بحارالانوار · المجلد العاشر
42 باب رؤية أم سلمة وغيرها رسول الله صلى الله عليه وآله في
ج ۴۵، ص ۲۲۹–۲۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن وهب بن وهب عنه عليه السلام مثله بيان: شحب جسمه أي تغير.
2 - أمالي الطوسي: ابن حشيش، عن أبي المفضل الشيباني، عن علي بن محمد بن مخلد عن محمد بن سالم بن عبد الرحمن، عن عون بن مبارك الخثعمي، عن عمرو بن ثابت عن أبيه أبي المقدام، عن ابن جبير، عن ابن عباس قال: بينا أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله فخرجت يتوجه بي قائدي إلى منزلها وأقبل أهل المدينة إليها الرجال والنساء.
فلما انتهيت إليها قلت: يا أم المؤمنين ما لك تصرخين وتغوثين؟ فلم تجبني وأقبلت على النسوة الهاشميات، وقالت: يا بنات عبد المطلب اسعديني وابكين معي
فقد قتل والله سيدكن وسيد شباب أهل الجنة، قد والله قتل سبط رسول الله وريحانته الحسين، فقلت: يا أم المؤمنين، ومن أين علمت ذلك؟ قالت: رأيت رسول الله في المنام الساعة شعثا مذعورا فسألته عن شأنه ذلك، فقال: قتل ابني الحسين عليه السلام وأهل بيته اليوم، فدفنتهم والساعة فرغت من دفنهم.
قالت: فقمت حتى دخلت البيت وأنا لا أكاد أن أعقل، فنظرت فإذا بتربة الحسين التي أتى بها جبرئيل من كربلا فقال: إذا صارت هذه التربة دما فقد قتل ابنك وأعطانيها النبي فقال: اجعل هذه التربة في زجاجة أو قال في قارورة ولتكن عندك، فإذا صارت دما عبيطا فقد قتل الحسين، فرأيت القارورة الآن وقد صارت دما عبيطا تفور.
قال: فأخذت أم سلمة من ذلك الدم فلطخت به وجهها، وجعلت ذلك اليوم مأتما ومناحة على الحسين عليه السلام فجاءت الركبان بخبره وأنه قتل في ذلك اليوم.
قال عمرو بن ثابت: إني دخلت على أبي جعفر محمد بن علي منزله فسألته عن هذا الحديث وذكرت له رواية سعيد بن جبير هذا الحديث عن عبد الله بن عباس فقال أبو جعفر عليه السلام: حدثنيه عمر بن أبي سلمة عن أمه أم سلمة.
قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير عنه قال: فلما كانت الليلة القابلة رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في منامي أغبر أشعث، فذكرت له ذلك، وسألته عن شأنه فقال لي:
ألم تعلم أني فرغت من دفن الحسين وأصحابه.
قال عمرو بن أبي المقدام: فحدثني سدير، عن أبي جعفر عليه السلام أن جبرئيل جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله بالتربة التي يقتل عليها الحسين عليه السلام قال أبو جعفر عليه السلام:
فهي عندنا 3 - في بعض كتب المناقب روى عن الحسن بن أحمد الهمداني، عن هبة الله ابن محمد الشيباني، عن الحسن بن علي التميمي، عن أحمد بن جعفر القطيفي عن إبراهيم بن عبد الله، عن سليمان بن حرب، عن حماد، عن عمار أن ابن عباس رأى النبي صلى الله عليه وآله في منامه يوما بنصف النهار، وهو أشعث أغبر، في يده قارورة فيها دم
فقال: يا رسول الله ما هذا الدم؟ قال: دم الحسين لم أزل التقطه منذ اليوم، فاحصي ذلك اليوم، فوجد (أنه) قتل في ذلك اليوم وروى عن أبي الحسن العاصمي، عن إسماعيل بن أحمد، عن والده عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن تمتام، عن أبي سعيد، عن أبي خالد الأحمر، عن زر بن حبيش، عن سلمى قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت لها: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وعلى رأسه ولحيته أثر التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله مغبرا؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفا وجاء في المراسيل أن سلمى المدنية، قالت: دفع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أم سلمة قارورة فيها رمل من الطف، وقال لها: إذا تحول هذا دما عبيطا فعند ذلك يقتل الحسين، قالت سلمى: فارتفعت واعية من حجرة أم سلمة، فكنت أول من أتاها، فقلت: ما دهاك يا أم المؤمنين؟ قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام والتراب على رأسه، فقلت،: ما لك؟ فقال: وثب الناس على ابني فقتلوه، وقد شهدته قتيلا الساعة، فاقشعر جلدي فوثبت إلى القارورة، فوجدتها تفور دما قالت سلمى: فرأيتها موضوعة بين يديها.
4 - الطرائف: من كتاب الجمع بين الصحاح الستة قال: إن النبي رئي في المنام وهو يبكي فقيل له: ما لك يا رسول الله؟ قال: قتل الحسين عليه السلام آنفا
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.