بحارالانوار · المجلد الثاني عشر
باب النصوص على الخصوص عليه صلوات الله عليه 1
ج ۴۹، ص ۱۰–۲۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
فقلت من يرض منك بهذا فعليه لعنة الله قال: فضحك ثم قال: أخبرك يا با عمارة أني خرجت من منزلي فأوصيت في الظاهر إلى بني وأشركتهم مع علي ابني وأفردته بوصيتي في الباطن.
ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وأمير المؤمنين عليه السلام معه ومعه خاتم وسيف وعصا وكتاب وعمامة فقلت له: ما هذا؟ فقال: أما العمامة فسلطان الله عز وجل وأما السيف فعزة الله عز وجل وأما الكتاب فنور الله عز وجل وأما العصا فقوة الله عز وجل وأما الخاتم فجامع هذه الأمور، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والامر يخرج إلى علي ابنك.
قال: ثم قال: يا يزيد إنها وديعة عندك فلا تخبر بها إلا عاقلا أو عبدا امتحن الله قلبه للايمان أو صادقا ولا تكفر نعم الله تعالى وإن سئلت عن الشهادة فأدها فإن الله تبارك وتعالى يقول " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " وقال عز وجل " ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله " فقلت: والله ما كنت لأفعل هذا أبدا قال: ثم قال أبو الحسن عليه السلام: ثم وصفه لي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: علي ابنك الذي ينظر بنور الله ويسمع بتفهيمه وينطق بحكمته يصيب ولا يخطئ ويعلم ولا يجهل قد ملئ حلما وعلما وما أقل مقامك معه أنما هو شئ كأن لم يكن، فإذا رجعت من سفرك فأصلح أمرك وافرغ مما أردت فإنك منتقل عنه ومجاور غيره فاجمع ولدت وأشهد الله عليهم جميعا وكفى بالله شهيدا.
ثم قال: يا يزيد إني أؤخذ في هذه السنة وعلي ابني سمي علي بن أبي - طالب عليه السلام وسمي علي بن الحسين عليهم السلام أعطي فهم الأول وعلمه وبصره ورداءه وليس له أن يتكلم إلا بعد هارون بأربع سنين فإذا مضت أربع سنين فسله عما شئت يجبك إنشاء الله تعالى.
إعلام الورى: الكليني، عن محمد بن علي، عن أبي الحكم مثله.
كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن محمد الشامي مثله.
بيان: سيأتي تمام الخبر في باب النصوص على الجواد عليه السلام قوله: فهم الأول أي أمير المؤمنين عليه السلام ولعل المراد بالرداء الأخلاق الحسنة لاشتمالها على صاحبها كما قال تعالى: الكبرياء ردائي.
2 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الخشاب عن محمد بن الأصبغ، عن أحمد بن الحسن الميثمي وكان واقفيا قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وقد اشتكى شكاية شديدة، وقلت له: إن كان ما أسأل الله أن لا يريناه فإلى من؟ قال:
إلى علي ابني، وكتابه كتابي، وهو وصيي وخليفتي من بعدي.
3 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار وسعد معا، عن الأشعري عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وعنده علي ابنه عليه السلام وقال: يا علي هذا ابني سيد ولدي وقد نحلته كنيتي قال: فضرب هشام يعني ابن سالم يده على جبهته، فقال: إنا لله، نعى والله إليك نفسه.
4 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب و عثمان بن عيسى، عن حسين بن نعيم الصحاف، قال: كنت أنا وهشام بن الحكم وعلي ابن يقطين ببغداد فقال علي بن يقطين: كنت عند العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام جالسا فدخل عليه ابنه الرضا عليه السلام فقال: يا علي هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي فضرب هشام براحته جبهته ثم قال: ويحك كيف قلت؟ فقال علي بن يقطين: سمعت والله منه كما قلت لك، فقال هشام: أخبرك والله أن الامر فيه من بعده.
غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الحسين ابن نعيم مثله.
الإرشاد: ابن قولويه عن الكليني مثله.
إعلام الورى: عن الكليني مثله.
5 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن خلف ابن حماد، عن داود بن زربي، عن علي بن يقطين قال: قال موسى بن جعفر عليه السلام ابتداءا منه: هذا أفقه ولدي وأشار بيده إلى الرضا عليه السلام وقد نحلته كنيتي.
6 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الخشاب عن محمد بن الأصبغ، عن أبيه، عن غنام بن القاسم قال: قال (لي) منصور بن يونس بزرج: دخلت على أبي الحسن يعني موسى بن جعفر عليهما السلام يوما فقال لي: يا منصور أما علمت ما أحدثت في يومي هذا؟ قلت لا، قال: قد صيرت عليا ابني وصيي و الخلف من بعدي فادخل عليه وهنئه بذلك وأعلمه أني أمرتك بهذا.
قال: فدخلت عليه فهنأته بذلك وأعلمته أن أباه أمرني بذلك، ثم جحد منصور بعد ذلك فأخذ الأموال التي كانت في يده وكسرها.
رجال الكشي: حمدويه عن الخشاب مثله.
بيان: (كسر الأموال) كناية عن التصرف فيها وبذلها من غير مبالاة قال الفيروزآبادي: كسر الرجل قل تعاهده لماله.
7 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحجال، عن محمد بن سنان، عن
داود الرقي قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام: جعلت فداك قد كبر سني فحدثني من الامام بعدك؟ قال: فأشار إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام وقال: هذا صاحبكم من بعدي 8 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الحجال والبزنطي معا عن أبي علي الخزاز، عن داود الرقي قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام : إني قد كبرت وخفت أن يحدث بي حدث ولا ألقاك فأخبرني من الامام من بعدك؟ فقال:
ابني علي.
9 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد البرقي، عن سليمان المروزي قال:
دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وأنا أريد أن أسأله عن الحجة على الناس بعده فابتدأني وقال: يا سليمان إن عليا ابني ووصيي والحجة على الناس بعدي وهو أفضل ولدي فان بقيت بعدي فاشهد له بذلك عند شيعتي وأهل ولايتي و المستخبرين عن خليفتي من بعدي.
10 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحجال، عن زكريا ابن آدم عن علي بن عبد الله الهاشمي قال: كنا عند القبر نحو ستين رجلا منا ومن موالينا إذ أقبل أبو إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام ويد علي ابنه عليه السلام في يده فقال: أتدرون من أنا؟ قلنا: أنت سيدنا وكبيرنا قال: سموني وانسبوني فقلنا: أنت موسى بن جعفر فقال: من هذا معي؟ قلنا: هو علي بن موسى بن جعفر، قال: فاشهدوا أنه وكيلي في حياتي ووصيي بعد موتي.
11 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن مرحوم قال: خرجت من البصرة أريد المدينة فلما صرت في بعض الطريق لقيت أبا
إبراهيم عليه السلام وهو يذهب به إلى البصرة فأرسل إلي فدخلت عليه فدفع إلي كتبا وأمرني أن أوصلها بالمدينة، فقلت: إلى من أدفعها جعلت فداك؟ قال: إلى ابني علي فإنه وصيي والقيم بأمري وخير بني.
12 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن الفضيل عن عبد الله بن الحارث وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب قال: بعث إلينا أبو إبراهيم عليه السلام فجمعنا ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟ قلنا: لا، قال: اشهدوا أن عليا ابني هذا وصيي والقيم بأمري وخليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ومن كانت له عندي عدة، فليستنجزها منه، ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه.
الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن المخزومي وكانت أمه من ولد جعفر بن أبي طالب مثله.
بيان: الضمير في قوله " بكتابه " راجع إلى علي عليه السلام ويحتمل رجوعه إلى الموصول.
13 - عيون أخبار الرضا (ع): المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن يوسف بن السخت عن علي بن القاسم العريضي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن حيدر بن أيوب عن محمد بن زيد الهاشمي أنه قال: الآن يتخذ الشيعة علي بن موسى عليه السلام إماما قلت وكيف ذاك؟ قال: دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام فأوصى إليه.
14 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن حيدر بن أيوب قال: كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا فيه محمد بن زيد بن علي فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه فقلنا له: جعلنا فداك ما حبسك؟ قال: دعانا
أبو إبراهيم عليه السلام اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهما فأشهدنا لعلي ابنه بالوصية والوكالة في حياته وبعد موته، وأن أمره جائز عليه وله.
ثم قال محمد بن زيد: والله يا حيدر لقد عقد له الإمامة اليوم، وليقولن الشيعة به من بعده، قال حيدر: قلت بل يبقيه الله وأي شئ هذا؟ قال: يا حيدر إذا أوصى إليه فقد عقد له الإمامة قال علي بن الحكم: مات حيدر وهو شاك.
15 - عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن خلف، عن يونس، عن أسد بن أبي العلا، عن عبد الصمد بن بشير وخلف بن حماد، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: أوصى أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إلى ابنه علي عليه السلام وكتب له كتابا أشهد فيه ستين رجلا من وجوه أهل المدينة.
16 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار وصالح بن السندي عن يونس، عن حسين بن بشير قال: أقام لنا أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ابنه عليا عليه السلام كما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام يوم غدير خم فقال: يا أهل المدينة أو قال: يا أهل المسجد هذا وصيي من بعدي.
17 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن الحسن بن علي الخزاز قال: خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال ومتاع، فقلنا:
ما هذا؟ قال: للعبد الصالح عليه السلام أمرني أن أحمله إلى علي ابنه عليه السلام وقد أوصى إليه قال الصدوق رحمه الله إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر عليه السلام وحبس المال عن الرضا عليه السلام.
18 - عيون أخبار الرضا (ع): الوراق، عن سعد، عن اليقطيني، عن يونس، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز، عن سلمة بن محرز قال قلت: لأبي عبد الله عليه السلام إن رجلا من العجلية قال لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنما هو سنة أو سنتين حتى يهلك، ثم تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه فقال أبو عبد الله عليه السلام: ألا قلت له: هذا موسى بن جعفر قد أدرك ما يدرك الرجال، وقد اشترينا له جارية (تباح له) فكأنك به إنشاء الله وقد ولد له فقيه خلف.
19 - عيون أخبار الرضا (ع): المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن يوسف بن السخت عن علي بن القاسم، عن أبيه، عن جعفر بن خلف، عن إسماعيل بن الخطاب قال:
كان أبو الحسن عليه السلام يبتدئ بالثناء على ابنه علي عليه السلام ويطريه ويذكر من فضله وبره ما لا يذكر من غيره كأنه يريد أن يدل عليه.
20 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن يونس، عن جعفر بن خلف قال:
سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول: سعد امرء لم يمت حتى يرى منه خلفا وقد أراني الله من ابني هذا خلفا وأشار إليه يعني إلى الرضا عليه السلام.
رجال الكشي: جعفر بن أحمد، عن يونس مثله.
21 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الحجال، عن البزنطي ومحمد بن سنان وعلي بن الحكم، عن الحسين بن المختار قال: خرجت إلينا ألواح
من أبي إبراهيم موسى عليه السلام وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب: عهدي إلى أكبر ولدي.
22 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسين بن المختار قال: لما مر بنا أبو الحسن عليه السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض: عهدي إلى أكبر ولدي.
23 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد، عن اليقطيني، عن زياد بن مروان القندي قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده علي ابنه فقال لي: يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي، ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله.
الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: الكليني عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن زياد مثله.
قال الصدوق - رحمه الله -: إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى عليه السلام وقال بالوقف وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليهما السلام.
24 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد، عن اليقطيني، عن الحجال، عن سعيد بن أبي الجهم، عن نصر بن قابوس قال: قلت لأبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام: إني سألت أباك عليه السلام من الذي يكون بعدك؟ فأخبرني أنك أنت هو فلما توفي أبو عبد الله عليه السلام ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت أنا وأصحابي بك فأخبرني من الذي يكون بعدك؟ قال:
ابني علي عليه السلام.
رجال الكشي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن البزنطي، عن سعيد مثله.
25 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن نعيم بن قابوس قال:
قال أبو الحسن عليه السلام: علي ابني أكبر ولدي وأسمعهم لقولي وأطوعهم لأمري ينظر معي في كتاب الجفر والجامعة وليس ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي.
بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد، عن الخشاب مثله.
26 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الرحمن عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وعلي ابنه عليه السلام في حجره وهو يقبله ويمص لسانه، ويضعه على عاتقه ويضمه إليه ويقول: بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك؟ قلت: جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودة ما لم يقع لاحد إلا لك، فقال لي:
يا مفضل هو مني بمنزلتي من أبي عليه السلام ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم قال: قلت: هو صاحب هذا الامر من بعدك؟ قال: نعم من أطاعه رشد و من عصاه كفر.
27 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن سنان قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة، وعلي ابنه عليه السلام بين يديه، فقال لي: يا محمد! قلت: لبيك قال: إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها ثم أطرق ونكت بيده في الأرض ورفع رأسه إلي وهو يقول: يضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء، قلت وما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام حقه وجحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه، ودل على ابنه.
فقلت: والله لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه ولأقرن له بالإمامة وأشهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه، والداعي إلى دينه، فقال لي: يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده، قلت: من ذاك جعلت فداك؟ قال: محمد ابنه، قال: قلت: فالرضا والتسليم ، قال: نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء.
ثم قال: يا محمد إن المفضل كان أنسي ومستراحي، وأنت انسهما ومستراحهما حرام على النار أن تمسك أبدا.
غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي بن عبد الله، عن ابن سنان مثله إلى قوله والتسليم.
الإرشاد: ابن قولويه عن الكليني مثله.
إعلام الورى: عن الكليني مثله.
28 - عيون أخبار الرضا (ع): المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن يوسف بن السخت، عن علي بن القاسم العريضي الحسيني، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن إسحاق وعلي ابني أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنهما دخلا على عبد الرحمن بن أسلم بمكة في السنة التي اخذ فيها موسى بن جعفر عليه السلام ومعهما كتاب أبي الحسن عليه السلام بخطه فيه حوائج قد أمر بها فقالا: إنه قد أمر بهذه الحوائج من هذا الوجه فإن كان من أمره شئ فادفعه إلى ابنه علي عليه السلام فإنه خليفته والقيم بأمره، وكان هذا بعد النفر بيوم بعد ما اخذ أبو الحسن عليه السلام بنحو من خمسين يوما وأشهد إسحاق وعلي ابنا أبي عبد الله عليه السلام الحسين بن أحمد المنقري وإسماعيل بن عمر وحسان بن معاوية والحسين بن محمد صاحب الختم على شهادتهما أن أبا الحسن علي بن موسى عليه السلام وصي أبيه عليه السلام وخليفته، فشهد اثنان بهذه الشهادة واثنان قالا خليفته ووكيله، فقبلت شهادتهم عند حفص بن غياث القاضي.
29 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن بكر بن صالح قال: قلت
لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: ما قولك في أبيك؟ قال: هو حي قلت: فما قولك في أخيك أبي الحسن؟ قال: ثقة صدوق، قلت فإنه يقول: إن أباك قد مضى قال: هو أعلم وما يقول فأعدت عليه فأعاد علي قلت: فأوصى أبوك؟
قال: نعم، قلت: إلى من أوصى؟ قال: إلى خمسة منا وجعل عليا عليه السلام المقدم علينا.
30 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن داود بن زربي قال: كان لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عندي مال فبعث فأخذ بعضه وترك عندي بعضه وقال: من جاءك بعدي يطلب ما بقي عندك فإنه صاحبك فلما مضى عليه السلام أرسل إلي علي ابنه عليه السلام ابعث إلي بالذي عندك وهو كذا وكذا، فبعثت إليه ما كان له عندي.
31 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد الله البرقي، عن خالد بن حماد عن الحسين بن نعيم، عن علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: يا علي هذا أفقه ولدي وقد نحلته كنيتي وأشار بيده إلى علي ابنه.
32 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن أنس بن محرز، عن علي بن يقطين قال:
سمعته يقول: إن ابني عليا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي.
33 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، وعثمان بن عيسى، عن الحسين ابن نعيم، عن علي بن يقطين قال: كنت جالسا عند أبي إبراهيم عليه السلام فدخل عليه علي ابنه فقال: هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي.
34 - الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي عن محمد بن سنان وإسماعيل بن عباد معا، عن داود الرقي قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام: جعلت فداك إني قد كبرت سني فخذ بيدي وأنقذني من النار من
صاحبنا بعدك؟ فأشار إلى ابنه أبى الحسن عليه السلام فقال: هذا صاحبكم من بعدي 35 - الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن أحمد بن محمد بن عبيد الله، عن الحسن بن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: ألا تدلني على من آخذ منه ديني؟ فقال:
هذا ابني علي إن أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا بني إن الله قال: إني جاعلك خليفة في الأرض، وإن الله إذا قال قولا وفي به.
36 - الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن عدة من أصحابه، عن ابن عيسى عن معاوية بن حكيم، عن نعيم القابوسي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: ابني علي أكبر ولدي وأبرهم عندي وأحبهم إلي هو ينظر معي في الجفر ولم ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي.
37 - الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي عن محمد بن سنان وعلي بن الحكم معا، عن الحسين بن المختار قال: خرجت إلينا ألواح من أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس، عهدي إلى أكبر ولدي أن يفعل كذا، وفلان لا تنله شيئا حتى ألقاك أو يقضي الله علي الموت.
38 - الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد عن محمد بن علي، عن أبي علي الخزاز عن داود بن سليمان، قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام أني أخاف أن يحدث حدث
ولا ألقاك فأخبرني عن الامام بعدك فقال: ابني (فلان) يعني أبا الحسن عليه السلام.
39 - الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد، عن محمد بن علي، عن سعيد بن أبي الجهم عن نصر بن قابوس قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام إني سألت أباك من الذي يكون بعدك فأخبرني أنك أنت هو، فلما توفي أبو عبد الله ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت بك أنا وأصحابي، فأخبرني من الذي يكون من بعدك من ولدك؟ قال:
ابني فلان.
40 - الإرشاد، إعلام الورى، غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد، عن محمد بن علي، عن الضحاك بن الأشعث، عن داود بن زربي قال: جئت إلى أبي إبراهيم بمال قال: فأخذ بعضه وترك بعضه فقلت: أصلحك الله لأي شئ تركته عندي؟ فقال: إن صاحب هذا الامر يطلبه منك، فلما جاء نعيه بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام فسألني ذلك المال فدفعته إليه.
رجال الكشي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه عن علي بن عقبة أو غيره عن الضحاك مثله.
41 - غيبة الشيخ الطوسي: روى أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي، عن سعد، عن جماعة من أصحابنا منهم ابن أبي الخطاب والخشاب واليقطيني، عن محمد بن سنان عن الحسن بن الحسن في حديث له قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: أسألك؟
فقال: سل إمامك، فقلت: من تعني فاني لا أعرف إماما غيرك؟ قال: هو علي ابني قد نحلته كنيتي قلت: سيدي أنقذني من النار، فان أبا عبد الله قال: إنك القائم بهذا الامر! قال: أو لم أكن قائما (ثم)؟ قال: يا حسن ما من إمام يكون قائما في أمة إلا وهو قائمهم، فإذا مضى عنهم فالذي يليه هو القائم والحجة حتى يغيب عنهم فكلنا قائم فاصرف جميع ما كنت تعاملني به إلى ابني علي والله والله ما أنا
فعلت ذاك به، بل الله فعل به ذاك حبا.
42 - غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان محمد بن سنان وصفوان وعثمان بن عيسى، عن موسى بن بكر قال:
كنت عند أبي إبراهيم عليه السلام فقال لي: إن جعفرا عليه السلام كان يقول: سعد امرء لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه، ثم أومأ بيده إلى ابنه علي فقال: هذا وقد أراني الله خلفي من نفسي.
43 - غيبة الشيخ الطوسي: الكليني، عن سعد، عن اليقطيني، عن علي بن الحكم وعلي ابن الحسن بن نافع، عن هارون بن خارجة قال: قال لي: هارون بن سعد العجلي:
قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد، فتبقون بلا إمام، فلم أدر ما أقول، فأخبرت أبا عبد الله عليه السلام بمقالته فقال: هيهات هيهات أبى الله - والله - أن ينقطع هذا الامر حتى ينقطع الليل والنهار فإذا رأيته فقل له: هذا موسى بن جعفر يكبر ونزوجه ويولد له فيكون خلفا إنشاء الله.
إكمال الدين: أبي، عن سعد مثله.
44 - غيبة الشيخ الطوسي: في خبر آخر: قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث طويل: يظهر صاحبنا وهو من صلب هذا وأومأ بيده إلى موسى بن جعفر عليه السلام فيملأها عدلا كما ملئت جورا وظلما ويصفو له الدنيا.
45 - غيبة الشيخ الطوسي: أيوب بن نوح، عن ابن فضال قال: سمعت علي بن جعفر يقول: كنت عند أخي موسى بن جعفر - فكان والله حجة في الأرض بعد أبي عليه السلام - إذ طلع ابنه علي فقال لي: يا علي هذا صاحبك، وهو مني بمنزلتي من أبي
فثبتك الله على دينه، فبكيت وقلت في نفسي، نعى والله إلي نفسه، فقال: يا علي لا بد من أن يمضي مقادير الله في ولي برسول الله أسوة وبأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين، وكان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرة الثانية بثلاثة أيام تمام الخبر.
45 - تفسير العياشي: عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إن أباك أخبرنا بالخلف من بعده فلو خبرتنا به، قال: فأخذ بيدي فهزها ثم قال: " ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين له ما يتقون " قال: فخفقت فقال لي: مه لا تعود عينيك كثرة النوم، فإنها أقل شئ في الجسد شكرا.
بيان: لعله عليه السلام بين له أن الله سيظهر لكم الإمام بعدي ويبين ولا يدعكم في ضلالة.
46 - رجال الكشي: حمدويه، عن الحسين بن موسى، عن سليمان الصيدي، عن نصر بن قابوس قال: كنت عند أبي الحسن في منزله فأخذ بيدي فوقفني على بيت من الدار فدفع الباب فإذا علي ابنه عليه السلام وفي يده كتاب ينظر فيه، فقال لي: يا نصر تعرف هذا؟ قلت: نعم هذا علي ابنك قال: يا نصر أتدري ما هذا الكتاب الذي في يده ينظر فيه؟ فقلت: لا قال: هذا الجفر الذي لا ينظر فيه إلا نبي أوصي نبي.
قال الحسن بن موسى: فلعمري ما شك نصر ولا ارتاب حتى أتاه وفاة أبي الحسن عليه السلام.
47 - رجال الكشي: حمدويه، عن الحسن بن موسى قال: كان نشيط وخالد يخدمان
أبا الحسن عليه السلام قال: فذكر الحسن عن يحيى بن إبراهيم، عن نشيط، عن خالد الجوان قال: لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن عليه السلام قلت لخالد: أما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس؟ فقال لي خالد: قال لي أبو الحسن عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي وخيرهم وأفضلهم.
48 - روضة الواعظين: أبو المفضل الشيباني، عن علي بن الحسين، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام: جعلت فداك قد كبر سني فحدثني عن الباب فأشار إلى أبي الحسن عليه السلام وقال: هذا صاحبكم من بعدي.
أقول: قد سبق بعض النصوص في باب النص على الكاظم عليه السلام وبعضها في باب وصيته عليه السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.