پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

18 باب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء

ج ۵۶، ص ۳۶–۴۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۶

قرب الإسناد: بإسناده عن علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام مثله.

2 - ومنه: عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسافر يوم الاثنين والخميس ويعقد فيهما الألوية.

3 - الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين، وأعطى الحجام برا.

4 - ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن أحمد الأشعري، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن إسماعيل وأحمد ابن الحسن الميثمي أو أحدهما، عن إبراهيم بن مهزم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم يوم الاثنين بعد العصر.

5 - ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلا من البدن.

5 - ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبي الخزرج عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو أربع عشرة أو لاحدى وعشرين من الشهر كانت له شفاء من أدواء السنة كلها، وكانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس والأضراس والجنون و الجذام والبرص.

بيان: " وكانت لما سوى ذلك " أي كانت الحجامة يوم الثلاثاء في غير تلك الأيام من الشهر.

6 - الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن

محمد بن أحمد الأشعري، عن العباس بن معروف، عن ابن أبي عمير، عن أبي حمزة عن عقبة بن بشير الأزدي، قال: جئت إلى أبي جعفر عليه السلام يوم الاثنين فقال: كل فقلت: إني صائم، فقال: كيف صمت؟ قال: قلت: لان رسول الله صلى الله عليه وآله ولد فيه فقال: أما ما فيه ولد فلا تعلمون، وأما ما قبض فيه فنعم، ثم قال: فلا تصم ولا تسافر فيه.

7 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن عمر العطار، قال: دخلت إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام يوم الثلاثاء فقال: لم أرك أمس، قال: كرهت الحركة في يوم الاثنين، قال: يا علي من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداة " هل أتى على الانسان " ثم قرأ أبو الحسن عليه السلام " فوقيهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا ".

8 - المحاسن: عن بعض أصحابه يرفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من كانت له حاجة فليطلبها يوم الثلاثاء، فإن الله تبارك وتعالى ألان فيه الحديد لداوود عليه السلام.

9 - ومنه: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن بن عمران، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تسافر يوم الاثنين، ولا تطلب فيه الحاجة.

10 - ومنه: عن القاسم بن محمد، عن جميل بن صالح، عن محمد بن أبي الكرام قال: تهيأت الخروج إلى العراق فأتيت أبا عبد الله عليه السلام لأسلم عليه وأودعه، فقال:

أين تريد؟ قلت: أريد الخروج إلى العراق، فقال لي: في هذا اليوم - وكان يوم الاثنين؟ فقلت: إن هذا اليوم يقول الناس إنه يوم مبارك، فيه ولد النبي صلى الله عليه وآله فقال: والله ما يعلمون أي يوم ولد فيه النبي صلى الله عليه وآله وإنه ليوم مشوم فيه قبض

النبي صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي، ولكن أحب أن تخرج يوم الخميس، وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا.

11 - ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله عليه السلام فقال: كأنكم طلبتم بركة الاثنين؟!

فقلنا: نعم، قال: وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، يوم فقدنا فيه نبينا، و ارتفع فيه الوحي؟ لا تخرجوا يوم الاثنين، واخرجوا يوم الثلاثاء.

الفقيه: بإسناده عن الخزاز مثله.

الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان مثله.

12 - مجمع البيان: في تفسير قوله تعالى: " قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون " روى أصحابنا أن أعمال الأمة تعرض على النبي صلى الله عليه وآله في كل يوم اثنين وخميس فيعرفها، وكذلك تعرض على الأئمة القائمين مقامه وهم المعنيون بقوله " والمؤمنون ".

13 - جمال الأسبوع: روي من طريق الخاصة أن وقت عرض الاعمال في هذين اليومين عند انقضاء نهارهما.

14 - وروى مسلم في صحيحه قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين: يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبد بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا أو أرجئوا هذين حتى يفيئا.

15 - وروى أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن لا يشرك بالله شيئا.

16 - تفسير علي بن إبراهيم: قال: قال الصادق عليه السلام: اطلبوا الحوائج يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداوود عليه السلام.

17 - رجال الكشي: قال: كتب الهادي عليه السلام إلى علي بن مهزيار: أسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك، فأبشر فإني أرجو أن يدفع الله عنك، والله أسأل أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك من الشخوص في يوم الأحد، وأخر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء الله، صحبك الله في سفرك، وخلفك في أهلك، وأدى عنك، وسلمت بقدرته.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.