پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثاني عشر

10 باب طلب المأمون الرضا صلوات الله عليه من المدينة وما

ج ۴۹، ص ۱۱۶–۱۱۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۹

فقالوا: يا سيدنا القصب لا يكون في هذا الوقت إنما يكون في الشتاء فقال: بلى اطلبوه فإنكم ستجدونه، فقال إسحاق بن محمد: والله ما طلب سيدي إلا موجودا فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة إسحاق فقالوا عندنا شئ ادخرناه للبذرة نزرعه وكانت هذه إحدى براهينه.

فلما صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده " لك الحمد إن أطعتك، ولا حجة لي إن عصيتك، ولا صنع لي ولا لغيري في إحسانك، ولا عذر لي إن أسأت، ما أصابني من حسنة فمنك يا كريم اغفر لمن في مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات.

قال: صلينا خلفه أشهرا فما زاد في الفرائض على الحمد وإنا أنزلناه في الأولى والحمد وقل هو الله أحد في الثانية.

2 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن مخول السجستاني قال: لما ورد البريد بإشخاص الرضا عليه السلام إلى خراسان كنت أنا بالمدينة فدخل المسجد ليودع رسول الله صلى الله عليه وآله فودعه مرارا كل ذلك يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب فتقدمت إليه وسلمت عليه فرد السلام وهنأته فقال: زرني فاني أخرج من جوار جدي صلى الله عليه وآله فأموت في غربة وادفن في جنب هارون، قال: فخرجت متبعا لطريقه حتى مات بطوس ودفن إلى جنب هارون.

2 - عيون أخبار الرضا (ع): جعفر بن نعيم الشاذاني، عن أحمد بن إدريس، عن اليقطيني، عن الوشاء قال: قال لي الرضا عليه السلام إني حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا علي حتى أسمع، ثم فرقت فيهم اثني عشر ألف دينار ثم قلت أما إني لا أرجع إلى عيالي أبدا.

4 - الخرائج: روي عن أبي هاشم الجعفري قال: لما بعث المأمون رجاء بن

أبي الضحاك لحمل أبي الحسين علي بن موسى الرضا على طريق الأهواز، لم يمر على طريق الكوفة، فبقي به أهلها وكنت بالشرقي من آبيدج موضع فلما سمعت به سرت إليه بالأهواز وانتسبت له وكان أول لقائي له، وكان مريضا، وكان زمن القيظ فقال: أبغني طبيبا.

فأتيته بطبيب فنعت له بقلة فقال الطبيب: لا أعرف أحدا على وجه الأرض يعرف اسمها غيرك، فمن أين عرفتها إلا أنها ليست في هذا الأوان، ولا هذا الزمان قال له: فابغ لي قصب السكر فقال الطبيب وهذه أدهى من الأولى ما هذا بزمان قصب السكر، فقال الرضا عليه السلام: هما في أرضكم هذه وزمانكم هذا، وهذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء واعبراه فيرفع لكم جوخان أي بيدر فاقصداه فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه فقولا له أين منبت القصب السكر وأين منابت الحشيشة الفلانية - ذهب على أبي هاشم اسمها - فقال يا أبا هاشم دونك القوم فقمت وإذا الجوخان والرجل الأسود قال: فسألناه فأومأ إلى ظهره فإذا قصب السكر فأخذنا منه حاجتنا ورجعنا إلى الجوخان فلم نر صاحبه فيه، فرجعنا إلى الرضا عليه السلام فحمد الله.

فقال لي المتطبب: ابن من هذا؟ قلت ابن سيد الأنبياء قال: فعنده من أقاليد النبوة شئ؟ قلت نعم، وقد شهدت بعضها وليس بنبي قال وصي نبي؟ قلت أما هذا فنعم فبلغ ذلك رجاء بن أبي الضحاك فقال لأصحابه لان أقام بعد هذا ليمدن إليه الرقاب فارتحل به.

5 - مناقب ابن شهرآشوب: روى الحاكم أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن محمد بن عيسى، عن أبي حبيب النباجي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام - وحدثني محمد بن منصور السرخسي بالاسناد عن محمد بن كعب القرظي قال: كنت في جحفة نائما فرأيت رسول

الله صلى الله عليه وآله في المنام فأتيته فقال لي: يا فلان سررت بما تصنع مع أولادي في الدنيا؟

فقلت: لو تركتهم فبمن أصنع؟ فقال صلى الله عليه وآله: فلا جرم تجزى مني في العقبى، فكان بين يديه طبق فيه تمر صيحاني فسألته عن ذلك فأعطاني قبضة فيها ثماني عشرة تمرة فتأولت ذلك أني أعيش ثماني عشرة سنة، فنسيت ذلك فرأيت يوما ازدحام الناس فسألتهم عن ذلك فقالوا: أتى علي بن موسى الرضا عليه السلام فرأيته جالسا في ذلك الموضع وبين يديه طبق فيه تمر صيحاني فسألته عن ذلك فناولني قبضة فيها ثماني عشرة تمرة، فقلت له: زدني منه، فقال: لو زادك جدي رسول الله صلى الله عليه وآله لزدناك.

ذكره عمر الملا الموصلي في الوسيلة إلا أنه روى أن ابن علوان قال رأيت في منامي كأن قائلا يقول قد جاء رسول الله صلى الله عليه وآله إلى البصرة، قلت: وأين نزل؟

فقيل في حائط بني فلان، قال: فجئت الحائط فوجدت رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا ومعه أصحابه وبين يديه أطباق فيها رطب برني فقبض بيده كفا من رطب وأعطاني فعددتها فإذا هي ثماني عشرة رطبة، ثم انتبهت فتوضأت وصليت وجئت إلى الحائط فعرفت المكان الذي فيه رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله.

فبعد ذلك سمعت الناس يقولون: قد جاء علي بن موسى الرضا عليه السلام فقلت أين نزل فقيل في حائط بني فلان فمضيت فوجدته في الموضع الذي رأيت النبي صلى الله عليه وآله فيه وبين يديه أطباق فيها رطب، وناولني ثمانية عشرة رطبة، فقلت: يا ابن رسول الله زدني فقال: لو زادك جدي لزدتك، ثم بعث إلي بعد أيام يطلب مني رداء وذكر طوله وعرضه فقلت: ليس هذا عندي فقال: بلى هو في السفط الفلاني بعثت به امرأتك معك، قال: فذكرت فأتيت السفط فوجدت الرداء فيه كما قال.

6 - كشف الغمة: من دلائل الحميري، عن أمية بن علي قال كنت مع أبي الحسن عليه السلام بمكة في السنة التي حج فيها ثم صار إلى خراسان ومعه أبو جعفر عليه السلام وأبو الحسن عليه السلام يودع البيت، فلما قضى طوافه عدل إلى المقام فصلى عنده، فصار أبو جعفر على عنق موفق يطوف به، فصار أبو جعفر عليه السلام إلى الحجر فجلس فيه فأطال، فقال له موفق: قم جعلت فداك، فقال: ما أريد أن أبرح من مكاني هذا إلا أن يشاء الله، واستبان في وجهه الغم، فأتى موفق أبا الحسن عليه السلام فقال:

جعلت فداك قد جلس أبو جعفر عليه السلام في الحجر وهو يأبى أن يقوم فقام أبو الحسن فأتى أبا جعفر عليهما السلام فقال له قم يا حبيبي، فقال ما أريد أن أبرح من مكاني هذا قال: بلى يا حبيبي ثم قال كيف أقوم، وقد ودعت البيت وداعا لا ترجع إليه؟

فقال قم يا حبيبي فقام معه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.