بحارالانوار · المجلد الثاني عشر
6 باب معرفته صلوات الله عليه بجميع اللغات وكلام الطير
ج ۴۹، ص ۸۵–۸۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بصائر الدرجات: محمد بن جزك مثله.
مناقب ابن شهرآشوب: عن ياسر مثله.
2 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت أتغدى مع أبي الحسن عليه السلام فيدعو بعض غلمانه بالصقلبية والفارسية وربما بعثت غلامي هذا بشئ من الفارسية فيعلمه، وربما كان ينغلق الكلام على غلامه بالفارسية فيفتح هو على غلامه.
3 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي قال: كان الرضا عليه السلام يكلم الناس بلغاتهم، وكان والله أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة فقلت له يوما: يا ابن رسول الله إني لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها، فقال:
يا أبا الصلت أنا حجة الله على خلقه، وما كان الله ليتخذ حجة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السلام " أوتينا فصل الخطاب " فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات.
مناقب ابن شهرآشوب: الهروي مثله.
4 - قرب الإسناد: معاوية بن حكيم، عن الوشاء قال: قال لي الرضا عليه السلام ابتداء:
إن أبي كان عندي البارحة قلت: أبوك؟ قال: أبي، قلت: أبوك؟ قال: أبي قلت:
أبوك؟ قال: في المنام إن جعفرا كان يجيئ إلى أبي فيقول يا بني افعل كذا يا بني افعل كذا يا بني افعل كذا قال: فدخلت عليه بعد ذلك فقال لي: يا حسن إن منامنا ويقظتنا واحدة.
5 - قرب الإسناد: معاوية، عن الوشاء قال: قال لي الرضا عليه السلام بخراسان: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ههنا والتزمته.
6 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن أبي هاشم قال: كنت أتغدى معه فيدعو بعض
غلمانه بالصقلابية والفارسية، وربما يقول غلامي هذا يكتب شيئا من الفارسية فكنت أقول له: اكتب فكان يكتب فيفتح هو على غلامه.
7 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال: يا با هاشم كلم هذا الخادم بالفارسية، فإنه يزعم أنه يحسنها فقلت للخادم: " زانويت چيست " فلم يجبني فقال عليه السلام: يقول: ركبتك، ثم قلت: " نافت چيست " فلم يجبني فقال عليه السلام: سرتك.
8 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى، عن محمد بن أحمد المعروف بغزال، عن محمد بن الحسين، عن سليمان من ولد جعفر بن أبي طالب قال: كنت مع أبي الحسن الرضا عليه السلام في حائط له إذ جاء عصفور فوقع بين يديه وأخذ يصيح ويكثر الصياح ويضطرب، فقال لي: يا فلان أتدري ما تقول هذا العصفور؟ قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إنها تقول إن حية تريد أكل فراخي في البيت. فقم فخذ تيك النبعة وادخل البيت واقتل الحية، قال: فأخذت النبعة وهي العصا، ودخلت البيت وإذا حية تجول في البيت فقتلتها.
مناقب ابن شهرآشوب، الخرائج: عن سليمان الجعفري مثله.
بيان: قال الجوهري: " النبع " شجر تتخذ منه القسي الواحدة نبعة، وتتخذ من أغصانها السهام.
9 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الوشاء قال: رأيت أبا الحسن الرضا وهو ينظر إلى السماء ويتكلم بكلام كأنه كلام الخطاطيف، ما فهمت منه شيئا ساعة بعد ساعة ثم سكت.
10 - مناقب ابن شهرآشوب: في حديث طويل عن علي بن مهران أن أبا الحسن عليه السلام أمره أن يعمل له مقدار الساعات فحملناه إليه فلما وصلنا إليه نالنا من العطش أمر عظيم فما قعدنا حتى خرج إلينا بعض الخدم ومعه قلال من ماء أبرد ما يكون فشربنا فجلس عليه السلام على كرسي فسقطت حصاة فقال مسرور: " هشت " أي ثمانية ثم قال:
لمسرور " درببند " أي أغلق الباب.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.