پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي عشر

باب 3 النص عليه صلوات الله عليه

ج ۴۷، ص ۱۱–۱۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۷

لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عند الوفاة، دعا بابنه الصادق عليه السلام ليعهد إليه عهدا فقال له أخوه زيد بن علي عليه السلام: لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين عليهما السلام رجوت أن لا تكون أتيت منكرا فقال له: يا أبا الحسين إن الأمانات ليست بالمثال، ولا العهود بالرسوم، وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله عز وجل..

2 - الإرشاد: وصى إلى الصادق عليه السلام أبوه أبو جعفر عليه السلام وصية ظاهرة، ونص عليه بالإمامة نصا جليا، فروى محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: لما حضرت أبي الوفاة قال: يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا. قلت: جعلت فداك والله لأدعنهم والرجل منهم يكون في المصر فلا يسأل أحدا.

3 - إعلام الورى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله.

بيان: لأدعنهم أي لأتركنهم، والواو في " والرجل " للحال، فلا يسأل أحدا أي من المخالفين، أو الأعم شيئا من العلم، أو الأعم منه ومن المال، والحاصل أني لا أرفع يدي عن تربيتهم حتى يصيروا علماء أغنياء لا يحتاجون إلى السؤال، أو أخرج من بينهم، وقد صاروا كذلك.

4 - الإرشاد: روى أبان بن عثمان، عن أبي الصباح الكناني قال: نظر أبو جعفر إلى ابنه أبي عبد الله فقال: ترى هذا؟ هذا من الذين قال الله تعالى: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ".

5 - إعلام الورى: الكليني، عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان مثله.

6 - الإرشاد: روى هشام بن سالم، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سئل أبو جعفر عليه السلام عن القائم بعده فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام وقال: هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد صلى الله عليه وآله. وروى علي بن الحكم عن طاهر صاحب أبي جعفر عليه السلام قال: كنت عنده فأقبل جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر: هذا خير البرية.

7 - إعلام الورى: الكليني، عن العدة، عن أحمد، عن علي بن الحكم مثله 8 - الكافي : العدة، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا عن يونس بن يعقوب، عن طاهر، وأحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن فضيل بن عثمان، عن طاهر مثله.

9 - الإرشاد: روى يونس، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبي استودعني ما هناك فلما حضرته الوفاة قال: ادع لي شهودا فدعوت

أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر فقال: اكتب: هذا ما أوصى به يعقوب بنيه " يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون " وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه يوم الجمعة وأن يعممه بعمامته، وأن يربع قبره، ويرفعه أربع أصابع، وأن يحل عنه أطماره عند دفنه، ثم قال للشهود: انصرفوا رحمكم الله، فقلت له: يا أبت ما كان في هذا بأن يشهد عليه! فقال: يا بني كرهت أن تغلب، وأن يقال: لم يوص إليه، وأردت أن تكون لك الحجة.

10 - إعلام الورى: الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس مثله.

بيان: أي ما كان محفوظا عنده من الكتب والسلاح، وآثار الأنبياء. فيهم نافع أي منهم بتغليب قريش على مواليهم، أو معهم، وأن يحل عنه أطماره الأطمار جمع طمر بالكسر، وهو الثوب الخلق، والكساء البالي، من غير صوف، وضمائر عنه وأطماره ودفنه: إما راجعة إلى جعفر عليه السلام أي يحل أزرار أثوابه عند إدخال والده القبر، فإضافة الدفن إلى الضمير إضافة إلى الفاعل، أو ضمير دفنه راجع إلى أبي جعفر عليه السلام إضافة إلى المفعول.

أو الضمائر راجعة إلى أبي جعفر عليه السلام، فالمراد به حل عقد الأكفان وقيل: أمره بأن لا يدفنه في ثيابه المخيطة " ما كان في هذا " ما نافية أي لم تكن لك حاجة في هذا بأن تشهد أي إلى أن تشهد، أو استفهامية أي أي فائدة كانت في هذا؟ أن تغلب على بناء المجهول أي في الإمامة، فان الوصية من علاماتها أو فيما أوصى إليه مما يخالف العامة، كتربيع القبر أو الأعم.

11 - إعلام الورى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب

عن هشام بن سالم، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن القائم، فضرب بيده على أبي عبد الله، ثم قال: هذا والله قائم آل محمد.

قال عنبسة بن مصعب: فلما قبض أبو جعفر عليه السلام دخلت على ابنه أبي عبد الله فأخبرته بذلك فقال: صدق جابر على أبي، ثم قال عليه السلام: ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الامام الذي قبله؟.

12 - الكفاية: علي بن الحسن، عن هارون بن موسى، عن علي بن محمد بن مخلد، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن علي بن هاشم بن البريد، عن محمد بن مسلم قال: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام إذ دخل جعفر ابنه، وعلى رأسه ذؤابة، وفي يده عصا يلعب بها، فأخذه الباقر عليه السلام وضمه إليه ضما، ثم قال: بأبي أنت وأمي لا تلهو ولا تلعب ثم قال لي، يا محمد هذا إمامك بعدي فاقتد به، واقتبس من علمه، والله إنه لهو الصادق، الذي وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله إن شيعته منصورون في الدنيا والآخرة، وأعداؤه ملعونون على لسان كل نبي، فضحك جعفر عليه السلام واحمر وجهه، فالتفت إلي أبو جعفر وقال لي: سله، قلت له: يا ابن رسول الله من أين الضحك؟ قال: يا محمد العقل من القلب والحزن من الكبد، والنفس من الرية، والضحك من الطحال، فقمت وقبلت رأسه.

13 - الكفاية: علي بن الحسن الرازي، عن محمد بن القاسم، عن جعفر بن الحسين بن علي، عن عبد الوهاب، عن أبيه همام بن نافع قال: قال أبو جعفر عليه السلام لأصحابه يوما: إذا افتقدتموني فاقتدوا بهذا، فهو الامام والخليفة بعدي، وأشار إلى أبي عبد الله عليه السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.