بحارالانوار · المجلد التاسع
94 باب أنه عليه السلام باب مدينة العلم والحكمة
ج ۴۰، ص ۲۰۰–۲۰۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
ابن يوسف، عن أحمد بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا مدينة الحكمة - وهي الجنة - وأنت يا علي بابها، فكيف يهتدي المهتدي إلى الجنة ولا يهتدي إليها إلا من بابها؟. أمالي الطوسي: الغضائري عن الصدوق مثله. 3 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن الحسن بن هارون وعلي بن أحمد بن مروان ومحمد بن أحمد بن سليمان، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن عثمان ابن خيثم، عن عبد الرحمن بن بهمان، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله آخذا بيد علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يقول: هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول من خذله، ثم رفع بها صوته: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب. 4 عيون أخبار الرضا (ع): بإسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:
أنا مدينة العلم وعلي بابها.
5 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم والحسين بن سليمان الملطي ونعيم بن صالح الطبري، عن الرضا، عن آبائه، عن الباقر عليهم السلام، عن جابر الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا خزانة العلم وعلي مفتاحه، فمن أراد الخزانة فليأت المفتاح.
6 - التوحيد: القطان والدقاق معا، عن ابن زكريا القطان، عن محمد بن العباس عن محمد بن أبي السري، عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: لما بويع أمير المؤمنين عليه السلام خرج إلى المسجد وقال بعد خطبته للحسن عليه السلام:
يا حسن قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا يجهلك قريش من بعدي فيقولون: إن الحسن بن علي لا يحسن شيئا، قال الحسن عليه السلام: يا أبه كيف أصعد وأتكلم و أنت في الناس تسمع وترى؟ قال له: بأبي [أنت] وأمي أواري نفسي عنك وأسمع وأرى وأنت لا تراني، فصعد الحسن عليه السلام المنبر فحمد الله بمحامد بليغة شريفة، و صلى على النبي وآله صلاة موجزة، ثم قال: أيها الناس سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها، وهل تدخل المدينة إلا من بابها؟ ثم نزل، فوثب إليه علي عليه السلام فتحمله وضمه إلى صدره، ثم قال للحسين عليه السلام: يا بني قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا يجهلك قريش من بعدي فيقولون: إن الحسين ابن علي لا يبصر شيئا، وليكن كلامك تبعا لكلام أخيك، فصعد الحسين عليه السلام المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على نبيه صلاة موجزة ثم قال: معاشر الناس سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: إن عليا هو مدينة هدى، فمن دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك، فوثب إليه علي عليه السلام فضمه إلى صدره وقبله، ثم قال: معاشر الناس اشهدوا أنهما فرخا رسول الله صلى الله عليه وآله ووديعته التي استودعنيها، وأنا أستودعكموها، معاشر الناس ورسول الله صلى الله عليه وآله سائلكم عنهما. 7 - الإرشاد: محمد بن عمر الجعابي، عن أحمد بن عيسى العجلي، عن إسماعيل بن عبد الله بن خالد، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن
أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليقتبسه من علي. 8 - كشف الغمة: روى الترمذي في صحيحه في صفة أمير المؤمنين عليه السلام بالأنزع البطين أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها. وذكر البغوي في الصحاح: أنا دار الحكمة وعلي بابها. وعن مناقب الخوارزمي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب. 9 - جامع الأخبار: بالاسناد عن الصدوق، عن ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه محمد بن خالد، عن غياث بن إبراهيم، عن ثابت بن دينار، عن سعد بن طريف عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب، و كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك سريرتي، وعلانيتك علانيتي وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وهلك من فارقك، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة.
10 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن سالم وعاصم والحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: " ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب " وقوله:
" ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتو البيوت من أبوابها " قال: مطرت السماء بالمدينة، فلما تقشعت السماء وخرجت الشمس خرج رسول الله صلى الله عليه وآله في أناس من المهاجرين والأنصار، فجلس وجلسوا حوله إذا أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لمن حوله: هذا علي قد أتاكم تقي القلب نقي الكفين، هذا علي بن أبي طالب لا يقول إلا صوابا تزول الجبال ولا يزول عن دينه، فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وآله أجلسه بين يديه فقال:
يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، فمن أتى المدينة من الباب وصل، يا علي أنت بابي الذي اوتى منه، وأنا باب الله، فمن أتاني من سواك لم يصل، ومن أتي سواي لم يصل، فقال القوم بعضهم لبعض: ما يعني بهذا؟ قال: فأنزل الله به قرآنا " ليس البر " إلى آخر الآية. 11 - نهج البلاغة: نحن الشعار والخزنة والأبواب، لا تؤتى البيوت إلا من أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا.
قال عبد الحميد بن أبي الحديد: أي خزنة العلم وأبوابه قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا مدينة العلم وعلي بابها، ومن أراد الحكمة فليأت الباب. وقال صلى الله عليه وآله فيه عليه السلام:
خازن علمي، وتارة أخرى: عيبة علمي.
12 - مناقب ابن شهرآشوب: الأصفهاني عن الباقر وأمير المؤمنين عليهما السلام في قوله تعالى:
" ليس البر بأن تأتوا البيوت " الآية، وقوله تعالى: " وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية: نحن البيوت التي أمر الله أن تؤتى من أبوابها، نحن باب الله وبيوته التي يؤتى منه، فمن تابعنا وأقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن خالفنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها.
وقال النبي صلى الله عليه وآله - بالاجماع -: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب. رواه أحمد من ثمانية طرق، وإبراهيم الثقفي من سبعة طرق، وابن بطة من ستة طرق، والقاضي الجعافي من خمسة طرق، وابن شاهين من أربعة طرق، والخطيب التاريخي من ثلاثة طرق ويحيى بن معين من طريقين، وقد رواه السمعاني والقاضي الماوردي وأبو منصور السكري وأبو الصلت الهروي وعبد الرزاق وشريك عن ابن عباس ومجاهد وجابر، وهذا يقتضي وجوب الرجوع إلى أمير المؤمنين عليه السلام، لأنه كنى عنه بالمدينة وأخبر أن الوصول إلى علمه من جهة علي خاصة، لأنه جعله كباب المدينة الذي لا يدخل إليها إلا منه، ثم أوجب ذلك الامر بقوله: " فليأت الباب " وفيه دليل على عصمته، لان من ليس بمعصوم يصح منه وقوع القبيح، فإذا وقع كان الاقتداء به قبيحا، فيؤدي إلى أن يكون صلى الله عليه وآله أمر بالقبيح، وذلك لا يجوز، ويدل أيضا على أنه أعلم الأمة ؟ يؤيد ذلك ما قد علمناه من اختلافها ورجوع بعضها إلى بعض وغناؤه عليه السلام عنها وأبان صلى الله عليه وآله ولاية علي وإمامته وأنه لا يصح أخذ العلم والحكمة في حياته وبعد وفاته إلا من قبله والرواية عنه، كما قال الله تعالى: " وأتوا البيوت من أبوابها " وفي الحساب " علي بن أبي طالب، باب مدينة الحكمة " استويا في مائتين وثمانية عشر.
13 - العمدة: بإسناده إلى مناقب ابن المغازلي، عن أحمد بن مظفر الشافعي، عن محمد بن عثمان الواسطي، عن أبي الحسن الصيرفي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن عثمان، عن عبد الرحمن بن تيهان، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله بعضد علي عليه السلام وقال:
هذا أمير البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ثم مدبها صوته فقال: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب.
أقول: روى من الكتاب المذكور بسند آخر عن جابر مثله.
14 - العمدة: ابن المغازلي، عن محمد بن أحمد بن عثمان، عن أحمد بن إبراهيم عن محمد بن حميد، عن محمد بن محمد بن عثمان، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب. أقول: رواه من الكتاب المذكور بأربعة أسانيد أخرى إلى ابن عباس، وروى أيضا بإسناده عن حذيفة عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فلا تؤتى البيوت إلا من أبوابها. وروى بسند آخر عن حذيفة عنه عليه السلام مثله.
وروى أيضا عن ابن المغازلي بإسناده عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنا مدينة العلم وأنت الباب، كذب من زعم أنه يصل إلى المدينة إلا من الباب.
وروى أيضا عن أن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أنا مدينة العلم وعلي
بابها، فمن أراد الجنة فليأتها من بابها.
وروى أيضا عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا دار الحكمة وعلي بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب. وروى عن سلمة بن كهيل عن علي عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله مثله.
15 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الرزاق بن سليمان بن غالب و محمد بن سعيد بن شرجيل، عن الحسن بن علي بن عبد الغني، عن عبد الوهاب بن همام عن أبيه همام بن نافع، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أنا مدينة الجنة وعلي بابها، فمن أراد الجنة فليأتها من بابها.
16 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن عيسى الغراد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو الصفار، عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
قال لي النبي صلى الله عليه وآله: أنا مدينة العلم وأنت الباب، وكذب من زعم أنه يصل إلى المدينة لامن قبل الباب.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.