پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث عشر

23 باب من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى وانه يشهد ويرى

ج ۵۲، ص ۱۵۰–۱۵۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۲

إكمال الدين: الحسن بن أحمد المكتب مثله.

بيان: لعله محمول على من يدعي المشاهدة مع النيابة وإيصال الاخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة، على مثال السفراء لئلا ينافي الاخبار التي مضت وستأتي فيمن رآه عليه السلام والله يعلم.

2 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد، وابن المتوكل، وماجيلويه، والعطار جميعا عن محمد العطار، عن الفزاري، عن إسحاق بن محمد، عن يحيى بن المثنى، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يفقد الناس إمامهم فيشهدهم الموسم فيراهم ولا يرونه.

إكمال الدين: أبي عن سعد، عن الفزاري مثله.

إكمال الدين: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن بن محمد الصيرفي، عن يحيى بن

المثنى مثله.

الغيبة للشيخ الطوسي: جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن علي، عن الأسدي، عن سعد عن الفزاري مثله.

الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسن بن محمد الصيرفي عن يحيى بن المثنى مثله.

الغيبة للنعماني: الكليني، عن محمد العطار [عن جعفر بن محمد، عن إسحاق بن محمد] مثله.

الغيبة للنعماني: الكليني، عن الحسن بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن إسماعيل عن يحيى بن المثنى مثله.

3 - إكمال الدين: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن أحمد عن ابن فضال، عن الرضا عليه السلام قال: إن الخضر شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور، وإنه ليأتينا فيسلم علينا فنسمع صوته ولا نرى شخصه وإنه ليحضر حيث ذكر، فمن ذكره منكم فليسلم عليه، وإنه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين وسيؤنس الله به وحشة قائمنا عليه السلام في غيبته ويصل به وحدته.

4 - إكمال الدين: ابن المتوكل ، عن الحميري، عن محمد بن عثمان العمري قال:

سمعته يقول: والله إن صاحب هذا الامر يحضر الموسم كل سنة، فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه.

5 - غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد عن الفضل بن شاذان، عن

عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن المستنير، عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن لصاحب هذا الامر غيبتين إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات، ويقول بعضهم قتل، ويقول بعضهم ذهب، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير، لا يطلع على موضعه أحد من ولده، ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره.

الغيبة للنعماني: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، وحدثنا القاسم بن محمد ابن الحسين بن حازم، عن عبيس بن هشام، عن ابن جبلة، عن ابن المستنير، عن المفضل عنه عليه السلام مثله.

6 - غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد، عن الفضل، عن ابن أبي نجران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لابد لصاحب هذا الامر من عزلة ولابد في عزلته من قوة، وما بثلاثين من وحشة، ونعم المنزل طيبة.

7 - غيبة الشيخ الطوسي: ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن عبد الله بن حمدويه بن البراء، عن ثابت، عن إسماعيل، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء نظر إلى جبلها مطلا عليها، فقال لي: ترى هذا الجبل؟ هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبنا فنقله الله إلينا، أما إن فيه كل شجرة مطعم، ونعم أمان للخائف مرتين أما إن لصاحب هذا الامر فيه غيبتين واحدة قصيرة والأخرى طويلة.

8 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل بن شاذان، عن عبد الله بن جبلة، عن سلمة بن جناح الجعفي، عن حازم بن حبيب قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حازم إن لصاحب هذا الامر غيبتين يظهر في الثانية إن جاءك من يقول: إنه نفض يده من تراب قبره فلا تصدقه.

9 - الغيبة للنعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي نجران، عن فضالة، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: إن في صاحب هذا الامر لشبه من يوسف فقلت: فكأنك تخبرنا بغيبة أو حيرة؟ فقال: ما ينكر هذا الخلق الملعون أشباه الخنازير من ذلك؟ إن إخوة يوسف كانوا عقلاء ألباء أسباطا أولاد أنبياء دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه وتاجروه ورادوه وكانوا إخوته وهو أخوهم، لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه، وقال لهم: أنا يوسف فعرفوه حينئذ فما ينكر هذه الأمة المتحيرة أن يكون الله عز وجل يريد في وقت [من الأوقات] أن يستر حجته عنهم، لقد كان يوسف إليه ملك مصر، وكان بينه وبين أبيه مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلمه مكانه لقدر على ذلك [والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر].

فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف أن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الامر يتردد بينهم ويمشي في أسواقهم ويطأ فرشهم، ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرفهم نفسه، كما أذن ليوسف حتى قال له إخوته: إنك لانت يوسف قال: أنا يوسف.

الغيبة للنعماني: الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران مثله.

دلائل الإمامة للطبري: عن علي بن هبة الله، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن فضالة مثله.

10 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة عن علي بن الحسن التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: للقائم غيبتان إحداهما طويلة والأخرى قصيرة، فالأولى يعلم بمكانه فيها خاصة من شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها [إلا] خاصة مواليه في دينه.

11 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب عن إسحاق قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: للقائم غيبتان إحداهما قصيرة والأخرى طويلة [الغيبة] الأولى لا يعلم بمكانه [فيها إلا خاصة شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها] إلا خاصة مواليه في دينه.

12 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن ابن أبي نجران، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر الكناسي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن لصاحب هذا الامر غيبتين، وسمعته يقول: لا يقوم [القائم] و [لاحد] في عنقه بيعة.

13 - الغيبة للنعماني: [ابن عقدة، عن] القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم، من كتابه عن عبيس بن هشام، عن ابن جبلة، عن سلمة بن جناح، عن حازم بن حبيب قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: أصلحك الله إن أبواي هلكا ولم يحجا وإن الله قد رزق وأحسن فما ترى في الحج عنهما؟ فقال: افعل فإنه يبرد لهما.

ثم قال لي: يا حازم إن لصاحب هذا الامر غيبتين يظهر في الثانية فمن جاءك يقول: إنه نفض يده من تراب قبره فلا تصدقه.

14 - الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح الزهري عن أحمد بن علي الحميري عن الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو عن أبي حنيفة السائق، عن حازم بن حبيب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبي هلك وهو رجل أعجمي وقد أردت أن أحج عنه وأتصدق فما ترى في ذلك؟ فقال:

افعل فإنه يصل إليه، ثم قال لي: يا حازم إن لصاحب هذا الامر غيبتين وذكر الحديث الذي قبله سواء.

15 - الغيبة للنعماني: بهذا الاسناد عن عبد الكريم، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سمعه يقول: إن للقائم غيبتين يقال في إحداهما هلك، ولا يدرى في أي واد سلك.

16 - الغيبة للنعماني: بهذا الاسناد عن عبد الكريم، عن أبي بكر ويحيى بن المثنى عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقائم غيبتين يرجع في إحداهما والأخرى لا يدرى أين هو؟ يشهد المواسم، يرى الناس ولا يرونه.

بيان: لعل المراد برجوعه رجوعه إلى خواص مواليه وسفرائه أو وصول خبره إلى الخلق.

17 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس وسعدان بن إسحاق بن سعيد، وأحمد بن الحسن بن عبد الملك ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعا: حدثنا الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الخارفي، عن

أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كان أبو جعفر عليه السلام يقول: لقائم آل محمد غيبتان إحداهما أطول من الأخرى؟ فقال: نعم، ولا يكون ذلك حتى يختلف سيف بني فلان وتضيق الحلقة، ويظهر السفياني ويشتد البلاء ويشمل الناس موت وقتل يلجؤون فيه إلى حرم الله وحرم رسوله.

18 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن إدريس، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن لصاحب هذا الامر غيبتين في إحداهما يرجع فيها إلى أهله، والأخرى يقال: في أي واد سلك، قلت: كيف نصنع إذا كان ذلك؟

قال: إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله.

19 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن القاسم بن محمد، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله ابن جبلة، عن أحمد بن نضر، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لصاحب هذا الامر غيبة يقول فيها " ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين ".

20 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء عن [علي] أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لابد لصاحب هذا الامر من غيبة ولابد له في غيبته من عزلة، ونعم المنزل طيبة، وما بثلاثين من وحشة.

الغيبة للنعماني: الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم مثله.

[بيان: في الكافي في السند الأول عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير والعزلة بالضم اسم الاعتزال، والطيبة اسم المدينة الطيبة، فيدل على كونه عليه السلام غالبا فيها وفي حواليها وعلى أن معه ثلاثين من مواليه وخواصه إن مات أحدهم قام آخر مقامه].

21 - الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن محمد بن العباس، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن لصاحب الامر بيتا يقال له: بيت الحمد فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ.

الغيبة للشيخ الطوسي: محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عطاء، عن سلام بن أبي عميرة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.