پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

61 باب علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة

ج ۵۹، ص ۱۶۸–۱۷۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{61 باب} * (علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة) * 1 - الطب: عن عبد الله والحسين ابني بسطام، قالا: أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية، وذكر أنه عرضها على الامام فرضيها في وجع الخاصرة .

قال: تأخذ أربعة مثاقيل فلفل، ومثله زنجبيل، ومثله دار فلفل، وبربخ، وبسباسة، و دارچيني من كل واحد مقدارا واحدا - يعني أربعة مثاقيل - ومن الزبد الصافي الجيد خمسة وأربعين مثقالا، ومن السكر الأبيض ستة وأربعين مثقالا، يدق وينخل بخرقة أو بمنخل شعر صفيق، ثم يعجن بزنة جميعه مرتين بعسل منزوع الرغوة. فمن شربه للخاصرة فليشرب وزن ثلاثة مثاقيل، ومن شربه للمشي فليشرب وزن سبعة مثاقيل أو ثمانية مثاقيل بماء فاتر، فإنه يخرج كل داء بإذن الله، ولا يحتاج مع هذا الدواء إلى غيره فإنه يجزيه ويغنيه عن سائر الأدوية، وإذا شربه للمشي وانقطع مشيه فليشرب بعسل فإنه جيد مجرب. بيان: في القاموس: البربخ - كهرقل - دواء معروف يسهل البلغم. قوله " للمشي " أي للاسهال.

2 - الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان عن موسى بن بكر، قال: اشتكى غلام إلى أبي الحسن عليه السلام فسأل عنه فقيل: إن به طحالا، فقال: أطعموه الكراث ثلاثة أيام، فأطعموه إياه، فقعد الدم ثم برئ.

بيان: في القاموس: فقعد الدم أي سكن. وكأن طحاله كان من طغيان الدم فقد يكون منه نادرا، وإنهم ظنوا أنه الطحال فأخطأوا، أو المعنى: انفصل عنه الدم عند البراز. قال في النهاية: فيه " نهى أن يقعد على القبر " قيل: أراد القعود لقضاء الحاجة من الحدث.

3 - المكارم: قال الصادق عليه السلام: اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة.

4 - القصص: بإسناده إلى الصدوق، بإسناده عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سأل أبي أبا عبد الله عليه السلام: هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم؟

قال: نعم، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره، ويصيبه وجع الصغار في كبره، ويصيبه المرض. وكان إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لامه: أبغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به، ثم ائتني به. فأتته به، فأكرهه، فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال: هاتيه، نعته بعلم النبوة، وأكرهته لجزع الصبي ويشم الدواء، ثم يشربه بعد ذلك.

5 - المحاسن: عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عبيد الله بن صالح الخثعمي، قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع الخاصرة فقال: عليك بما يسقط من الخوان فكله. ففعلت ذلك فذهب عني.

قال إبراهيم: قد كنت أجد في الجانب الأيمن والأيسر، فأخذت ذلك فانتفعت به.

6 - ومنه: عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن ابن الحر قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام ما يلقى من وجع الخاصرة، فقال: ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان (4)؟

7 - ومنه: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الكمثرى، فإنه يجلو القلب، ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى.

8 - الطب: عن محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اشربوا الكاشم، فإنه جيد لوجع الخاصرة.

9 - ومنه: عن أحمد بن يزيد، عن الصحاف الكوفي. عن موسى بن جعفر عن الصادق عن الباقر عليهم السلام قال: شكى إليه رجل من أوليائه وجع الطحال وقد عالجه بكل علاج وأنه يزداد كل يوم شرا حتى أشرف على الهلكة، فقال: اشتر بقطعة فضة كراثا وأقله قليا جيدا بسمن عربي وأطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيام، فإنه إذا فعل ذلك برئ إنشاء الله تعالى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.