بحارالانوار · المجلد التاسع
96 - باب ما علمه الرسول صلى الله عليه وآله عند وفاته وبعده، وما
ج ۴۰، ص ۲۱۳–۲۱۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام حين حضره الموت فأدخل رأسه معه فقال: يا علي إذا أنامت فغسلني وكفني، ثم أقعدني وسائلني واكتب. بصائر الدرجات: عنه، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن علي بن أبي حمزة، عن عمر ابن أبي شعبة، عن أبان بن تغلب مثله. 5 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام:
إذا أنا مت فغسلني فكفني، ثم أقعدني وسائلني واكتب. 6 - بصائر الدرجات: عنه، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن علي بن أبي حمزة، عن عمر بن سليمان الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: إذا أنامت فغسلني وحنطني وكفني وأقعدني، وما املي عليك فاكتب، قال: قلت: ففعل؟ قال: نعم الخرائج: أحمد بن هلال، عن إسماعيل بن عباد البصري، عن محمد بن أبي حمزة، عن سليمان الجعفي، عنه عليه السلام مثله. 7 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن البزنطي، عن فضيل سكرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إذا أنامت فاستق لي ست قرب من ماء بئر غرس، فغسلني وكفني، وخذ بمجامع كفني وأجلسني، ثم سلني ما شئت فوالله لا تسألني عن شئ إلا أجبتك. الخرائج: سعد عن محمد بن الحسين مثله.
8 - الخرائج: سعد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي عن الحسن بن زيد بن الحسن، عمن حدثه، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أنامت فغسلني بسبع قرب من بئر غرس: غسلني بثلاث قرب غسلا وشن علي أربعا شنا، فإذا غسلتني وحنطتني وكفنتني فأقعدني وضع يدك على فؤادي، ثم سلني أخبرك بما هو كائن إلى يوم القيامة، قال: ففعلت، وكان عليه السلام إذا أخبرنا بشئ قال: هذا مما أخبرني به النبي صلى الله عليه وآله بعد موته. 9 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف، عن أبي بكر، عن عمار الدهني، عن مولى الرافعي، عن أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه: ادعوا لي خليلي، فأرسلت عائشة إلى أبيها، فلما جاء غطى رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه وقال: ادعوا لي خليلي، فرجع متحيرا، وأرسلت حفصة إلى أبيها، فلما جاءه غطى وجهه وقال: ادعوا لي خليلي فرجع متحيرا، وأرسلت فاطمة عليها السلام إلى علي عليه السلام، فلما أن جاء قام رسول الله صلى الله عليه وآله ثم جلل عليا بثوبه، فقال علي عليه السلام: حدثني ألف حديث كل حديث يفتح ألف باب، حتى عرق رسول الله صلى الله عليه وآله فسال عرقه علي وسال عرقي عليه..
10 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن معين العطار عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في المرض الذي
توفي فيه لعائشة وحفصة: ادعيا لي خليلي، فأرسلتا إلى أبويهما، فلما جاءا نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وآله فأعرض عنهما، ثم قال: ادعيا لي خليلي، فأرسلتا إلى علي عليه السلام فجاء، فلم يزل يحدثه، فلما خرج لقياه فقالا: ما حدثك خليلك؟
فقال: حدثني بألف باب يفتح كل باب ألف باب. أقول: أوردت جل أخبار هذا الباب في باب وصية النبي صلى الله عليه وآله وباب وفاته وغسله، ووجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان بن أبي عياش عنه قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت من علي عليه السلام حديثا لم أدرما وجهه، سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أسر إلي في مرضه وعلمني مفتاح ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب، و إني لجالس بذي قار في فسطاط علي عليه السلام، وقد بعث الحسن وعمارا يستفزان الناس إذ أقبل علي عليه السلام فقال: يا ابن عباس يقدم عليك الحسن ومعه أحد عشر ألف رجل غير رجل أو رجلين، فقلت في نفسي: إن كان كما قال فهو من تلك الألف باب، فلما أظلنا الحسن عليه السلام بذلك الحد استقبلت الحسن عليه السلام فقلت لكاتب الجيش الذي معه أسماؤهم: كم رجل معكم؟ فقال: أحد عشر ألف رجل غير رجل أو رجلين. 11 - بصائر الدرجات: علي بن عبد الرحمن، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب عليه السلام فإني لا أترك الأرض إلا ولي فيها عالم تعرف به طاعتي وتعرف ولايتي، ويكون حجة بين قبض النبي إلى خروج النبي
الآخر. فأوصى رسول الله صلى الله عليه وآله بالاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة إلى علي بن أبي طالب عليه السلام. 12 - بصائر الدرجات: بعض أصحابنا عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله نبوته و استكملت أيامه أوحى الله إليه أن يا محمد قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل العلم الذي عندك والآثار والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة في أهل بيتك عند علي بن أبي طالب عليه السلام، فإني لم أقطع علم النبوة من العقب من ذريتك، كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم - صلوات الله عليه وعليهم -. 13 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوصى موسى إلى يوشع بن نون، وأوصى يوشع بن نون إلى ولد هارون ولم يوص إلى ولد موسى، لان الله له الخيرة يختار من يشاء ممن يشاء، وبشر موسى يوشع بن نون بالمسيح، فلما أن بعث الله المسيح قال لهم: إنه سيأتي رسول من بعدي اسمه أحمد من ولد إسماعيل، يصدقني ويصدقكم، وجرت بين الحواريين في المستحفظين وإنما سماهم الله تعالى المستحفظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر، وهو الكتاب الذي يعلم به كل شئ الذي كان مع الأنبياء، يقول الله تعالى: " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان " الكتاب الاسم الأكبر، وإنما عرف مما يدعى العلم التوراة والإنجيل والفرقان، فما كتاب نوح وما كتاب صالح و شعيب وإبراهيم وقد أخبر الله " إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى " فأين صحف إبراهيم؟ أما صحف إبراهيم فالاسم الأكبر، وصحف موسى الاسم الأكبر فلم تزل الوصية يوصيها عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمد صلى الله عليه وآله، ثم أتاه جبرئيل
فقال له: إنك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة عند علي عليه السلام، فإني لا أترك الأرض إلا ولي فيها عالم يعرف به طاعتي، ويعرف به ولايتي، فيكون حجة لمن ولد بين قبض نبي إلى خروج نبي آخر، فأوصى بالاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة إلى علي بن أبي طالب عليه السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.