پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثاني عشر

9 باب ما كان بينه عليه السلام وبين هارون لعنه الله

ج ۴۹، ص ۱۱۲–۱۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۹

سمعت عيسى بن جعفر يقول لهارون توجه من الرقة إلى مكة: أذكر يمينك التي حلفت بها في آل أبي طالب، فإنك حلفت إن ادعى أحد بعد موسى الإمامة ضربت عنقه صبرا، وهذا علي ابنه يدعي هذا الامر، ويقال فيه ما يقال في أبيه فنظر إليه مغضبا فقال: وما ترى؟ تريد أن أقتلهم كلهم؟ قال موسى: فلما سمعت ذلك صرت إليه فأخبرته فقال عليه السلام: مالي ولهم، والله لا يقدرون (إلي) على شئ.

2 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن صفوان بن يحيى قال: لما مضى أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وتكلم الرضا عليه السلام خفنا عليه من ذلك، فقلت له: إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنما نخاف عليك هذا الطاغي فقال: ليجهد جهده فلا سبيل له علي.

قال صفوان: فأخبرنا الثقة أن يحيى بن خالد قال للطاغي: هذا علي ابنه قد قعد وادعى الامر لنفسه، فقال: ما يكفينا ما صنعنا بأبيه؟ تريد أن نقتلنهم جميعا؟

ولقد كانت البرامكة مبغضين لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله مظهرين العداوة لهم.

3 - الإرشاد: ابن قولويه، عن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان إلى قوله فلا سبيل له على.

4 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن عمران بن موسى، عن أبي الحسن داود بن محمد النهدي، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن الطبيب قال: سمعته يقول: لما توفي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام دخل أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام السوق فاشترى كلبا وكبشا وديكا فلما كتب صاحب الخبر إلى هارون بذلك قال: قد أمنا جانبه. وكتب الزبيري أن علي بن موسى عليه السلام قد فتح بابه، ودعا إلى نفسه، فقال هارون: واعجبا من هذا يكتب أن علي بن موسى قد اشترى كلبا وديكا وكبشا، ويكتب فيه ما يكتب.

5 - عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق، عن الأسدي، عن جرير بن حازم، عن أبي مسروق قال:

دخل على الرضا عليه السلام جماعة من الواقفة فيهم علي بن أبي حمزة البطائني ومحمد بن إسحاق بن عمار والحسين بن عمران والحسين بن أبي سعيد المكاري، فقال له علي بن أبي حمزة: جعلت فداك أخبرنا عن أبيك عليه السلام ما حاله؟ فقال: قد مضى عليه السلام، فقال له: فإلى من عهد؟ فقال: إلي فقال له: إنك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك علي بن أبي طالب فمن دونه، قال: لكن قد قاله خير آبائي وأفضلهم:

رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: أما تخاف هؤلاء على نفسك؟ فقال: لو خفت عليها كنت عليها معينا إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه أبو لهب فتهدده فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذاب، فكانت أول آية نزع بها رسول الله صلى الله عليه وآله وهي أول آية أنزع بها لكم، إن خدشت خدشا من قبل هارون فأنا كذاب.

فقال له الحسين بن مهران: قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول، قال:

فتريد ماذا؟ أتريد أن أذهب إلى هارون فأقول له إني إمام وأنت لست في شئ؟

ليس هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وآله في أول أمره إنما قال ذلك لأهله ومواليه ومن يثق به فقد خصهم به دون الناس، وأنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي وتقولون إنه إنما يمنع علي بن موسى أن يخبر أن أباه حي تقية فإني لا أتقيكم في أن أقول إني إمام، فكيف أتقيكم في أن أدعي أنه حي لو كان حيا.

بيان: " نزع بها " أي نزع الشك بها، ولعله كان " برع " أي فاق، قوله قد أتانا ما نطلب أي من الدلالة والمعجزة، ولما علقوا ذلك على الاظهار، قال عليه السلام قد أظهرت ذلك الآن وليس الاظهار بأن أذهب إلى هارون وأقول له ذلك، ويحتمل أن يكون المعنى قد أتانا ما نطلب من القدح في إمامتك لترك التقية بالجواب أني لم أترك ما يلزم من التقية في ذلك، والأول أظهر.

6 - مناقب ابن شهرآشوب: صفوان بن يحيى قال: لما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وتكلم الرضا خفنا عليه من ذلك، وقلنا له: إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف عليك من هذا الطاغي، فقال عليه السلام: يجهد جهده فلا سبيل له علي.

حمزة بن جعفر الأرجاني قال: خرج هارون من المسجد الحرام مرتان وخرج الرضا عليه السلام مرتان، فقال الرضا عليه السلام: ما أبعد الدار وأقرب اللقاء يا طوس ستجمعني وإياه.

7 - الكافي: الحسين بن أحمد بن هلال، عن أبيه، عن محمد بن سنان قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام في أيام هارون: إنك قد شهرت نفسك بهذا الامر، وجلست مجلس أبيك وسيف هارون يقطر الدم؟ قال: جرأني على هذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أخذ أبو جهل من رأسي شعره فاشهدوا أني لست بنبي وأنا أقول لكم: إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بامام.

مهج الدعوات: عن أبي الصلت الهروي قال: كان الرضا عليه السلام ذات يوم جالسا في منزله إذ دخل عليه رسول هارون الرشيد فقال: أجب أمير المؤمنين فقام عليه السلام فقال لي: يا أبا الصلت إنه لا يدعوني في هذا الوقت إلا لداهية، فوالله لا يمكنه أن يعمل بي شيئا أكرهه، لكلمات وقعت إلي من جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فخرجت معه حتى دخلنا على هارون الرشيد فلما نظر إليه الرضا عليه السلام قرأ هذا الحرز إلى آخره فلما وقف بين يديه نظر إليه هارون الرشيد وقال: يا أبا الحسن قد أمرنا لك بمائة ألف درهم واكتب حوائج أهلك فلما ولى عنه علي بن موسى عليهما السلام وهارون ينظر إليه في قفاه قال: أردت وأراد الله وما أراد الله خير.

8 - الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره قال:

قيل للرضا عليه السلام: إنك متكلم بهذا الكلام والسيف يقطر الدم، فقال: إن لله واديا من ذهب حماه بأضعف خلقه النمل فلو رامته البخاتي لم تصل إليه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.