بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
75 باب دفع الجذام والبرص والبهق والداء الخبيث
ج ۵۹، ص ۲۱۰–۲۱۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{75 باب} * (دفع الجذام والبرص والبهق والداء الخبيث) * 1 - المحاسن: عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق. بيان: المراد بقلع العروق اخراجها من اللحوم كما تفعله اليهود الآن، وقد ورد في بعض أخبارنا أيضا النهي عن أكل العروق كما سيأتي إنشاء الله.
2 - المحاسن: عن بعضهم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قوما من بني إسرائيل أصابهم البياض، فأوحي إلى موسى عليه السلام أن مرهم أن يأكلوا لحم البقر بالسلق. ومنه: عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن سليمان بن عباد عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
3 - ومنه: عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مرق السلق بلحم البقر يذهب البياض.
4 - الطب: عن عبد الله والحسين ابني بسطام، عن محمد بن خلف، عن الوشاء عن عبد الله بن سنان، قال: شكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام الوضح والبهق فقال: ادخل الحمام واخلط الحناء بالنورة واطل بهما، فإنك لا تعاين بعد ذلك شيئا. قال الرجل: فوالله ما فعلته إلا مرة واحدة فعافاني الله منه، وما عاد بعد ذلك.
5 - ومنه: عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: من أكل مرقا بلحم بقر أذهب الله عنه البرص والجذام.
6 - ومنه: عن الحسن بن الخليل، عن أحمد بن زيد، عن شاذان بن الخليل عن ذريع، قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فشكى إليه أن بعض مواليه أصابه الداء الخبيث، فأمره أن يأخذ طين الحير بماء المطر فأشربه، قال: ففعل ذلك فبرئ.
7 - وعنه عليه السلام أنه قال: ما من شئ أنفع للداء الخبيث من طين الحير. قلت:
يا ابن رسول الله، وكيف نأخذه؟ قال: تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع والأثر فإنه نافع مجرب إنشاء الله تعالى.
بيان: لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص، وطين الحير طين حائر الحسين عليه السلام وفي بعض النسخ " الحر " أي الطيب والخالص، وأكله مشكل أن يحمل أيضا على طين القبر المقدس. وفي بعض النسخ " طين الحسين " وهو يؤيد الأول.
8 - الطب: عن إبراهيم، عن الحسن بن علي بن فضال، والحسين بن علي بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سعة الجنب والشعر الذي يكون في الانف أمان من الجذام.
9 - وعنه عليه السلام أنه قال: تربة المدينة - مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله - تنفي
الجذام.
وعن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقلوا من النظر إلى أهل البلاء ولا تدخلوا عليهم، وإذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم.
توضيح: " سعة الجنب " بالجيم والنون في أكثر النسخ، فالمراد إما سعة خلقه، أو كناية عن الفرح والسرور كما أن ضيق الصدر كناية عن الهم، وذلك لان كثرة الهموم تولد المواد السوداوية المولدة للجذام، وفي بعض النسخ بالجيم والياء المثناة التحتانية، وله وجه إذ لا تحتبس البخارات في الجوف فيصير سببا لتولد الاخلاط الردية وفي بعضها " سعة الجبين " وهو أيضا يحتمل الحقيقة والمجاز.
" والشعر الذي يكون في الانف " أي كثرة نباته، أو عدم نتفه، كما ورد أن نتفه يورث الجذام، لان بشعر الانف تخرج المواد السوداوية، وبنتفه يقل خروجه ولذا تبتدئ الجذام غالبا بالأنف.
قوله عليه السلام " تربة المدينة " كأن المعنى أن الكون بها يوجب عدم الابتلاء بتلك البلية. قوله " إلى أهل البلاء " أي أصحاب الأمراض المسرية.
10 - الطب: عن أحمد بن نصير عن زياد بن مروان القندي، عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام، والشعر في والأنف أمان منه أيضا.
11 - ومنه: عن أبي بكر بن محمد بن الجريش عن علي بن مسيب، قال:
قال العبد الصالح عليه السلام: عليك باللفت - يعني السلجم - فكله، فإنه ليس من أحد
إلا وبه عرق من الجذام، وإنما يذيبه أكل اللفت. قلت: نيا أو مطبوخا؟ قال:
كلاهما.
12 - وعن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من خلق إلا وفيه عرق الجذام، أذيبوه بالسلجم.
بيان: في القاموس: اللفت - بالكسر -: السلجم. وقال: السلجم - كجعفر -.
نبت معروف، ولا تقل ثلجم ولا شلجم أو لغية.
وأقول: وسيأتي إنشاء الله في باب الماش ما يتعلق بالباب.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.