پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 15 علة خلق العباد وتكليفهم، والعلة التي من اجلها جعل الله في

ج ۵، ص ۳۰۸–۳۱۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵

الأنبياء " 21 " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين * لو أردنا أن تتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين * بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

16 - 18.

المؤمنين " 23 " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون 115.

الفرقان " 25 " قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما 77.

الروم " 30 " أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون 8 " وقال تعالى ":

ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون 41.

الأحزاب " 33 " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا 72.

ص " 38 " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا 27.

الزمر " 39 " خلق السماوات والأرض بالحق 5.

حمعسق " 42 " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير 30.

الدخان " 44 " وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين * ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

38 - 39.

الجاثية " 45 " وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون 22.

الأحقاف " 46 " ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى 3.

الذاريات " 51 " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون

56 - 57.

القيامة " 75 " أيحسب الانسان أن يترك سدى 36.

تفسير: قال البيضاوي في قوله تعالى: " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ": وإنما خلقناها مشحونة بضروب البدائع تبصرة للنظار، وتذكرة لذوي الاعتبار، وتسبيبا لما ينتظم به أمور العباد في المعاش والمعاد، فينبغي أن يتشبثوا بها إلى تحصيل الكمال، ولا يغتروا بزخارفها، فإنها سريعة الزوال. " لو أردنا أن نتخذ لهوا " ما يتلهى به ويلعب " لاتخذناه من لدنا " من جهة قدرتنا، أو من عندنا مما يليق بحضرتنا من المجردات لا من الأجسام المرفوعة والاجرام المبسوطة، كعادتكم في رفع السقوف وتزويقها، وتسوية الفروش وتزيينها. وقيل: اللهو: الولد بلغة اليمن. وقيل:

الزوجة، والمراد الرد على النصارى. " إن كنا فاعلين " ذلك، ويدل على جوابه الجواب المتقدم. وقيل: " إن " نافية، والجملة كالنتيجة للشرطية " بل نقذف بالحق على الباطل " الذي من عداد اللهو " فيدمغه " فيمحقه " فإذا هو زاهق " هالك انتهى.

قوله تعالى: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا " استدلال على البعث بان لذات هذه الدار الفانية لا تليق بأن تكون مقصودة لخلق هذه العالم مع هذه الآلام والمشاق و المصائب المشاهدة فيها فلو لم يكن لاستحقاق دار أخرى باقية خالية عن المحن والآلام لكان الخلق عبثا ولذا قال بعده: " وأنتم إلينا لا ترجعون ".

قوله تعالى: قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم " أي ما يصنع بكم أولا يعتد بكم لولا دعاؤكم إلى الدين، أو لولا عبادتكم، أو لولا دعاؤكم لله عند الشدائد، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام.

قوله تعالى: " إنا عرضنا الأمانة " قيل: هي التكليف بالأوامر والنواهي، و المعنى أنها لعظمة شأنها بحيث لو عرضت على هذه الاجرام العظام وكانت ذا شعور و إدراك " لابين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان " مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فإن الراعي لها بخير الدارين " إنه كان ظلوما " حيث لم يراع حقها " جهولا " بكنه عاقبتها. وقيل: المراد الطاعة التي تعم الاختيارية والطبيعية، وعرضها:

استدعاؤها الذي يعم طلب الفعل من المختار وإرادة صدوره من غيره، وبحملها الخيانة فيها والامتناع عن أدائها. والظلم والجهالة: الخيانة والتقصير. وقيل: إنه تعالى لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها: إني فرضت فريضة ونارا لمن عصاني، فقلن: نحن مسخرات على ما خلقنا لا نحتمل فريضة، ولا نبغي ثوابا ولا عقابا; ولما خلق آدم عرض عليه مثل ذلك فحمله، وكان ظلوما لنفسه بتحمل ما يشق عليها، جهولا بوخامة عاقبته وقيل: المراد بالأمانة العقل أو التكليف، وبعرضها عليهن اعتبارها بالإضافة إلى استعدادهن، وبإبائهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها، وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة

الغضبية والشهوية، وقد ورد في بعض الروايات أن المراد بها الخلافة والمراد بالانسان أبو بكر، وسيأتي شرحها في أبواب الآيات النازلة في أمير المؤمنين عليه السلام.

1 - علل الشرائع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن عبد الكريم بن عبيد الله، عن سلمة بن عطا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

خرج الحسين بن علي عليهما السلام على أصحابه فقال: أيها الناس! إن الله جل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه فقال له رجل: يا بن رسول الله بأبي أنت وأمي فما معرفة الله؟ قال: معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته. " ص 14 " قال الصدوق رحمه الله: يعني بذلك أن يعلم أهل كل زمان أن الله هو الذي لا يخليهم في كل زمان من إمام معصوم، فمن عبد ربا لم يقم لهم الحجة فإنما عبد غير الله عز وجل.

بيان: يحتمل أن يكون المراد أن معرفة الله تعالى إنما ينفع مع سائر العقائد التي منها معرفة الامام، أو أن معرفة الله إنما يحصل من معرفة الامام، إذ هو السبيل إلى معرفته تعالى.

2 - علل الشرائع: الطالقاني، عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه قال: سألت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقلت له: لم خلق الله الخلق؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى، بل خلقهم لاظهار قدرته، وليكلفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه، وما خلقهم ليجلب منهم منفعة، ولا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم الأبد. " ص

14 - 15 "

3 - علل الشرائع: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد قال: قال رجل لجعفر بن محمد عليه السلام: يا أبا عبد الله إنا خلقنا للعجب! قال: وما ذاك؟ الله أنت قال: خلقنا للفناء؟ فقال: مه يا بن أخ! خلقنا للبقاء، وكيف تفنى جنة لا تبيد ونار لا تخمد؟ ولكن قل: إنما نتحول من دار إلى دار. " ص 15 " 4 - علل الشرائع: الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي، عن أبيه، عن محمد بن عمارة السكري عن إبراهيم بن عاصم، عن عبد الله بن هارون الكرخي، عن أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، عن أبيه عبد الله، عن أبيه يزيد، عن أبيه سلام بن عبد الله أخي عبد الله بن سلام، عن عبد الله بن سلام مولى رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

في صحف موسى بن عمران عليه السلام: يا عبادي إني لم أخلق الخلق لاستكثر بهم من قلة، ولا لآنس بهم من وحشة، ولا لأستعين بهم على شئ عجزت عنه، ولا لجر منفعة ولا لدفع مضرة، ولو أن جميع خلقي من أهل السماوات والأرض اجتمعوا على طاعتي و عبادتي لا يفترون عن ذلك ليلا ولا نهارا ما زاد ذلك في ملكي شيئا، سبحاني وتعاليت عن ذلك. " 16 ".

5 - علل الشرائع: السناني، عن محمد الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي بن سالم

عن أبيه، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل: " وما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون " قال: خلقهم ليأمرهم بالعبادة، قال: وسألته عن قوله عز وجل " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم " قال: خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم. " ص 16 " بيان: قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: " إلا ليعبدون " أي لم أخلق الجن والإنس إلا لعبادتهم إياي فإذا عبدوني استحقوا الثواب. وقيل: إلا لآمرهم وأنهاهم وأطلب منهم العبادة، واللام لام الغرض، والمراد أن الغرض في خلقهم تعريض الثواب، وذلك لا يحصل إلا بأداء العبادات، فصار كأنه سبحانه خلقهم للعبادة، ثم إنه إذا لم يعبده قوم لم يبطل الغرض، ويكون كمن هيأ طعاما لقوم ودعاهم ليأكلوه فحضروا ولم يأكله بعضهم، فإنه لا ينسب إلى السفه ويصح غرضه، فإن الاكل موقوف على اختيار الغير، وكذلك المسألة فإن الله إذا أزاح علل المكلفين من القدرة والآلة والالطاف وأمرهم بعبادته فمن خالف فقد أتى من قبل نفسه لا من قبله سبحانه. وقيل: معناه:

إلا ليقروا بالعبودية طوعا وكرها. ثم قال تعالى: " ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون " لنفي إيهام أن يكون ذلك لعائدة نفع تعود إليه تعالى فبين أنه لعائدة النفع على الخلق دونه تعالى لأنه غني بنفسه، غير محتاج إلى غيره، وكل الخلق محتاجون إليه. وقيل: معناه: ما أريد أن يرزقوا أحدا من خلقي، وإنما أسند الطعام إلى نفسه لان الخلق كلهم عيال الله، ومن أطعم عيال أحد فقد أطعمه.

6 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن عبد الله بن أحمد النهيكي، عن علي بن الحسن الطاطري، عن درست، عن جميل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:

جعلت فداك ما معنى قول الله عز وجل: و " ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "؟ فقال:

خلقهم للعبادة. " ص 16 "

7 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن الحسن بن فضال، عن ثعلبة، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " وما خلقت

الجن والإنس إلا ليعبدون " قال: خلقهم للعبادة، قلت: خاصة أم عامة؟ قال: لا بل عامة. " ص 16 " بيان: لما توهم الراوي أن معنى الآية أن الغرض من الخلق حصول نفس العبادة فيلزم تخلف الغرض في الكفار، فلهذا سأل ثانيا أن هذا خاص بالمؤمنين، أو عام لجميع الخلق؟ فأجاب عليه السلام بأنه عام، إذ الغرض التكليف بالعبادة وقد حصل من الجميع.

8 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري قال: إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا يستتروا ولو جعلت في الأغنياء لسترت. " ص

38 - 39 "

9 - أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن سماعة، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه. " ص 177 "

10 - أمالي الطوسي: الغضائري، عن علي بن محمد العلوي، عن الحسن بن علي بن صالح، عن الكليني، عن علي بن محمد، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: إن الله عز وجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه، لا إله إلا هو، ليميز الخبيث من الطيب، وليبتلي ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم، ولتتسابقوا إلى رحمته، ولتتفاضل منازلكم في جنته. إلى آخر ما سيأتي في كتاب الإمامة. " ص 56 "

11 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: بعث رسله بما خصهم به من وحيه، وجعلهم حجة له على خلقه، لئلا تجب الحجة لهم يترك الاعذار إليهم فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق، إلا أن الله قد كشف الحق لا أنه جهل

ما أخفوه من مصون أسرارهم ومكنون ضمائرهم، ولكن ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فيكون الثواب جزاءا والعقاب بواءا.

بيان: قال في النهاية: الجراحات بواء أي سواء في القصاص، ومنه حديث علي عليه السلام: والعقاب بواء; وأصل البوء: اللزوم.

12 - الخصال: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه تفسير العياشي: المرض، والفقر، والموت، وكلهم فيه وإنه معهم لو ثاب. " ج 1 ص 55 "

13 - الإحتجاج: وروي أنه اتصل بأمير المؤمنين عليه السلام أن قوما من أصحابه خاضوا في التعديل والتجوير، فخرج حتى صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس!

إن الله تبارك وتعالى لما خلق خلقه أراد أن يكونوا على آداب رفيعة، وأخلاف شريفة، فعلم أنهم لم يكونوا كذلك إلا بأن يعرفهم مالهم وما عليهم، والتعريف لا يكون إلا بالأمر والنهي، والأمر والنهي لا يجتمعان إلا بالوعد والوعيد، والوعد لا يكون إلا بالترغيب، والوعيد لا يكون إلا بالترهيب، والترغيب لا يكون إلا بما تشتهيه أنفسهم وتلذه أعينهم، والترهيب لا يكون إلا بضد ذلك، ثم خلقهم في داره وأراهم طرفا من اللذات ليستدلوا به على ما ورائهم من اللذات الخالصة التي لا يشوبها ألم، ألا وهي الجنة; وأراهم طرفا من الآلام ليستدلوا به على ما ورائهم من الآلام الخالصة التي لا يشوبها لذة، ألا وهي النار; فمن أجل ذلك ترون نعيم الدنيا مخلوطا بمحنها، وسرورها ممزوجا بكدرها وغمومها.

قيل: فحدث الجاحظ بهذا الحديث فقال: هو جماع الكلام الذي دونه الناس في كتبهم وتحاوروه بينهم. قيل: ثم سمع أبو علي الجبائي بذلك فقال: صدق الجاحظ، هذا ما لا يحتمله الزيادة والنقصان. " ص 109 "

14 - الإحتجاج: روى هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام: لأي علة خلق الخلق وهو غير محتاج إليهم ولا مضطر إلى خلقهم، ولا يليق به العبث بنا؟ قال: خلقهم لاظهار حكمته، وإنفاذ علمه، وإمضاء تدبيره; قال: وكيف لا يقتصر على هذه الدار فيجعلها دار ثوابه ومحبس عقابه؟ قال: أن هذه دار بلاء، ومتجر الثواب، ومكتسب الرحمة، ملئت آفات وطبقت شهوات ليختبر فيها عباده بالطاعة، فلا يكون دار عمل دار جزاء. الخبر. " ص 184 "

15 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن الحسين العلوي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الجواد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: المرض لا أجر فيه، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه، وإنما الاجر في القول باللسان، والعمل بالجوارح; وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة. " ص 30 "

16 - ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، ومحمد العطار جميعا، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن الحسين بن محمد النوفلي، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن علي، عن عيسى ابن عبد الله العمري، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام: في المرض يصيب الصبي؟

قال: كفارة لوالديه. " ص 187 "

17 - تفسير العياشي: عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله:

" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " قال: خلقهم للعبادة; قال: قلت وقوله:

" لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم "؟ فقال: نزلت هذه بعد تلك.

18 - كشف الغمة: من كتاب الدلائل للحميري، عن داود بن أعين قال: تفكرت في قول الله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " قلت: خلقوا للعبادة، و يعصون ويعبدون غيره; والله لأسألن جعفرا عن هذه الآية; فأتيت الباب فجلست أريد الدخول عليه، إذ رفع صوته فقرأ: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " ثم قرأ: " لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا " فعرفت أنها منسوخة. " ص 337 " بيان: هذا الخبر والخبر السابق يدلان على أن آية " وما خلقت " منسوخة، ولعل المعنى أنه على تقدير تسليم دلالتها على ما يزعمون فهي منسوخة بآيات معارضة لما نزلت بعدها، ويكون المراد بالنسخ البداء، أو التخصيص، أو التبيين.

أقول: إقامة البراهين العقلية على حسن التكليف ووقوع الآلام والأحزان و الأمراض ووجوب العوض على الله تعالى فيها، والفرق بين الثواب والعوض موكول إلى مظانها من الكتب الكلامية، والتعرض لها خروج عن مقصود الكتاب.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.