بحارالانوار · المجلد التاسع
125. باب النوادر
ج ۴۲، ص ۱۸۵–۱۸۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن الفزاري، عن عباد بن يعقوب، عن منصور بن أبي نويرة، عن أبي بكر بن عياش، عن قرن أبي سليمان الضبي قال: أرسل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام إلى لبيد العطاردي بعض شرطه فمروا به على مسجد سماك، فقام إليه نعيم بن دجاجة الأسدي فحال بينهم وبينه، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام إلى نعيم فجيئ به، قال: فرفع أمير المؤمنين عليه السلام شيئا ليضربه، فقال نعيم: والله إن صحبتك لذل، وإن خلافك لكفر، فقال أمير المؤمنين عليه السلام وتعلم ذاك؟ قال: نعم، قال: خلوه.
3 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن موسى بن القاسم، عن إسماعيل بن همام، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال: يا رسول الله إنك تبعثني في الامر فأكون فيها كالسكة المحماة أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟
قال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.
4 - أمالي الطوسي: جماعة، عن ابن المفضل، عن أحمد بن محمد بن عيسى بن العواد، عن محمد بن عبد الجبار السدوسي، عن علي بن الحسين بن عون بن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه أبي الأسود أن رجلا سأل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن سؤال، فبادر فدخل منزله، ثم خرج فقال: أين السائل؟ فقال الرجل: ها أنا يا أمير المؤمنين، قال: ما مسألتك؟ قال: كيت وكيت، فأجابه عن سؤاله، فقيل يا أمير المؤمنين كنا عهدناك إذا سئلت عن المسألة كنت فيها كالسكة المحماة جوابا، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا الرجل حتى دخلت الحجرة ثم خرجت فأجبته؟ فقال: كنت حاقنا، ولا رأي لثلاثة: لا رأي لحاقن ولا حاذق، ثم أنشأ يقول:
إذا المشكلات تصدين لي * كشفت حقائقها بالنظر وإن برقت في مخيل الصواب * عمياء لا يجتليها البصر تتبعته بعيون الأمور * وضعت عليها صحيح النظر لسانا كشفت به الأرحبي * أو كالحسام البتار الذكر وقلبا إذا استنطقته الهموم * أربى عليها بواهي الدرر ولست بإمعة في الرجال * أسائل هذا وذا ما الخبر ولكنني مذرب الأصغرين * أبين مع ما مضى ما غبر بيان: قد مر شرحه في كتاب العلم.
5 - الخرائج: روي أن أعرابيا أتى أمير المؤمنين عليه السلام وهو في المسجد، فقال:
مظلوم، قال: ادن مني، فدنا حتى وضع يديه على ركبتيه، قال: ما ظلامتك؟
فشكا ظلامته، فقال: يا أعرابي أنا أعظم ظلامة منك، ظلمني المدر والوبر، ولم
يبق بيت من العرب إلا وقد دخلت مظلمتي عليهم، وما زلت مظلوما حتى قعدت مقعدي هذا، إن كان عقيل بن أبي طالب يومه ليرمد فما يدعهم يذرونه حتى يأتوني فأذر وما بعيني رمد، ثم كتب له بظلامته ورحل، فهاج الناس وقالوا:
قد طعن على الرجلين، فدخل عليه الحسن عليه السلام فقال: قد علمت ما شرب قلوب الناس من حب هذين، فخرج فقال: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: أيها الناس إن الحرب خدعة، فإذا سمعتموني أقول:
" قال رسول الله " فوالله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب على رسول الله كذبة، وإذا حدثتكم أن الحرب خدعة، ثم ذكر غير ذلك، فقام رجل يساوي برأسه رمانة المنبر فقال: أنا براء من الاثنين والثلاثة، فالتفت إليه أمير المؤمنين عليه السلام فقال: بقرت العلم في غير إبانه، لتبقرن كما بقرته، فلما قدم ابن سمية أخذه فشق بطنه وحشا فوقه حجارة وصلبه.
6 - الكافي: علي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل أمير المؤمنين عليه السلام المسجد فإذا هو برجل على باب المسجد كئيب حزين، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: مالك؟ قال: يا أمير المؤمنين أصبت بأبي وأخي وأخشى أن أكون قد وجلت، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام:
عليك بتقوى الله والصبر، تقدم عليه غدا، والصبر في الأمور بمنزلة الرأس من الجسد فإذا فارق الرأس الجسد فسد الجسد، وإذا فارق الصبر الأمور فسدت الأمور.
7 - الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن سلمة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اجتمع عيدان على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فخطب الناس ثم قال: هذا يوم اجتمع فيه عيدان، فمن أحب أن يجمع معنا فليفعل، ومن
لم يفعل فإن له رخصة.
8 - الاختصاص: روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان قاعدا في المسجد وعنده جماعة من أصحابه، فقالوا له: حدثنا يا أمير المؤمنين، فقال لهم: ويحكم إن كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلا العالمون، قالوا: لا بد من أن تحدثنا، قال: قوموا بنا فدخل الدار فقال: أنا الذي علوت فقهرت، أنا الذي أحيي وأميت، أنا الأول والآخر والظاهر والباطن، فغضبوا وقالوا: كفر! وقاموا، فقال علي عليه السلام للباب:
يا باب استمسك عليهم، فاستمسك عليهم الباب، فقال: ألم أقل لكم: إن كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلا العالمون؟ تعالوا أفسر لكم، أما قولي: أنا الذي علوت فقهرت فأنا الذي علوتكم بهذا السيف فقهرتكم حتى آمنتم بالله ورسوله، وأما قولي: أنا أحيي وأميت فأنا أحيي السنة وأميت البدعة، وأما قولي: أنا الأول فأنا أول من آمن بالله وأسلم وأما قولي: أنا الآخر فأنا آخر من سجى على النبي صلى الله عليه وآله ثوبه ودفنه، وأما قولي: أنا الظاهر والباطن فأنا عندي علم الظاهر والباطن، قالوا:
فرجت عنا فرج الله عنك.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.