پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

71 باب ما يدفع البلغم والرطوبات واليبوسة وما يوجب شيئا من ذلك والفالج

ج ۵۹، ص ۲۰۲–۲۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{71 باب} * (ما يدفع البلغم والرطوبات واليبوسة وما يوجب) * * (شيئا من ذلك والفالج) * 1 - المحاسن: عن محمد بن الحسن بن شمون قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أن بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه: كل التمر البرني. وكتب إليه آخر يشكو يبسا، فكتب إليه: كل التمر البرني على الريق واشرب عليه الماء. ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك: فكتب إليه كل التمر البرني على الريق ولا تشرب عليه الماء، فاعتدل.

2 - ومنه: عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير تموركم البرني، يذهب بالداء ولا داء فيه، ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كل تمرة حسنة.

3 - ومنه: عن ياسر الخادم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: البطيخ على الريق يورث الفالج.

4 - ومنه: عن أبي القاسم وأبي يوسف، عن القندي، عن ابن سنان، وأبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم. 5 - الطب: عن تميم بن أحمد السيرافي، عن محمد بن خالد البرقي، عن علي ابن النعمان، عن داود بن فرقد والمعلى بن خنيس، قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: تسريح العارضين يشد الأضراس، وتسريح اللحية يذهب بالوباء، وتسريح الذؤابتين يذهب

ببلابل الصدر، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح الرأس يقطع البلغم.

قال: ثم وصف دواء البلغم وقال: خذ جزء من علك الرومي، وجزء من كندر، وجزء من سعتر، وجزء من نانخواه، وجزء من شونيز، أجزاء سواء، يدق كل واحد على حدة دقا ناعما، ثم ينخل ويعجن ويجمع ويسحق حتى يختلط، ثم تجمعه بالعسل، وتأخذ منه في كل يوم وليلة بندقة عند المنام، نافع إنشاء الله تعالى.

6 - ومنه: عن عبد الله بن مسعود اليماني، عن الطرياني، عن خالد القماط، قال: أملى علي بن موسى الرضا عليه السلام هذه الأدوية للبلغم قال: تأخذ إهليلج أصفر وزن مثقال، ومثقالين خردل، ومثقال عاقر قرحا، فتسحقه سحقا ناعما وتستاك به على الريق، فإنه ينفى البلغم، ويطيب النكهة، ويشد الأضراس إنشاء الله تعالى.

بيان: نفع الهليلج للأمور المذكورة ظاهر، وفي القانون: الخردل يحلل الأورام الحارة. وقال: عاقر قرحا يجلب البلغم مضغا، وطبيخه نافع من وجع الأسنان، وخصوصا البارد، وخله يشد الأسنان المتحركة إن طبخ بالخل وامسك في الفم 7 - الطب: عن حريز بن أيوب الجرجاني، عن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن إسحاق، عن عمار النوفلي، عن أبي عبد الله عليه السلام يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قراءة القرآن والسواك والبان منقاة للبلغم.

8 - ويروى عن الصادق عليه السلام أنه قال من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة، وإن أردت أن يزيد في لحمك فادخل الحمام

على شبعك، وإن أردت أن ينقص من لحمك فادخله على الريق.

9 - ومنه: عن سالم بن إبراهيم، عن الديلمي، عن داود الرقي، قال: شكى رجل إلى موسى بن جعفر عليهما السلام الرطوبة، فأمره أن يأكل التمر البرني على الريق ولا يشرب الماء، ففعل ذلك فذهبت عنه الرطوبة وأفرط عليه اليبس، فشكى ذلك إليه، فأمره أن يأكل التمر البرني ويشرب الماء، ففعل فاعتدل.

10 - ومنه: عن محمد بن السراج، عن فضالة بن إسماعيل، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: ثلاث يذهبن بالبلغم: قراءة القرآن، واللبان، والعسل. 11 - وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: كثرة التمشط يذهب بالبلغم، وتسريح الرأس يقطع الرطوبة، ويذهب بأصله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.