پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

أبواب الأدوية وخواصها 76 باب الهندباء

ج ۵۹، ص ۲۱۴–۲۱۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{أبواب} * (الأدوية وخواصها) * {76 باب الهندباء} 1 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المثنى بن الوليد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء أمن من القولنج ليلته تلك إنشاء الله.

2 - ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وأبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعا عن الحجال، عن ثعلبة، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: عليك بالهندباء، فإنه يزيد في الماء، ويحسن الولد، وهو حار لين يزيد في الولد الذكورة.

3 - ومنه: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي سليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال: تغديت مع أبي عبد الله عليه السلام وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ فجعل يتنكب الهندباء، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما إنكم تزعمون أنها باردة وليست كذلك، إنما هي معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس 4 - ومنه: عن العدة، عن سهل، عن محمد بن إسماعيل، قال: سمعت الرضا

عليه السلام يقول: أكل الهندباء شفاء من كل داء. ما من داء في جوف ابن آدم إلا قمعه الهندباء.

قال: ودعا به يوما لبعض الحشم، وكان تأخذه الحمى والصداع، فأمر أن يدق ثم صيره على قرطاس وصب عليه دهن البنفسج ووضعه على رأسه ثم قال أما إنه يذهب بالحمى وينفع من الصداع ويذهب به.

5 - ومنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم البقلة الهندباء وليس من ورقة إلا وعليها قطرة من الجنة، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها. قال: وكان أبي عليه السلام ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه.

6 - المكارم: من الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أكل الهندباء ونام عليه لم يحرك فيه سم ولا سحر، ولم يقربه شئ من الدواب حية ولا عقرب.

تأييد: قال ابن سينا في القانون وغيره: الهندباء منه بري ومنه بستاني وهو صنفان: عريض الورق، ودقيق الورق وهو يجري مجرى الخس، لكنه كما قالوا دونه في الخصال وعندي أنها تفوقه في التفتيح وسدد الكبد وإن قصر عنه في التغذية والتطفية وأنفعها للكبد أمرها.

وأجودها الحديثة الرطبة الغذية البستانية، وأجودها الشامية وتسمى

" انطوليا " وهي باردة في الأولى ويابسها يابسة فيها، ورطبها رطبة في آخر الأولى.

والبستاني أرطب وأبرد، والبري أقل رطوبة، ويسمى " الطرخشعوق " فيه تفتيح وتبريد وتقوية وقبض يفتح سدد الأحشاء والعروق.

وضماده مع دقيق الشعر نافع للخفقان الحار، ويقوى القلب والمعدة ، وهو من أجود الأدوية لمن كان مزاج معدته حارا. والبري أجود للمعدة من البستاني وفيه قبض صالح ليس بشديد، وماؤه مع الخل والاسفيداج طلاء عجيب في تبريد ما يراد تبريده، وينفع النقرس ضمادا.

والتغرغر بماء المحلول فيه الخيار شنبر نافع من أورام الحلق، وينفع من الرمد الحار ضمادا، وهو يسكن الغثيان وهيجان الصفراء، وأكله مع الخل يعقل الطبع لا سيما البري، وهو نافع للربع والحميات الدائرة، وضماده مع أصوله و كذلك مع السويق نافع للسع العقرب والحيات والزنابير والهوام وسام أبرص. ولبن البري يجلو بياض العين.

وقال ابن سينا: البستاني أبرد وأرطب، وقد يشتد مرارته في الصيف فيميل إلى حرارة لا تؤثر.

أقول: ستأتي الاخبار في فضل الهندباء وخواصها في أبواب البقول انشاء الله تعالى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.