بحارالانوار · المجلد التاسع
باب 22 أنه صلوات الله عليه الفضل والرحمة والنعمة
ج ۳۵، ص ۴۲۲–۴۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الفضل رسول الله صلى الله عليه وآله والرحمة أمير المؤمنين عليه السلام (فبذلك فليفرحوا) قال: فليفرح شيعتنا هو خير مما أعطي أعداؤنا من الذهب والفضة.
2 - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن نصر بن مزاحم، عن محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: (بفضل الله وبرحمته) بفضل الله: النبي صلى الله عليه وآله وبرحمته: علي عليه السلام.
3 - تفسير العياشي: عن محمد بن فضيل، عن أبي الحسن عليه السلام في قوله: (ولولا فضل الله عليكم
ورحمته) قال : الفضل رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمته أمير المؤمنين عليه السلام.
كشف الغمة: أبو بكر بن مردويه عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
أقول: رواه العلامة من طريقهم.
4 - تفسير علي بن إبراهيم: (ويؤت كل ذي فضل فضله) هو علي بن أبي طالب عليه السلام.
5 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ويؤت كل ذي فضل فضله) علي بن أبي طالب عليه السلام. وكذا كان يقرأ ابن مسعود: فإن تولوا أعداؤه وأتباعهم فإني أخاف عليهم عذاب يوم عظيم.
في تاريخ بغداد أنه روى السدي والكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس) قل بفضل الله) يعني النبي ورحمته علي عليه السلام.
الباقر عليه السلام فضل الله الاقرار برسول الله صلى الله عليه وآله ورحمته الاقرار بولاية علي عليه السلام.
ابن عباس في قوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته) فضل الله محمد صلى الله عليه وآله ورحمته علي عليه السلام. وقيل: فضل الله علي عليه السلام ورحمته فاطمة عليها السلام.
الباقر عليه السلام (يدخل من يشاء في رحمته) الرحمة علي بن أبي طالب عليه السلام.
الباقر عليه السلام في قوله تعالى: (يعرفون نعمة الله قد عرفهم ولاية علي عليه السلام وأمرهم بولايته، ثم أنكروا بعد وفاته.
مجاهد في قوله: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا): كفرت بنو أمية بمحمد وأهل بيته.
تفسير وكيع قال ابن عباس في قوله: (ألم يجدك يتيما) عند أبي طالب (فآوى) إلى أبي طالب يحفظك ويربيك، ووجدك في قوم ضلال فهداهم بك إلى التوحيد (ووجدك عائلا فأغنى) بمال خديجة (فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث) أظهر القرآن وحدثهم بما أنعم الله به عليك.
قال الحسن: (وأما بنعمة ربك فحدث) يا محمد حدث العباد بمنن أبي طالب عليك، وحدثهم بفضائل علي في كتاب الله لكي يعتقدوا ولايته.
وحدثني أبو الفتوح الرازي - في روض الجنان - بما ذكره أبو عبد الله المرزباني، بإسناده عن الكلبي، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وفي علي عليه السلام وقال أبو جعفر عليه السلام: المراد بالفضل فيه النبوة وفي علي الإمامة.
6 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر الفراري رفعه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (قل بفضل الله ورحمته) الآية قال: فضل الله النبي صلى الله عليه وآله ورحمته علي بن أبي طالب عليه السلام 7 - تفسير العياشي: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: (بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) فقال: الاقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وآله والائتمام بأمير المؤمنين عليه السلام هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم.
8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن علي بن العباس، عن حسن بن محمد، عن عباد بن يعقوب، عن عمر بن حبير، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى: (يدخل ممن يشاء في رحمته) قال: الرحمة ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام (والظالمون مالهم من ولي ولا نصير).
[9 - أمالي الصدوق: بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث طويل أنه قال لعلي عليه السلام: والذي بعث محمدا بالحق نبيا ما آمن بي من أنكرك، ولا أقر بي من جحدك، وما آمن بالله من كفر بك، إن فضلك لمن فضلي، وإن فضلي لفضل الله، وهو قول الله عز وجل:
(قل بفضل الله) الآية، ففضل الله نبوة نبيكم ورحمته ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
(فبذلك) قال: بالنبوة والولاية (فليفرحوا) يعني الشيعة (هو خير مما يجمعون) يعني مخالفيهم من المال والاهل والولد في دار الدنيا.] أقول: روى ابن بطريق في المستدرك عن الحافظ أبى نعيم بإسناده يرفعه إلى جعفر بن محمد في قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) يعني الامن والصحة و ولاية علي عليه السلام.
[وأقول: وجدت في كتاب منقبة المطهرين لأبي نعيم عن محمد بن عمر بن أسلم، عن عبد الله بن محمد بن زياد، عن جعفر بن علي بن نجيح، عن حسن بن حسين، عن أبي جعفر الصائغ، عنه عليه السلام مثله.] 10 - تفسير فرات بن إبراهيم: إسماعيل بن إبراهيم، والحسين بن سعيد معنعنا، عن جعفر بن محمد في قوله تعالى: (يدخل من يشاء في رحمته) قال الرحمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
أقول: روى السيوطي في الدر المنثور عن الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس (قل بفضل الله) قال: النبي صلى الله عليه وآله (وبرحمته) قال: علي بن أبي طالب عليه السلام.
[وقال في مجمع البيان في قوله تعالى: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لا تبعتم
الشيطان إلا قليلا) روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أن فضل الله ورحمته النبي وعلي صلوات الله عليهما وقال في قوله تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته) قال أبو جعفر الباقر عليه السلام فضل الله رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمته علي بن أبي طالب عليه السلام. و روى ذلك الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس (4)].
بيان: لا يخفى على منصف أن كونه عليه السلام رحمة على جميع الأمة لا سيما مع كونه عدلا للرسول في ذلك وفي إيتاء الفضل الذي يحسدهما عليه الناس والسؤال عن ولايته في القيامة دلائل على إمامته.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.