل الحرارة التي لم تعتدل، وهو طلاء جيد للجرب، وينفع من الحرارة والحراقة التي تكون في الجسد، ومن الصداع الحار الكائن في الرأس سعوطا، وإذا قطر الحديث منه في الإحليل سكن حرقته وحرقة المثانة، وإذا حل فيه شمع مقصور أبيض ودهن به صدور الصبيان نفعهم من السعال منفعة قوية، وينفع من يبس الخياشيم وانتشار شعر اللحية والرأس تقصفه وانتشار شعر الحاجبين دهنا. وإذا تحسى منه في حوض الحمام وزن درهمين بعد التعرق على الريق نفع من ضيق النفس، ويتعاهد المستعمل له ذلك في كل جمعة مرة واحدة، وهو ملين لصلابة المفاصل والعصب، ويسهل حركة المفاصل، ويحفظ صحة الأظفار طلاء، وينوم أصحاب السهر لا سيما ما عمل منه بحب القرع واللوز.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.