پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثاني عشر

6 باب أحوال جعفر وسائر أولاده صلوات الله عليه 1

ج ۵۰، ص ۲۲۶–۲۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۰

2 - الإحتجاج: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي قال: سألت علي بن الحسين صلوات عليه: من الحجة والامام بعدك؟ فقال: ابني محمد، واسمه في التوارة الباقر يبقر العلم بقرا هو الحجة والإمام بعدي، ومن بعد ابنه محمد جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق.

فقلت له: يا سيدي كيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون؟ فقال: حدثني أبي عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق فان الخامس من ولده الذي

اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على الله وكذبا عليه، فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله، المدعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، والحاسد لأخيه ذلك الذي يكشف سر الله، عند غيبة ولي الله.

ثم بكى علي بن الحسين عليه السلام بكاء شديدا ثم قال: كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله، والمغيب في حفظ الله والتوكيل بحرم أبيه جهلا منه بولادته، وحرصا على قتله إن ظفر به، طمعا في ميراث أبيه حتى يأخذه بغير حقه الخبر.

وقد مضى بأسانيد في باب نص علي بن الحسين على الأئمة عليهم السلام.

3 - الإحتجاج: سعد بن عبد الله الأشعري، عن الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق ابن سعد الأشعري رحمة الله عليه أنه جاءه بعض أصحابنا يعلمه بأن جعفر بن علي كتب إليه كتابا يعرفه نفسه، ويعلمه أنه القيم بعد أخيه، وأن عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج إليه وغير ذلك من العلوم كلها.

قال أحمد بن إسحاق: فلما قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام

وصيرت كتاب جعفر في درجة، فخرج إلى الجواب في ذلك:

" بسم الله الرحمن الرحيم أتاني كتابك أبقاك الله والكتاب الذي في درجه وأحاطت معرفتي بما تضمنه على اختلاف ألفاظه، وتكرر الخطاء فيه. ولو تدبرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه، والحمد لله رب العالمين حمدا لا شريك له على إحسانه إلينا وفضله علينا، أبى الله عز وجل للحق إلا تماما، وللباطل إلا زهوقا وهو شاهد علي بما أذكره، ولي عليكم بما أقوله إذا اجتمعنا ليوم لا ريب فيه، و سألنا عما نحن فيه، مختلفون، وأنه لم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه ولا عليك ولا على أحد من الخلق جميعا إمامة مفترضة، ولا طاعة ولا ذمة، وسأبين لكم جملة تكتفون بها إنشاء الله يا هذا يرحمك الله إن الله تعالى لم يخلق الخلق عبثا، ولا أمهلهم سدى بل خلقهم بقدرته، وجعل لهم أسماعا وأبصارا وقلوبا وألبابا، ثم بعث إليهم النبيين عليهم السلام مبشرين ومنذرين، يأمرونهم بطاعته، وينهونهم عن معصيته ويعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم، وأنزل عليهم كتابا وبعث إليهم ملائكة وباين بينهم وبين من بعثهم بالفضل الذي لهم عليهم، وما آتاهم من الدلائل الظاهرة، و البراهين الباهرة، والآيات الغالبة.

فمنهم من جعل عليه النار بردا وسلاما، واتخذه خليلا، ومنهم من كلمه تكليما وجعل عصاه ثعبانا مبينا، ومنهم من أحيى الموتى بإذن الله وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن الله، ومنهم من علمه منطق الطير، وأوتي من كل شئ.

ثم بعث محمدا صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين وتمم به نعمته، وختم به أنبياءه ورسله إلى الناس كافة، وأظهر من صدقه ما ظهر، وبين من آياته وعلاماته ما بين، ثم قبضه حميدا فقيدا سعيدا وجعل الامر من بعده إلى أخيه وابن عمه ووصيه ووارثه علي ابن أبي طالب ثم إلى الأوصياء من ولده واحدا بعد واحد، أحيى بهم دينه، وأتم بهم نوره، وجعل بينهم وبين إخوتهم وبني عمهم والأدنين فالأدنين من ذوي أرحامهم فرقا بينا تعرف به الحجة من المحجوج، والامام من المأموم.

بأن عصمهم من الذنوب، وبرأهم من العيوب، وطهرهم من الدنس و نزههم من اللبس، وجعلهم خزان علمه، ومستودع حكمته، وموضع سره، وأيدهم بالدلائل، ولولا ذلك لكان الناس على سواء ولادعى أمر الله عز وجل كل واحد ولما عرف الحق من الباطل، ولا العلم من الجهل.

وقد ادعى هذا المبطل المدعي على الله الكذب بما ادعاه، فلا أدري بأية حالة هي له رجاء أن يتم دعواه أبفقه في دين الله، فوالله ما يعرف حلالا من حرام ولا يفرق بين خطأ وصواب، أم بعلم فما يعلم حقا من باطل ، ولا محكما من متشابه ولا يعرف حد الصلاة ووقتها، أم بورع فالله شهيد على تركه لصلاة الفرض أربعين يوما يزعم ذلك لطلب الشعبذة، ولعل خبره تأدى إليكم، وهاتيك ظروف مسكره منصوبة، وآثار عصيانه لله عز وجل مشهودة قائمة، أم بآية فليأت بها أم بحجة فليقمها أم بدلالة فليذكرها.

قال الله عز وجل في كتابه العزيز: " بسم الله الرحمن الرحيم حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما انذروا معرضون * قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين * ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين.

فالتمس تولى الله توفيقك من هذا الظالم ما ذكرت لك، وامتحنه واسأله آية من كتاب الله يفسرها أو صلاة يبين حدودها، وما يجب فيها لتعلم حاله ومقداره ويظهر لك عواره ونقصانه والله حسيبه.

حفظ الله الحق على أهله، وأقره في مستقره، وقد أبى الله عز وجل أن يكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام وإذا أذن الله لنا في القول ظهر

الحق واضمحل الباطل وانحسر عنكم، وإلى الله أرغب في الكفاية، وجميل الصنع والولاية، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

4 - غيبة الشيخ الطوسي: جماعة عن التلعكبري، عن الأسدي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن إسحاق مثله.

5 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن سعد، عن جعفر بن محمد بن الحسن بن الفرات عن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد بن زياد، عن أمه فاطمة بنت محمد بن الهيثم المعروف بابن سبانة قالت: كنت في دار أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام في الوقت الذي ولد فيه جعفر فرأيت أهل الدار قد سروا به، فصرت إلى أبي الحسن عليه السلام فلم أره مسرورا بذلك، فقلت له: يا سيدي مالي أراك غير مسرور بهذا المولود؟

فقال عليه السلام: يهون عليك أمره، فإنه سيضل خلقا كثيرا.

6 - إعلام الورى الإرشاد: خلف أبو الحسن عليه السلام من الولد أبا محمد الحسن ابنه، و هو الامام بعده، والحسين، ومحمدا وجعفرا وابنته عائشة.

7 - مناقب ابن شهرآشوب: أولاده: الحسن الإمام عليه السلام والحسين، ومحمد وجعفر

الكذاب وابنته علية.

8 - الكافي: علي بن محمد قال: باع جعفر فيمن باع صبية جعفرية كانت في الدار يربونها، فبعث بعض العلويين وأعلم المشتري خبرها، فقال المشتري: قد طابت نفسي بردها، وأن لا أرزأ من ثمنها شيئا فخذها، فذهب العلوي فأعلم أهل الناحية الخبر، فبعثوا إلى المشترى بأحد وأربعين دينارا فأمروه بدفعها إلى صاحبها.

بيان: جعفر هو الكذاب " فيمن باع " أي من مماليك أبي محمد عليه السلام " جعفرية " أي من أولاد جعفر الطيار رضي الله عنه " خبرها " أي كونها حرة علوية " وأن لا أرزأ " الواو للحال أو بمعنى مع، والفعل على بناء المجهول أي بشرط أن لا انقص من ثمنها الذي أعطيت جعفرا شيئا " فأمروه " أي العلوي بدفعها أي الصبية.

إلى صاحبها أي وليها من آل جعفر.

أقول: قد أوردنا بعض أخبار ذم جعفر في باب علل أسماء الصادق وباب وفاة أبي محمد العسكري عليهما السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.