بحارالانوار · المجلد التاسع
باب 12 أنه عليه السلام السابق في القرآن وفيه نزلت: ثلة من
ج ۳۵، ص ۳۳۱–۳۳۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - كشف الغمة: العز المحدث الحنبلي قوله تعالى: (والسابقون السابقون أولئك المقربون) هو علي عليه السلام وكان ينشد:
سبقتكم إلى الاسلام طرا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي 3 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله (أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون) يقول: علي بن أبي طالب لم يسبقه أحد.
4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: أبو نعيم الحافظ مرفوعا إلى ابن عباس أن سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب عليه السلام.
[أقول: وروى السيد حيدر من كتاب منقبة المطهرين لأبي نعيم عن ابن عباس مثله].
5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن محمد الكاتب، عن حميد بن الربيع، عن حسين ابن الحسن الأشعري، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عامر، عن ابن عباس قال: سبق الناس ثلاثة: يوشع صاحب موسى إلى موسى، وصاحب (يس) إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله.
كشف: ابن مردويه، عن ابن عباس مثله.
6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى الشيخ المفيد، عن علي بن الحسين بإسناده إلى داود الرقي قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك أخبرني عن قوله تعالى (والسابقون السابقون أولئك المقربون) فقال: إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا وقال: ادخلوها، فكان أول من دخلها محمد وأمير المؤمنين والحسن والحسين والتسعة الأئمة عليهم السلام إمام بعد إمام، ثم اتبعهم شيعتهم فهم والله السابقون.
7 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن محمد بن جرير، عن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين عن محمد بن فرات، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في هذه الآية (ثلة من الأولين) ابن آدم الذي قتله أخوه، ومؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب يس (وقليل من الآخرين) علي بن أبي طالب عليه السلام.
8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن الحسن بن علي التميمي، عن سليمان بن داود الصرمي، عن أسباط، عن أبي سعيد المدائني، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى:
(ثلة من الأولين وثلة من الآخرين) قال: (ثلة من الأولين) مؤمن آل فرعون (وثلة من الآخرين) علي بن أبي طالب عليه السلام.
قال الكراجكي: ومعنى الثلة: الجماعة، وإنما عبر عنه كذلك تفخيما لشأنه
عليه السلام كما قال تعالى: (إن إبراهيم كان أمة) وهو كثير في القرآن.
[9 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس ، عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن يحيى بن صالح، عن الحسين الأشقر، عن عيسى بن راشد، عن أبي بصير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فرض الله الاستغفار لعلي عليه السلام في القرآن على كل مسلم وهو قوله تعالى: (ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان) وهو سابق الأمة (3)].
10 - كشف الغمة: ابن مردويه قال: (السابقون الأولون) علي عليه السلام وسلمان رضي الله عنه.
أقول: روى العلامة - رحمه الله - مثله من طرقهم، وإن نوقش في سبق إسلام سلمان فيمكن أن يكون المراد السبق بحسب الرتبة لا بحسب الزمان، أو يقال: إنه كان مؤمنا بالرسول الله صلى الله عليه وآله قبل الوصول إليه كما مر في باب أحواله، على أنه قد قيل: إنه وصل إليه وآمن به قبل البعثة، ونقل عن بعض الكتب المعتبرة أنه كان واسطة في تقريب أبي بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله في مكة كما ذكره صاحب كتاب إحقاق الحق.
11: محمد بن العباس، عن محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: نزلت في أمير المؤمنين وولده عليهم السلام (إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون * والذين هم بآيات ربهم يؤمنون * والذين هم بربهم لا يشركون * والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون * أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون).
12 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله سبحانه: (والذين
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) يقول: يعطون ما أعطوا وقلوبهم وجلة (أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون) علي بن أبي طالب لم يسبقه أحد 13 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد معنعنا، عن أبي الجارود في تفسير قول الله تعالى:
(إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون) إلى (سابقون) قال: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.
14 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناد التميمي ، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: (السابقون السابقون) نزلت في. وقال عليه السلام: في قوله تعالى. (أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) قال: في نزلت.
كشف: عن محمد بن بن طلحة، قوله تعالى: (السابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم) قيل: هم الذين صلوا إلى القبلتين، وقيل: السابقون إلى الطاعة، و قيل: إلى الهجرة، وقيل: إلى الاسلام وإجابة الرسول، وكل ذلك موجود في أمير المؤمنين علي عليه السلام على وجه التمام والكمال والغاية التي لا يقاربه فيها أحد من الناس. وعن ابن عباس قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قوله تعالى (والسابقون السابقون) فقال قال لي جبرئيل: ذاك علي وشيعته، هم السابقون إلى الجنة، المقربون من الله بكرامته لهم.
بيان: كونه عليه السلام سابق هذه الأمة وأفضل من سباق الأمم وكونه من المقربين بل حصر المقرب في هذه الأمة فيه لقوله: (أولئك المقربون) كما صرح به المفسرون يأبى عن تقديم غيره وتفضيله عليه كما مر مرارا بيانه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.